[font=Arial]التحذير من بعض الملابس
أيها الأخوة أولياء أمور النساء
لقد شاع عن بعض الناس وهان عليهم أن يلبسوا بناتهم لباسا قصيرا ,أو لباسا ضيقا يبين مقاطع الجسم ,أو لباسا خفيفا يصف لون الجسم ,وإن الذي يلبس بناته مثل هذه الألبسة ,أو يقرهن عليها , فإنما يلبسهن لباس أهل النار , كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم,حيث قال :(صنفان من أهل النار لم أرهما بعد.........)الحديث ؛وقد سبق آنفا.
فيا أيها الأب المسلم ! هل ترضى أن تكون ابنتك وثمرة فؤادك من أهل النار ؟
هل ترضى أن تلبسها لباسا تتعرى به من الحياء مع أن الحياء من الإيمان ؟
هل ترضى لابنتك أن تعرضها كما تعرض السلع مجملة فاتنة بها نظر كل سافل رذيل؟
هل ترضى أن تخرج عن عادات أسلافك التي هي من آداب القرآن والسنة إلى عادات قوم أخذوها من اليهود والنصارى والوثنيين وعابدي الطبيعة؟
أما علمتم أن هؤلاء القوم الذين غرقوا في بحر هذه المدينة الزائفة واكتسوا بهذه الأكيسة العارية ,أما علمتم أنهم الآن يئنون من وطأتها وأنهم يتمنون الخلاص من رجسها ؛ لأنهم عرفوا غايتها وجنوا ثمراتها السيئة .
وبئس الغاية ما وصلوا إليه , وبئس الثمرة ماجنوا لأنفسهم .
وإذا لم نقاوم – أيها الأخوة – هذه الألبسة ونمنع منها بناتنا , فسوف تنتشر في بلدنا , وتعم الصالح والفاسد,كالنار إن أطفأتها من أول أمرها قضيت عليها ونجوت منها, وإن تركتها تستعر التهمت ما حولها ولم تستطع مقاومتها ولا الفرار منها فيما بعد ؛ لأنها تكون أكبر من قدرتك .وبعض الناس يتعللون بعلل غير صحيحة: يقولون إن عليهن سروالا ضافيا. ولكن هذه العلة ليست بصحيحة لأن هذه السراويل ضيقة,تبين حجم الأفخاذ والعجيزة بيانا كاملا, تظهر مفاصلها مفصلا مفصلا, وتبين إن كانت البنت نحيفة أو سمينة , وكل هذا مما يوجب تعلق النفوس الخبيثة والشريرة بها, ويدخلها في قول النبي صلى الله عليه وسلم :(كاسيات عاريات).
ويقول بعض الناس : إن هذه البنت صغيرة , ولا حكم لعورتها, وهذه العلة ليست بموجبة للإباحة , وذلك لأن البنت إذا لبستها وهي صغيرة ألفتها وهي كبيرة, وإذا لبستها وهي صغيرة زال عنها الحياء, وهان عليها انكشاف أفخاذها وساقها,لأن هذه المواضع من البدن إذا كانت مستورة من أول الأمر فإن المرأة تستعظم كشفها عند كبرها,وإذا كانت مكشوفة من أول الأمر لم يكن عظيما في نفسها كشفها فيما بعد, وهذا أمر معلوم بالعادة والحس, أن الإنسان إذا اعتاد شيئا هان عليه, كما أننا الآن أن هذه الألبسة تلبسها بنات كبيرات ينبغي عليهن الاحتجاب ؛ لأن البنت إذا بلغت مبلغا يتعلق بها النظر و تطلبها النفس فإنها تحتجب . قال الزهري رحمه الله – وهو من أئمة التابعين -:(لا يصلح النظر إلى شيء ممن يشتهى النظر إليهن وإن كانت صغيرة).
لكن كيف نستطيع مقاومة هذه الألبسة؟ إننا نستطيع ذلك بأن يتأمل الإنسان بنظر العقل والإنصاف إلى منافع هذه الألبسة – ولا منفعة فيها – وإلى مضارها, فإذا اقتنع بمضارها منع منها أهله وأقاربه الذين يستطيع منعهم, ويحذر إخوانه منها, ويشينها في نفوس الصغار,ويستقبحها عندهن ويستعيبها؛ لتتركز في نفوسهن كراهة هذه الألبسة وبغضها حتى يرين أن من لبسها فهو معيب. [/font]
أيها الأخوة أولياء أمور النساء
لقد شاع عن بعض الناس وهان عليهم أن يلبسوا بناتهم لباسا قصيرا ,أو لباسا ضيقا يبين مقاطع الجسم ,أو لباسا خفيفا يصف لون الجسم ,وإن الذي يلبس بناته مثل هذه الألبسة ,أو يقرهن عليها , فإنما يلبسهن لباس أهل النار , كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم,حيث قال :(صنفان من أهل النار لم أرهما بعد.........)الحديث ؛وقد سبق آنفا.
فيا أيها الأب المسلم ! هل ترضى أن تكون ابنتك وثمرة فؤادك من أهل النار ؟
هل ترضى أن تلبسها لباسا تتعرى به من الحياء مع أن الحياء من الإيمان ؟
هل ترضى لابنتك أن تعرضها كما تعرض السلع مجملة فاتنة بها نظر كل سافل رذيل؟
هل ترضى أن تخرج عن عادات أسلافك التي هي من آداب القرآن والسنة إلى عادات قوم أخذوها من اليهود والنصارى والوثنيين وعابدي الطبيعة؟
أما علمتم أن هؤلاء القوم الذين غرقوا في بحر هذه المدينة الزائفة واكتسوا بهذه الأكيسة العارية ,أما علمتم أنهم الآن يئنون من وطأتها وأنهم يتمنون الخلاص من رجسها ؛ لأنهم عرفوا غايتها وجنوا ثمراتها السيئة .
وبئس الغاية ما وصلوا إليه , وبئس الثمرة ماجنوا لأنفسهم .
وإذا لم نقاوم – أيها الأخوة – هذه الألبسة ونمنع منها بناتنا , فسوف تنتشر في بلدنا , وتعم الصالح والفاسد,كالنار إن أطفأتها من أول أمرها قضيت عليها ونجوت منها, وإن تركتها تستعر التهمت ما حولها ولم تستطع مقاومتها ولا الفرار منها فيما بعد ؛ لأنها تكون أكبر من قدرتك .وبعض الناس يتعللون بعلل غير صحيحة: يقولون إن عليهن سروالا ضافيا. ولكن هذه العلة ليست بصحيحة لأن هذه السراويل ضيقة,تبين حجم الأفخاذ والعجيزة بيانا كاملا, تظهر مفاصلها مفصلا مفصلا, وتبين إن كانت البنت نحيفة أو سمينة , وكل هذا مما يوجب تعلق النفوس الخبيثة والشريرة بها, ويدخلها في قول النبي صلى الله عليه وسلم :(كاسيات عاريات).
ويقول بعض الناس : إن هذه البنت صغيرة , ولا حكم لعورتها, وهذه العلة ليست بموجبة للإباحة , وذلك لأن البنت إذا لبستها وهي صغيرة ألفتها وهي كبيرة, وإذا لبستها وهي صغيرة زال عنها الحياء, وهان عليها انكشاف أفخاذها وساقها,لأن هذه المواضع من البدن إذا كانت مستورة من أول الأمر فإن المرأة تستعظم كشفها عند كبرها,وإذا كانت مكشوفة من أول الأمر لم يكن عظيما في نفسها كشفها فيما بعد, وهذا أمر معلوم بالعادة والحس, أن الإنسان إذا اعتاد شيئا هان عليه, كما أننا الآن أن هذه الألبسة تلبسها بنات كبيرات ينبغي عليهن الاحتجاب ؛ لأن البنت إذا بلغت مبلغا يتعلق بها النظر و تطلبها النفس فإنها تحتجب . قال الزهري رحمه الله – وهو من أئمة التابعين -:(لا يصلح النظر إلى شيء ممن يشتهى النظر إليهن وإن كانت صغيرة).
لكن كيف نستطيع مقاومة هذه الألبسة؟ إننا نستطيع ذلك بأن يتأمل الإنسان بنظر العقل والإنصاف إلى منافع هذه الألبسة – ولا منفعة فيها – وإلى مضارها, فإذا اقتنع بمضارها منع منها أهله وأقاربه الذين يستطيع منعهم, ويحذر إخوانه منها, ويشينها في نفوس الصغار,ويستقبحها عندهن ويستعيبها؛ لتتركز في نفوسهن كراهة هذه الألبسة وبغضها حتى يرين أن من لبسها فهو معيب. [/font]

.gif)
تعليق