ّابَحثٌ عَنْ ٌالحَنين

ابْحَث عَن الْحَنْيَن فِي ٌكلِ لَحَظَه وَالحْيَّاه تَتَغَيَّر
وَلَا أَزَال أَعِيَش حَيَاتِي
وَلَكِنَّنِي لَم اعِيشَهَا بِالْواقِع انَّمَا بِالْخَيَال
ٌكل لَحْظَه ارَاهَا عَلَى ارْض قحْلَاء مِن الْصَّعْب
ان احَقِّقَهَا هَل هِيَه تُعَاقِبَنِي..؟
لالا الْعَب بِعَوَاطِفِي سَيِّدِي
حُبّي الَيْك لَيْس مُجَرَّد لُعْبَه اتْقَنَتِهَا انَّمَا قَلْب
قَد اصيب بجَلَطُه الْجُنُوْن
كَم تَمَنَّيْت ان اكُوْن ضِمْن جَبَل افْكارَك
لَتَوَلَّد حَتَّى لَو مَرَّه وَاحِدَه جَنِيْن الْحُب لِتَحْضُنَنِي
وَتَغْمُرُنِي بِنَهَر حَنَانَك
فَاغْرَق بِتِلْك ً الامَانِي
وَلَا انْظُر الَا مَاذَا يَحْدُث غَدَا
حَبِيْبِي
لَم يَعُد يُهِمُّنِي الْغَد لِان خَط الِاسْتِوَاء دَاخِل احْشَائِي
انْت مِحْوَرُه وَلَكِنَّنِي اكْرِه الْغُمُوْض
فَهَل يُوْجَد اجَمَل مِن ان تَمْلِك حُجُرَات قَلْبِي وُسَعَادَتِي...؟
فْانا احْلَم لِتَجْذُبَنِي الَيْك بِقُوَّه
وَان اتَوَاجِد بِقُرْبِك وَاسْمَعك تَهْتِف بِاسْمِي
وَكَلَّمَه حُبَّك بِشَغَف تَهَمُسُهَا
حَبِيْبِي
دَعْنِي اتَوَاجِد ضِمْن افْراحَك وَامْسَح غُبَار الْاحْزَان عَن دَرْبَك
وَاعِدُك ان ابْقَى عَلَى الْعَهْد اعِيْش عُمْرِي بِلَحَظَات غُرُوْب
وَلَن افَكِّر مَتَى تَبْزُغ شُرُوْق شَمْس نْهَار جَدِيْد
يَكْفِي ان اكُوْن مِحْوَرَك حَبِيْبِي
لَا تَقُل انْتَهَى الْحُب وَانْتَهَت الْحَيَاه
لِان اسْمِي وَاسْمِك كَتَبْنَاه باكْفّف الْيَدَيْن حَتَّى و كُنْت انْت الْسَّبَب بِعَذَابِي
فَانْت بِاحَشائِي وَانْتَظِر لَحَظَات الْمَخِيض بِجَنِين حَب وَشَوْق جَدِيْد
فَانّا ظْمَانَه لِشُرْب كَاس الْحَنِيْن وَابْحَث عَنْه مَن سِنِيْن
حَبِيْبِي
ّسَوْمـ somaـــا سَلْوَى عَقـل










تعليق