بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
سحابة ضخمة ناتجة عن بركان ايافيالايوكول
تشل حركة الطيران في العديد من الدول العربية
و الأوروبية
وكالات – حولت سحابة ضخمة من الرماد منبعثة من بركان في أيسلندا منطقة شمال أوروبا إلى منطقة يحظر فيها السفر جوا يوم الخميس وتقطعت السبل بمئات الألوف من المسافرين. وقالت منظمة السلامة الجوية الأوروبية إن تعطل الرحلات الجوية وهو الأكبر في تاريخ المنطقة قد يستمر يومين آخرين وقال أحد علماء البراكين البارزين إن الرماد قد يسبب مشاكل على فترات متقطعة للطيران على مدى ستة أشهر إذا استمرت ثورة البركان.
وأكد أحد الاستشاريين انه حتى لو كان تعطل الرحلات الجوية قصير الأمد فسيكون تأثيره المالي على شركات الطيران كبيرا. وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي قد قال قبل أيام فقط إن الشركات بدأت تخرج من الركود ببطء.
وبدأ البركان ثورته مساء يوم الأربعاء الماضي للمرة الثانية خلال شهر من تحت النهر الجليدي ايافيالايوكول. وتسببت تلك الثورة في تصاعد الرماد البركاني لارتفاع بين ستة كيلومترات و11 كيلومترا في الجو وانتشر الغبار أثناء الليل باتجاه الجنوب الشرقي.
ويحتوي الغبار البركاني على جسيمات ضئيلة من الزجاج والصخور المفتتة تتلف محركات الطائرات وهياكلها. وقال عالم براكين أيسلندي يوم الخميس إن ثورة البركان تشتد.
وحظرت بريطانيا الطيران في مجالها الجوي باستثناء حالات الطوارئ حتى اليوم الجمعة واضطرت طائرة تعيد جنودا من أفغانستان إلى الانتظار في قبرص
وقالت متحدثة باسم الجهاز الوطني لحركة النقل الجوي في بريطانيا إن هذه هي المرة الأولى فيما تعيه الذاكرة التي تؤدي فيها كارثة طبيعية إلى إغلاق المجال الجوي البريطاني.
وأضافت أن المجال الجوي البريطاني لم يغلق بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 في الولايات المتحدة.
وقالت السلطات في فرنسا إن مطارات شمال فرنسا من المقرر أن تغلق على مراحل مساء يوم الخميس بما في ذلك مطارات باريس التي ستغلق بحلول الحادية عشرة مساء الخميس على أبعد تقدير.
وقالت مطارات أمستردام وبروكسل وجنيف إنها ألغت عددا كبيرا من الرحلات الجوية وقال بريان فلين المتحدث باسم المراقبة الجوية الأوروبية مساء اليوم الخميس ان المشكلة قد تستمر 48 ساعة أخرى.
وقال متحدث في مطار هيثرو أكثر مطارات أوروبا ازدحاما إن 840 من بين 1250 رحلة جوية الخميس تأثرت مما عطل ما يقرب من 180 ألف مسافر. وتعطل أكثر من 120 ألف مسافر أخر في مطارات غاتويك وستانستيد وغلاسكو
تواصل السحابة البركانية القادمة من شمال القارة الأوروبية توسعها، ويتوقع وصولها إلى الأجواء الجزائرية خلال الساعات المقبلة، بينما أعاد المغرب فتح مطاراته الـ11 التي تم إغلاقها تحسباً لوصول السحابة.وكانت وزارة التجهيز والنقل المغربية قد أعلنت إغلاق مطارات مدن الدار البيضاء، والرباط، وطنجة، وتطوان، وأكادير، وكلميم، والحسيمة، والناظور، وغلميم، وطانطان، ومطار فاس وسط البلاد، لحين إعادة فتحها الأربعاء 12-5-2010.وتسبب الإغلاق الجزئي للمجال الجوي المغربي بإلغاء حوالي الـ 250 رحلة جوية من وإلى البلاد، بحسب الأرقام الرسمية.وكانت السحابة حوّلت مسارها باتجاه جنوب قارة أوروبا وشمال إفريقيا، بعد أن حملتها الرياح الشمالية الغربية باتجاه الجنوب الشرقي على ارتفاع 20 ألف قدم.أي أن هذه السحب تمر حالياً فوق آيسلندا وتتجه نحو شبه جزيرة أيبيريا وجنوب فرنسا، كما أثرت على جنوب ووسط إسبانيا والبرتغال وجزر الخالدات، ووصلت إلى المغرب والجزائر. ومن المتوقع أن تكمل طريقها باتجاه قبرص والحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، الأمر الذي دفع تل أبيب الى إجراء مداولات حول ما إذا كان ينبغي إغلاق مجالها الجوي. والمغرب هو أول بلد في منطقة المغرب العربي يتأثر بسحب الرماد البركاني التي وصلت سواحله الشمالية والغربية.وكانت السحابة أرغمت بالفعل عدداً من المطارات في إسبانيا على الإغلاق في مطلع الأسبوع، ومن الممكن أن يكون هناك المزيد من الإغلاقات خلال الأيام المقبلة.وتسببت الانبعاثات الدخانية من بركان "ايافيالايوكول" في آيسلندا بإغلاق المجال الجوي الأوروبي الشهر الماضي، وعطلت السفر بالنسبة لملايين الركاب وحرمت شركات الطيران أكثر من مليار يورو من العائدات.
و في هذه اللحظات 12/06/2010 السحابة تعبر الأجواء الجزائرية
نسأل الله السلامة
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
سحابة ضخمة ناتجة عن بركان ايافيالايوكول
تشل حركة الطيران في العديد من الدول العربية
و الأوروبية
وكالات – حولت سحابة ضخمة من الرماد منبعثة من بركان في أيسلندا منطقة شمال أوروبا إلى منطقة يحظر فيها السفر جوا يوم الخميس وتقطعت السبل بمئات الألوف من المسافرين. وقالت منظمة السلامة الجوية الأوروبية إن تعطل الرحلات الجوية وهو الأكبر في تاريخ المنطقة قد يستمر يومين آخرين وقال أحد علماء البراكين البارزين إن الرماد قد يسبب مشاكل على فترات متقطعة للطيران على مدى ستة أشهر إذا استمرت ثورة البركان.
وأكد أحد الاستشاريين انه حتى لو كان تعطل الرحلات الجوية قصير الأمد فسيكون تأثيره المالي على شركات الطيران كبيرا. وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي قد قال قبل أيام فقط إن الشركات بدأت تخرج من الركود ببطء.
وبدأ البركان ثورته مساء يوم الأربعاء الماضي للمرة الثانية خلال شهر من تحت النهر الجليدي ايافيالايوكول. وتسببت تلك الثورة في تصاعد الرماد البركاني لارتفاع بين ستة كيلومترات و11 كيلومترا في الجو وانتشر الغبار أثناء الليل باتجاه الجنوب الشرقي.
ويحتوي الغبار البركاني على جسيمات ضئيلة من الزجاج والصخور المفتتة تتلف محركات الطائرات وهياكلها. وقال عالم براكين أيسلندي يوم الخميس إن ثورة البركان تشتد.
وحظرت بريطانيا الطيران في مجالها الجوي باستثناء حالات الطوارئ حتى اليوم الجمعة واضطرت طائرة تعيد جنودا من أفغانستان إلى الانتظار في قبرص
وقالت متحدثة باسم الجهاز الوطني لحركة النقل الجوي في بريطانيا إن هذه هي المرة الأولى فيما تعيه الذاكرة التي تؤدي فيها كارثة طبيعية إلى إغلاق المجال الجوي البريطاني.
وأضافت أن المجال الجوي البريطاني لم يغلق بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 في الولايات المتحدة.
وقالت السلطات في فرنسا إن مطارات شمال فرنسا من المقرر أن تغلق على مراحل مساء يوم الخميس بما في ذلك مطارات باريس التي ستغلق بحلول الحادية عشرة مساء الخميس على أبعد تقدير.
وقالت مطارات أمستردام وبروكسل وجنيف إنها ألغت عددا كبيرا من الرحلات الجوية وقال بريان فلين المتحدث باسم المراقبة الجوية الأوروبية مساء اليوم الخميس ان المشكلة قد تستمر 48 ساعة أخرى.
وقال متحدث في مطار هيثرو أكثر مطارات أوروبا ازدحاما إن 840 من بين 1250 رحلة جوية الخميس تأثرت مما عطل ما يقرب من 180 ألف مسافر. وتعطل أكثر من 120 ألف مسافر أخر في مطارات غاتويك وستانستيد وغلاسكو
تواصل السحابة البركانية القادمة من شمال القارة الأوروبية توسعها، ويتوقع وصولها إلى الأجواء الجزائرية خلال الساعات المقبلة، بينما أعاد المغرب فتح مطاراته الـ11 التي تم إغلاقها تحسباً لوصول السحابة.وكانت وزارة التجهيز والنقل المغربية قد أعلنت إغلاق مطارات مدن الدار البيضاء، والرباط، وطنجة، وتطوان، وأكادير، وكلميم، والحسيمة، والناظور، وغلميم، وطانطان، ومطار فاس وسط البلاد، لحين إعادة فتحها الأربعاء 12-5-2010.وتسبب الإغلاق الجزئي للمجال الجوي المغربي بإلغاء حوالي الـ 250 رحلة جوية من وإلى البلاد، بحسب الأرقام الرسمية.وكانت السحابة حوّلت مسارها باتجاه جنوب قارة أوروبا وشمال إفريقيا، بعد أن حملتها الرياح الشمالية الغربية باتجاه الجنوب الشرقي على ارتفاع 20 ألف قدم.أي أن هذه السحب تمر حالياً فوق آيسلندا وتتجه نحو شبه جزيرة أيبيريا وجنوب فرنسا، كما أثرت على جنوب ووسط إسبانيا والبرتغال وجزر الخالدات، ووصلت إلى المغرب والجزائر. ومن المتوقع أن تكمل طريقها باتجاه قبرص والحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، الأمر الذي دفع تل أبيب الى إجراء مداولات حول ما إذا كان ينبغي إغلاق مجالها الجوي. والمغرب هو أول بلد في منطقة المغرب العربي يتأثر بسحب الرماد البركاني التي وصلت سواحله الشمالية والغربية.وكانت السحابة أرغمت بالفعل عدداً من المطارات في إسبانيا على الإغلاق في مطلع الأسبوع، ومن الممكن أن يكون هناك المزيد من الإغلاقات خلال الأيام المقبلة.وتسببت الانبعاثات الدخانية من بركان "ايافيالايوكول" في آيسلندا بإغلاق المجال الجوي الأوروبي الشهر الماضي، وعطلت السفر بالنسبة لملايين الركاب وحرمت شركات الطيران أكثر من مليار يورو من العائدات.
و في هذه اللحظات 12/06/2010 السحابة تعبر الأجواء الجزائرية
نسأل الله السلامة





تعليق