الممثلة السورية ليلى سمور (لو لم أكن فنانـــة.. لأصبحـــــــت راقصة)

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • aBo FaiSaL
    المشــــرف العــــــام
    Admin

    • Feb 2004
    • 15171
    • male

    #1

    الممثلة السورية ليلى سمور (لو لم أكن فنانـــة.. لأصبحـــــــت راقصة)


    الممثلة السورية ليلى سمور (لو لم أكن فنانـــة.. لأصبحـــــــت راقصة)

    فنانة تميزت بضحكتها عبر شاشات التلفزة كما تميزت بأدائها الكوميدي المقنع والدرامي المؤثر، ويبدو أن الجمع بين المتناقضين (الكوميدي والدرامي) لا يقتصر على عملها الفني بل حياتها العادية فهي تحمل بداخلها ثنائية متناقضة كونها هادئة ورقيقة من جهة ومزاجية انعزالية من جهة أخرى لذلك فهي حريصة على الابتعاد عن تكوين العلاقات الاجتماعية والصداقات خشية التقصير في إعطاء الصداقة حقها . كما تحرص على انتقاء أدوارها بعناية فائقة، وتسعى جاهدة إلى إضفاء الحيوية والحركة على الشخصية التي تقوم بأدائها وتطمح لأن تلعب دوراً هاماً في السينما والمسرح.. والفنانة سمور لعبت أدواراً هامة في الدراما السورية فلا يزال المشهد يحفظ بذاكرته مسلسل (جريمة في الذاكرة) ومسلسل (2ت2) وهو عمل كوميدي، بالإضافة إلى كونها من الأسرة الدرامية الدائمة لمسلسل (مرايا) للفنان ياسر العظمة. مع هذه الفنانة
    الحوار :
    بداية هل لك شروط معينة لقبول أي عمل يعرض عليك أم أنك تقبلين بأي دور ومن ثم تقيمين تجربتك؟
    - بالطبع لا أقبل أي دور قبل قراءته، وأثناء القراءة أقيمه وأسأل نفسي هل هذا العمل سيقدم لي الجديد وهل سأستطيع أداءه كما هو مرسوم على الورق في النص، وكيف سأحوله إلى لحم ودم.. بعد هذه المناقشة الذاتية أفكر بقبول العمل أو رفضه علماً أنني من محبي الأعمال المركبة المفعمة بالحيوية فهذه الأعمال تغريني، في المقابل أكره النمطية في أداء الأدوار، وإن حدث ذلك أحاول قدر الإمكان الخروج منها والتجديد فيها بحيث تصبح قريبة مني، أحاول البحث عن التفاصيل الصغيرة لكي أبرزها في الشخصية، إضافة لذلك فأنا أحب الأدوار الصغيرة، واستمتع بها كثيراً، وعند قراءتي للدور أقرأ ما بين السطور واستنبط تفاصيل الشخصية أتخيلها قبل أن أبدأ بتصوريها وتجسيدها في العمل، حيث أعمل جاهدة على تحميل الشخصية أفعالاً وأفكاراً من عندي لكي تكون قريبة مني، وأنا لا أقبل أي دور قبل أن أدرسه، فإن وجدت فيه شيئاً جديداً قبلت به ولا أسأل عن حجمه إن كان كبيراً أو صغيراً
    قلت تضيفين إلى الشخصية.. هل يحق لك الإضافة .. أين المخرج والكاتب؟
    - بالطبع أضيف بعد مناقشة الأمر مع المخرج وأحياناً الكاتب، فالفن مناقشة وحوار وليس ديكتاتورية، ومن ثم لماذا يتضايق المخرج من شيء قد يغني الشخصية.
    قد يغني الشخصية حسب وجهة نظرك ولكن الأمر قد يختلف من وجهة نظر المخرج؟
    - كما قلت لك المسألة حوار.. قد تكون رؤية المخرج هي الأولى، ولكن أنا من سيلعب الشخصية وأنا من سيشعر بها وليس المخرج... أنا لست آلة.. صحيح هو تمثيل ولكن بقدر ما يكون هناك صدق في أداء الشخصية تكون مقنعة ويحبها الجمهور. في النهاية المخرج ليس دكتاتوراً ولا يقمع بعنف وإنما كما قلت يقوم بحوار مع الممثل حول الشخصية.... وهناك تفاصيل مهمة يراها الممثل قد لا يراها المخرج .
    بما أنك من محبي الأدوار المركبة، فهل حصل معك ذات مرة أنك أديت دوراً وبقي مسيطراً عليك حتى بعد انتهاء التصوير؟
    - الشخصيات التي عاشت في داخلي نادرة جداً، وهي الشخصيات التي عاشت معي وعشت معها أفراحها وأحزانها، وفي كثير من الحالات كنت أبكي لمجرد أن أتذكر ما بها من صعوبات.
    كل دور يتقاطع مع شخصيتي من الناحية العاطفية والرومانسية يؤثر في، وتعيش تلك الشخصية فترة قصيرة بداخلي... أتأثر بها ولكن لا أتقمصها، وإنما تترك في نفسي بعض الانفعالات.. ومن الشخصيات التي تركت أثراً في نفسي هي الشخصيات الحالمة، الرومانسية، العنيدة، فهذه الأشياء موجودة في داخلي وأي شخصية تتقاطع مع هذه الحالات أتأثر بها.
    معظم الفنانيين أثناء سؤالهم عن السينما يقولون إنها حلم حياتهم.. فأين أنت من السينما؟
    - في البداية كان التقصير من قبلي، وقد عرضت علي عدة فرص في أعمال سينمائية هامة، ولم أتمكن من المشاركة فيها، واعتذرت عن المشاركة في فيلم لا أريد أن أذكر اسمه، رغم أن الدور كان جريئاً وشارك هذا الفيلم في العديد من المهرجانات السينمائية وحصل على الكثير من الجوائز، وأنا أشعر بالندم لأنني اعتذرت عن هذا الفيلم.
    وقد شاركت في فيلم (رؤى حالمة) للمخرجة السورية واحة الراهب التي يعجبني كثيراً أسلوبها في الإخراج. وعدم ظهوري في أفلام سينمائية يعود لعدم توفر الفرصة المناسبة وهي حلم وأمل أن يتحقق وأن أترك بصمة واضحة في هذا المجال، إضافة إلى ندرة الأعمال السينمائية في سوريا حيث ينتج سنوياً فيلم واحد.
    أنت خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية ولكنك بعيدة عن خشبة المسرح فلماذا هذا الجفاء بينك وبينها؟
    - أنا خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية، ولم ابتعد عن المسرح ولدي رغبة شديدة بالعمل على الخشبة . للأسف عملت عملين بعد تخرجي من المعهد في إطار أعمال المسرح القومي، إلا أن هذا الشيء شكل عندي ردة فعل أحجمت بعدها عن المشاركة في التمثيل على الخشبة، والعمل في المسرح يحتاج إلى الإخلاص وأنا أعتبره عملاً مقدساً، ولذلك أحرص كل الحرص على دراسة كل خطوات الشخصية التي أعملها كي تكون قادرة على تفجير طاقاتي الكامنــــــة إضافة إلى وجود المخرج الجيد، والكــــــــادر المنسجم والمتناغم... وأنا لم أقدم العمل في المســـــــــرح لأنني أبحث عن نص جيد وشخصية متمميزة خاصة وأنني حتى الآن لم أحقق طــــــموحي في العمل الدرامي التلـــــفزيوني... فالمسرح قادر على تحقيق طموحي وإعطائي الفرصة التي تناسبني .
    هل تشعرين بالغيرة من شقيقتك فيلدا سمور .. كونها ممثلة وربما تظهر أكثر منك على شاشات التفلزة ؟
    - إطلاقاً لا يوجد عندي أي غيرة، وأنا أعتبر فيلدا هي والدة لي وأشعر بالسرور عندما تحقق نجاحاً في عمل ما، خاصــــــــة وأن لها أســـــــلوبها الخاص، كما أنها من جيل وأنا من جيل مختلف ولا يوجد تقاطع بيننا، بل على العكس تماماً، إن وجودي مع فيلدا في عمل واحد يشعرني بالراحة والسرور، فهي دائماً تشجعــــــني وتحرضني على العمل .
    إذا لم تكوني ممثلة فماذا كنت تتمنين أن تكوني؟
    - راقصة باليه أو إحدى الراقصات العالميات بالتزلج على الجليد ..
    هل تحبين التمثيل مع الخليجيين؟
    - بالطبع، وهناك الكثير من الأسماء اللامعة في ميدان الفن من أصول خليجية


    /
    /
    //

    اللهم صلي وسلم على نبينا محمد

    ----------------------------------------------------------------
    اذا قابلت الاساءة بالاساءه فمتى تنتهي الاساءه؟.. - غاندي
    ------------------------------------------ aBo FaiSaL -----

    حتى لآتكون ملتصقاً [ بـ آلغباء ]
    آعتنق آلصمت أمَام « آلسفهاء »
    فلآ دَآعي لتلوُث قُدسيـة ذاتِگ
    بوحل الانحطاط ..,’

  • فيرديل
    جديد
    • Sep 2004
    • 49

    #2
    الفن هو الرقص .... والرقص هو الفن

    تعليق

    • ابوساهر
      محترف
      • Nov 2004
      • 344

      #3
      كله فن في فن

      تعليق

      يعمل...