موضوع الحوار
مفاتيح النجاح في الأختبارات لنجتازها بذكاء
الحمد الله حمداً كثيراً كما يليق بعظيم سلطانه وكما يحب ربنا ويرضى
والصلاة والسلام على معلم البشرية الهادي البشير سيدنا وحبيبنا وقدوتنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
قرب نهاية كل فصل دراسي ينتاب الكثير من الآباء والأمهات فضلاً عن الأبناء حالة من الهلع و الخوف من القادم غير المرحب به، ألا وهو الاختبارات. فبقرب حلول تلك المواسم نرى حالة استنفار في كثير من البيوت التي يوجد بها طلاب وقد تصل إلى أقصى درجات الطوارئ لدى البعض. وهذا السلوك ينتابه الكثير من المبالغات.
وكل ذلك لأننا في كثير من الأحوال ننسى أن الاختبارات ما هي إلا وسيلة وليست غاية، وأنها إحدى الآليات التي من خلالها يتم قياس وتقويم قدرات الطلبة وتحديد مستواهم التحصيلي.
فمتى استشعر الطلبة والوالدين أن طلب العلم والتعلم عبادة نحتاجها لنرتقي بمستوانا الديني والدنيوي مما ينعكس إيجابا َعلى تنمية ورفاه الأسرة والمجتمع، تزول مع ذلك كل المظاهر السلبية والتوترات غير المبررة وتتحول العملية برمتها إلى متعة.
من خلال هذا الحوار فإني أرجو العلي القدير أن أوفق في إزالة ولو شيئ من هذه المفاهيم وبث روح الطمأنينة في قلوب أخواتنا وبناتنا المشاركات، وفق الله الجميع لكل ما يحب ويرضى,,,,,,,
سؤال :
أنا طالبة مجدة في دراستي ولكن أصاب بانخفاض بالضغط أيام الامتحانات النهائية واشعر بصعوبة في التنفس رغم أن هذا لا يحصل أثناء الاختبارات الشهرية والدورية فما السبب؟
الجواب :
بدايةً أخت هدى لاحظت أنكِ إستخدمتِ لفظ "إمتحانات نهائية" و "إختبارات شهرية" وهذا يعكس من وجهة نظري فناعات سلبية لديكِِ تجاه الإختبارات النهائية مما ينعكس على شكل قلق . وقلق الاختبارات حالة نفسية انفعالية قد تمرين بها .. و تصاحبها ردود فعل نفسية وجسمية غير معتادة نتيجة لتوقعك للفشل في الامتحان أو سوء الأداء فيه، أو للخوف من الرسوب و من ردود فعل الأهل، أو لضعف ثقتك بنفسك، أو لرغبتك في التفوق على الآخرين، أو ربما لمعوقات صحية.. وهناك حد أدنى مقبول من القلق وهو أمر طبيعي لا داع للخوف منه مطلقاً بل ينبغي عليك استثماره في الدراسة والمذاكرة وجعله قوة دافعة للتحصيل و الإنجاز وبذل الجهد و النشاط .. ليتم إرضاء حاجة قوية عندكِ ألا وهي احتياجك للنجـاح و التفوق و إثبات الذات وتحقيق الطموحات وهي كلها رغبات مشروعة بل مطلوبة في كل طالب وطالبة. أما إذا كان هناك كثير من الخوف والقلق و التوتر لدرجة يمكن أن يؤدي إلى إعاقة تفكيرك وأدائك .. فهذا أمر مبالغ فيه وعليك معالجته و التخلص منه. وكلما بدأ العلاج مبكراً كانت النتائج أفضل و اختفت أعراض المشكلة على نحو أسرع، فالتدخل السريع و استشارة الاختصاصين في بعض الحالات الشديدة سلوك حكيم يساعد في حل مشكلتك والتخفيف من أثارها السلبية ..وهنا أود التأكيد على أنه إذا ما صح ما ذكرتِ من حدوث انخفاض في ضغط الدم وصعوبة في التنفس فهذا عارض صحي لا يمكن إهماله وأنصحك بضرورة الحصول على مشورة طبية حول حالتك والحصول على العلاج المناسب. والله الموفق
سؤال :
الاستاذة الفاضلة عزة سندي السلام عليكم اتمنى منك مساعدتي فمشكلتي هي السرحان بشكل غير طبيعي أثناء المذاكرة ..افكر بكل شي وبأي شي..وبأشياء وخيلات لاوجود لها في واقعي أحيانا...ماالحل ارجوك؟ شاكر لك جهودك
الجواب :
الخيال هبة من نعم الله على عباده ومن خصائص العقل البشري ، والمهم هنا ولتحقيق المذاكرة الجيدة والفعالة هي أن تحدد هدف لك معين بإنجاز جزء من المقرر خلال اليوم,بحيث تكون الفترة الزمنية للمذاكرة لا تكون اكثر من خمسين دقيقة ثم اخذ فترات للراحة بحيث لاتزيد فترة الراحة عن عشرة دقائق, وتعزم على الانتهاء منه في الوقت المحدد ولامانع من مكافأة نفسك عندما تنجز الاعمال وتنتهي منها في اليوم المقرر لها ولو بقطعة من الحلوى اللذيذة اوبشرب كأس من العصير الطازج او قضاء وقت مرح وممتع مع افراد العائلة........... . وفي نفس الوقت يجب البعد عن كل ما يدفعك للتخيل غير المفيد وتدوين الإيجابيات والسلبيات التي ستحققها من خلال الاستمرار بهذه التخيلات لتكون واضحة لك. والموفق هو من يوجه هبة الخيال لتحقيق أهدافه فمثلا عليك وخلال فترات الراحة محاولة توجيه خيالاتك نحو المردود والمكاسب التي ستجنيها من خلال نجاحك وتفوقك .
سؤال :
مفاتيح النجاح في الأختبارات لنجتازها بذكاء
الحمد الله حمداً كثيراً كما يليق بعظيم سلطانه وكما يحب ربنا ويرضى
والصلاة والسلام على معلم البشرية الهادي البشير سيدنا وحبيبنا وقدوتنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
قرب نهاية كل فصل دراسي ينتاب الكثير من الآباء والأمهات فضلاً عن الأبناء حالة من الهلع و الخوف من القادم غير المرحب به، ألا وهو الاختبارات. فبقرب حلول تلك المواسم نرى حالة استنفار في كثير من البيوت التي يوجد بها طلاب وقد تصل إلى أقصى درجات الطوارئ لدى البعض. وهذا السلوك ينتابه الكثير من المبالغات.
وكل ذلك لأننا في كثير من الأحوال ننسى أن الاختبارات ما هي إلا وسيلة وليست غاية، وأنها إحدى الآليات التي من خلالها يتم قياس وتقويم قدرات الطلبة وتحديد مستواهم التحصيلي.
فمتى استشعر الطلبة والوالدين أن طلب العلم والتعلم عبادة نحتاجها لنرتقي بمستوانا الديني والدنيوي مما ينعكس إيجابا َعلى تنمية ورفاه الأسرة والمجتمع، تزول مع ذلك كل المظاهر السلبية والتوترات غير المبررة وتتحول العملية برمتها إلى متعة.
من خلال هذا الحوار فإني أرجو العلي القدير أن أوفق في إزالة ولو شيئ من هذه المفاهيم وبث روح الطمأنينة في قلوب أخواتنا وبناتنا المشاركات، وفق الله الجميع لكل ما يحب ويرضى,,,,,,,
سؤال :
أنا طالبة مجدة في دراستي ولكن أصاب بانخفاض بالضغط أيام الامتحانات النهائية واشعر بصعوبة في التنفس رغم أن هذا لا يحصل أثناء الاختبارات الشهرية والدورية فما السبب؟
الجواب :
بدايةً أخت هدى لاحظت أنكِ إستخدمتِ لفظ "إمتحانات نهائية" و "إختبارات شهرية" وهذا يعكس من وجهة نظري فناعات سلبية لديكِِ تجاه الإختبارات النهائية مما ينعكس على شكل قلق . وقلق الاختبارات حالة نفسية انفعالية قد تمرين بها .. و تصاحبها ردود فعل نفسية وجسمية غير معتادة نتيجة لتوقعك للفشل في الامتحان أو سوء الأداء فيه، أو للخوف من الرسوب و من ردود فعل الأهل، أو لضعف ثقتك بنفسك، أو لرغبتك في التفوق على الآخرين، أو ربما لمعوقات صحية.. وهناك حد أدنى مقبول من القلق وهو أمر طبيعي لا داع للخوف منه مطلقاً بل ينبغي عليك استثماره في الدراسة والمذاكرة وجعله قوة دافعة للتحصيل و الإنجاز وبذل الجهد و النشاط .. ليتم إرضاء حاجة قوية عندكِ ألا وهي احتياجك للنجـاح و التفوق و إثبات الذات وتحقيق الطموحات وهي كلها رغبات مشروعة بل مطلوبة في كل طالب وطالبة. أما إذا كان هناك كثير من الخوف والقلق و التوتر لدرجة يمكن أن يؤدي إلى إعاقة تفكيرك وأدائك .. فهذا أمر مبالغ فيه وعليك معالجته و التخلص منه. وكلما بدأ العلاج مبكراً كانت النتائج أفضل و اختفت أعراض المشكلة على نحو أسرع، فالتدخل السريع و استشارة الاختصاصين في بعض الحالات الشديدة سلوك حكيم يساعد في حل مشكلتك والتخفيف من أثارها السلبية ..وهنا أود التأكيد على أنه إذا ما صح ما ذكرتِ من حدوث انخفاض في ضغط الدم وصعوبة في التنفس فهذا عارض صحي لا يمكن إهماله وأنصحك بضرورة الحصول على مشورة طبية حول حالتك والحصول على العلاج المناسب. والله الموفق
سؤال :
الاستاذة الفاضلة عزة سندي السلام عليكم اتمنى منك مساعدتي فمشكلتي هي السرحان بشكل غير طبيعي أثناء المذاكرة ..افكر بكل شي وبأي شي..وبأشياء وخيلات لاوجود لها في واقعي أحيانا...ماالحل ارجوك؟ شاكر لك جهودك
الجواب :
الخيال هبة من نعم الله على عباده ومن خصائص العقل البشري ، والمهم هنا ولتحقيق المذاكرة الجيدة والفعالة هي أن تحدد هدف لك معين بإنجاز جزء من المقرر خلال اليوم,بحيث تكون الفترة الزمنية للمذاكرة لا تكون اكثر من خمسين دقيقة ثم اخذ فترات للراحة بحيث لاتزيد فترة الراحة عن عشرة دقائق, وتعزم على الانتهاء منه في الوقت المحدد ولامانع من مكافأة نفسك عندما تنجز الاعمال وتنتهي منها في اليوم المقرر لها ولو بقطعة من الحلوى اللذيذة اوبشرب كأس من العصير الطازج او قضاء وقت مرح وممتع مع افراد العائلة........... . وفي نفس الوقت يجب البعد عن كل ما يدفعك للتخيل غير المفيد وتدوين الإيجابيات والسلبيات التي ستحققها من خلال الاستمرار بهذه التخيلات لتكون واضحة لك. والموفق هو من يوجه هبة الخيال لتحقيق أهدافه فمثلا عليك وخلال فترات الراحة محاولة توجيه خيالاتك نحو المردود والمكاسب التي ستجنيها من خلال نجاحك وتفوقك .
سؤال :
هل ترين أن المراجعة قبل الامتحان بقليل مجدية ام لافائدة ترجى منها؟
الجواب :
الاخت مها لا أعتقد ان المراجعة قبيل الإختبار مباشرة لها جدوى، خاصةً إذا علمنا بان العقل قد لن يستطيع ترتيب المعلومات بشكل مناسب في هذه الفترة القصيرة وفي الغالب فإن المعلومات التي يتم قرائتها قبل الإختبار مباشرة هي التي يتم إسترجاعها عند توزيع ورقة الأسئلة وهنا إن لم تراجعي المقرر كامل فقد لا تتمكني من تذكر المعلومات التي راجعتيها قبل ذلك, مما يزيد من رفع مستوى القلق وزيادة التشويش. والأفضل من وجهة نظري أن لا تنشغلي بشيء قبل الإختبار مباشرة بل حاولي أن تكوني في وضع إسترخاء ومخالطة زميلات لديهن نظرة تفائلية وإيجابية.
سؤال :
أنا طالبه جامعيه لكن عند الاختبارات عندما اختبر أصاب بخيبة أمل وخصوصا أني ابذل قصار جهدي لكن لا أصل للنتيجة.... أريد الحل في مثل هذه الحالة.؟
الجواب :
وفقكِ الله يا أختي الحبيبة : كل إنسان منا يحتاج إلى أن يرسل لنفسه ولعقله الباطن رسائل إيجابية كي يتمكن بإذن الله من التغلب على ما يعتريه من أوهام، وانتِ بارك الله فيكِ وصلت لله الحمد للمرحلة الجامعية وهذا في نظري لا يتحقق لمن خاب أمله فلديكِ كما يظهر لي دافع لتحقيق هدف وإلا لما إجتزتي المراحل السابقة. المهم في حالتكِ وكما هي نصيحتي لجميع الطلاب والطالبات ان تتعرفي على مهارات الاستذكار مثل أن يكون لديكِ برنامج أو منهج محدد للمراجعة كل ما تدرسينه بشكل دوري بحيث لا تقتصر المذاكرة على الفترة التي تسبق الاختبارات مباشرة فقط. وتذكري ورددي دوماً أختاه قوله تعالى: (الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون).
سؤال :
مساء الخير أ.عزه لي ابن في الصف الأول الثانوي دائما يحس بالملل من المذاكره ولا يعرف طريقة تنظيم الوقت حاولت معه بالتشجيع ثم التهديد ولكن دون جدوى اتيت بالمدرسين الخصوصيين مع استمرار رفضه للمدرس يختلق المشاكل في البيت ويحب الجلوس امام التلفزيون حتى لو قناة الاطفال فما الحل في ذلك؟؟؟؟وكيف اجعله ينظم وقته ويرغب المذاكره؟؟؟؟؟؟
الجواب :
الأخت ام عبد الله أطعمك الله بر ولدك ومتعك بنجاحة وتوفيقه........ للتعامل مع الملل في هذه الحالة أقترح عليكِ إضافة عنصر التشويق والإثارة والتحفيز بالمكافئات عند الإنتهاء من أجزاء محددة من المقرر أو تحقيق نتائج جيدة. ومن المكافئات الممكن تشجيعه بها هو مشاهدة قناة مفضلة لديه في التلفزيون بحيث لا تتجاوز فترات المشاهدة الحد المقرر للإستراحة بين المذاكرة. ولتنظيم الوقت والمذاكرة أوصيكِ برسم جدول يقسم ساعات اليوم توزع عليها أجزاء من المقررات تفصلها فترات راحة بحيث لا تتجاوز فترة الدراسة 40 دقيقة تليها فترة راحة لا تتجاوز 10 دقائق وهكذا. وقد يستفيد من دورات في تعلم مهارات التفوق الدراسي في مرحلة مستقبلية حيث من يتقن هذه المهارات سيتمكن من التعلم بشكل صحيح وتحقيق أعلى الدرجات بإذن الله
يتابع
الجواب :
الاخت مها لا أعتقد ان المراجعة قبيل الإختبار مباشرة لها جدوى، خاصةً إذا علمنا بان العقل قد لن يستطيع ترتيب المعلومات بشكل مناسب في هذه الفترة القصيرة وفي الغالب فإن المعلومات التي يتم قرائتها قبل الإختبار مباشرة هي التي يتم إسترجاعها عند توزيع ورقة الأسئلة وهنا إن لم تراجعي المقرر كامل فقد لا تتمكني من تذكر المعلومات التي راجعتيها قبل ذلك, مما يزيد من رفع مستوى القلق وزيادة التشويش. والأفضل من وجهة نظري أن لا تنشغلي بشيء قبل الإختبار مباشرة بل حاولي أن تكوني في وضع إسترخاء ومخالطة زميلات لديهن نظرة تفائلية وإيجابية.
سؤال :
أنا طالبه جامعيه لكن عند الاختبارات عندما اختبر أصاب بخيبة أمل وخصوصا أني ابذل قصار جهدي لكن لا أصل للنتيجة.... أريد الحل في مثل هذه الحالة.؟
الجواب :
وفقكِ الله يا أختي الحبيبة : كل إنسان منا يحتاج إلى أن يرسل لنفسه ولعقله الباطن رسائل إيجابية كي يتمكن بإذن الله من التغلب على ما يعتريه من أوهام، وانتِ بارك الله فيكِ وصلت لله الحمد للمرحلة الجامعية وهذا في نظري لا يتحقق لمن خاب أمله فلديكِ كما يظهر لي دافع لتحقيق هدف وإلا لما إجتزتي المراحل السابقة. المهم في حالتكِ وكما هي نصيحتي لجميع الطلاب والطالبات ان تتعرفي على مهارات الاستذكار مثل أن يكون لديكِ برنامج أو منهج محدد للمراجعة كل ما تدرسينه بشكل دوري بحيث لا تقتصر المذاكرة على الفترة التي تسبق الاختبارات مباشرة فقط. وتذكري ورددي دوماً أختاه قوله تعالى: (الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون).
سؤال :
مساء الخير أ.عزه لي ابن في الصف الأول الثانوي دائما يحس بالملل من المذاكره ولا يعرف طريقة تنظيم الوقت حاولت معه بالتشجيع ثم التهديد ولكن دون جدوى اتيت بالمدرسين الخصوصيين مع استمرار رفضه للمدرس يختلق المشاكل في البيت ويحب الجلوس امام التلفزيون حتى لو قناة الاطفال فما الحل في ذلك؟؟؟؟وكيف اجعله ينظم وقته ويرغب المذاكره؟؟؟؟؟؟
الجواب :
الأخت ام عبد الله أطعمك الله بر ولدك ومتعك بنجاحة وتوفيقه........ للتعامل مع الملل في هذه الحالة أقترح عليكِ إضافة عنصر التشويق والإثارة والتحفيز بالمكافئات عند الإنتهاء من أجزاء محددة من المقرر أو تحقيق نتائج جيدة. ومن المكافئات الممكن تشجيعه بها هو مشاهدة قناة مفضلة لديه في التلفزيون بحيث لا تتجاوز فترات المشاهدة الحد المقرر للإستراحة بين المذاكرة. ولتنظيم الوقت والمذاكرة أوصيكِ برسم جدول يقسم ساعات اليوم توزع عليها أجزاء من المقررات تفصلها فترات راحة بحيث لا تتجاوز فترة الدراسة 40 دقيقة تليها فترة راحة لا تتجاوز 10 دقائق وهكذا. وقد يستفيد من دورات في تعلم مهارات التفوق الدراسي في مرحلة مستقبلية حيث من يتقن هذه المهارات سيتمكن من التعلم بشكل صحيح وتحقيق أعلى الدرجات بإذن الله
يتابع


تعليق