لقي 3 من جنود القوات المسلحة الباكستانية مصرعهم وأصيب 10 آخرون بجراح في آخر صدام مسلح وقع ليل الثلاثاء الأربعاء الفائت بين الجنود ومسلحين ينتمون لقبيلة "ماري" في مقاطعة "سوي" التابعة لإقليم بلوشستان الغربي. وكانت تقارير صحفية ذكرت أن حادث اغتصاب جماعي تعرضت له طبيبة تعمل في شركة الغاز الطبيعي الحكومية في مقاطعة "سوي" تسبب في اندلاع معارك بين المسلحين وجنود القوات الباكستانية.
وتتهم قبيلة "بوغتي" الأكبر بين قبائل بلوشستان جنود القوات المسلحة باغتصاب الطبيبة، فيما تنفي الحكومة ذلك وتقول بأن مجهولين هم يقفون وراء الحادث المؤسف. وكان قتال عنيف بين الطرفين أسفر عن مقتل 15 شخصاً قد اندلع قبل أيام حين بدأ المسلحون القبليون الجمعة الماضية بمهاجمة حقول الغاز الطبيعي ومنشآت تابعة لها في مقاطعة "سوي" بالصواريخ.
وتسببت الهجمات المتكررة في انقطاع تام للغاز الطبيعي عن معظم المصانع والمعامل التي تدار بالغاز في إقليمي السند والبنجاب وذلك بسبب استهداف أنابيب نقل الغاز الطبيعي أيضاً من قبل مسلحي قبيلة "ماري" وهي فرع عن قبيلة "بوغتي" الأكبر بين قبائل بلوشستان، وتستخدم المصانع الكبيرة في باكستان الغاز الطبيعي كوقود لرخص تكلفته.
وتطالب القبيلتان الحكومة الباكستانية بعائدات أوفر من الغاز الطبيعي المستخرج من أراضيها . ووجه الرئيس الباكستاني الجنرال برفيز مشرف تحذيراً شديد اللهجة لقبيلة "ماري" إن لم يتوقف أفرادها على الفور عن مهاجمة المنشآت في مقاطعة "سوي" مضيفاً أنهم لن يعودوا قادرين على معرفة من أي اتجاه ستأتيهم ضربات الجيش التي ستكون موجعة للغاية على حد تعبير الجنرال مشرف الذي لم يستبعد في مقابلة مع إحدى قنوات التلفزة المحلية في باكستان "أن تكون جهات خارجية تقدم لمسلحي قبيلة ماري أموالاً وأسلحة نظير أعمال التخريب التي ينفذونها".
وتنتج حقول الغاز الطبيعي في مقاطعة "سوي" في إقليم بلوشستان الغربي نحو مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي كل يوم، أي ما يقرب من 45% من انتاج باكستان من الغاز الطبيعي، وتعتبر شبكة أنابيب الغاز الطبيعي التابعة لحقول "سوي" الأضخم في باكستان وتبلغ مسافتتها 5215 كيلومتر من أنابيب الغاز التي تتوزع على معظم الأقاليم الباكستانية .
وتتهم قبيلة "بوغتي" الأكبر بين قبائل بلوشستان جنود القوات المسلحة باغتصاب الطبيبة، فيما تنفي الحكومة ذلك وتقول بأن مجهولين هم يقفون وراء الحادث المؤسف. وكان قتال عنيف بين الطرفين أسفر عن مقتل 15 شخصاً قد اندلع قبل أيام حين بدأ المسلحون القبليون الجمعة الماضية بمهاجمة حقول الغاز الطبيعي ومنشآت تابعة لها في مقاطعة "سوي" بالصواريخ.
وتسببت الهجمات المتكررة في انقطاع تام للغاز الطبيعي عن معظم المصانع والمعامل التي تدار بالغاز في إقليمي السند والبنجاب وذلك بسبب استهداف أنابيب نقل الغاز الطبيعي أيضاً من قبل مسلحي قبيلة "ماري" وهي فرع عن قبيلة "بوغتي" الأكبر بين قبائل بلوشستان، وتستخدم المصانع الكبيرة في باكستان الغاز الطبيعي كوقود لرخص تكلفته.
وتطالب القبيلتان الحكومة الباكستانية بعائدات أوفر من الغاز الطبيعي المستخرج من أراضيها . ووجه الرئيس الباكستاني الجنرال برفيز مشرف تحذيراً شديد اللهجة لقبيلة "ماري" إن لم يتوقف أفرادها على الفور عن مهاجمة المنشآت في مقاطعة "سوي" مضيفاً أنهم لن يعودوا قادرين على معرفة من أي اتجاه ستأتيهم ضربات الجيش التي ستكون موجعة للغاية على حد تعبير الجنرال مشرف الذي لم يستبعد في مقابلة مع إحدى قنوات التلفزة المحلية في باكستان "أن تكون جهات خارجية تقدم لمسلحي قبيلة ماري أموالاً وأسلحة نظير أعمال التخريب التي ينفذونها".
وتنتج حقول الغاز الطبيعي في مقاطعة "سوي" في إقليم بلوشستان الغربي نحو مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي كل يوم، أي ما يقرب من 45% من انتاج باكستان من الغاز الطبيعي، وتعتبر شبكة أنابيب الغاز الطبيعي التابعة لحقول "سوي" الأضخم في باكستان وتبلغ مسافتتها 5215 كيلومتر من أنابيب الغاز التي تتوزع على معظم الأقاليم الباكستانية .




تعليق