


كُل مَا تُشْرِق شَمْس الْمَغِيْب
اشْتَاق لِسَمَاع ذَبْذَبَات صَوْتِك الْدَّافِئ
ف وَالْلَّه هَمَسَاتِك لَا زَالَت تَخْتَرِق جَمِيْع حَوَاسِّي

يَا مَن مَلَكَت الْقَلْب
وَبِأَكْثَر مِن رُّوْحِي عِشَقْتَك
فِي غِيَابِك أَمْوَاج الْشَّوْق تَلاطِمِنِي
وَعَوَاصِف حُنَيْن اعْصَرَت بِي ف مَزَّقَتْنِي

لَن تَبْتَعِد بَعِيْد
ف عُشْقِي الَيْك تَسَلَّل الَى الْوَرِيْد
خُذْنِي الَيْك..........!!! حَبِيَِبِي....

ضَمَّنِي ضَمَّه لِأَخْرُج صَرَخَات الاه الْف مَرَّه ...
وَأَلْتَحِف بِحُضّنِك وَأَذْرَف تِلْك الْدَّمْعَة الْلَّتِي طَالَمَا الْمَتْنِي بِحَبَسِهَا بَيْن الْأَهْدَاب
ف لِأَجْلِك وَبِك أَحْيَى

يـا حَي الْشَّوْق
هَبَنِي الْصَّبْر يـارّب
عَلِّمْنِي.......عَلَمّنْي كَيْف تَجِف الْدَمَع عَن الْخَد
وَكَيْف الْسَّبِيل لِبَسْمَة اصْبَحْت ٌ أَنَا يَتِيمَتهَا
وَلَبِسَت ُ ثَوْب الْحِدَاد عَلَى فِرَاقِهَا!!!!يـا حَبِيْب الْقَلْب وَالْرُّوْح..

يَكْفِي... يَكْفِي يـاعُمْري كُل مَا مَر طَيْفَك
أَنْهَض مُزَعْزَعَة الْفِكْر مِّنْتَفِضَة بَلْهَاء
أَنْظُر مِن حَوْلِي وَيَعْجِز الْنَّظَر عَن الْوَصْف
اسف حَبِيْبِي لَا أُسّتَطِع وَصْفِك!!!
أَخَاف عَلَيْك مِن نَظْرَة حَاسِد....!

أَشْتَاق لِقُبْلَة وَثُم بَسْمَة أَطْبَعُهَا عَلَى وُرَيْقَات وُرُوْد بَيْضَاء
لأَرْسْلَهَا مَع نَسِيْج خَلَجَات صَدْرِي
لِتَصِل الَيْك مُثْقَلَة بِنَبْض قَلْبِي
لَكِنَّنِي أَخَاف عَلَيْك مِن دَمْع عَيْن يَذْرِف
وَيُجَرِّح الْقَلْب وَيُوْجِع

لَا أُحِب أَن اؤلمَك
وَلَا ارَى دَمِعِك يَهْدِر عَلَى الْخَد
ف وَالْلَّه دَمْعَك غَالِي عَلَي...........
يَا حَبِيْب الْرُّوْح .......أُحِبـك

سَوْمـ ...سَلْوَى عَقـل...somaـــا









تعليق