[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
إنها امرأة همامة..
تعجبني كثيراً المرأة التي تعتمد على نفسها وتثق في أفكارها وقدراتها، فتفتتح مشروعاً تجارياً وتديره بنفسها، فتنفع نفسها، وتتفاعل مع مجتمعها، مع حرصها على إرضاء ربها وطاعته واتباع أمره..
كثيرات هن بيننا، فمن المشاغل النسائية إلى الشركات الكبيرة، ومن محلات ملابس صغيرة إلى مؤسسات عقارية.. بل بعضهن نجح مشروعها من منزلها، كالطبخ والخياطة والديكور!
هذه خطوات سبع.. حتى تكون سيدة الأعمال سيدة أخلاق ومعاملة وفضيلة ونفع أيضاً!
1) تغري التجارة بأرباحها المتسارعة كثيراً لشيء من التزويق والمبالغة والتهويل، من أجل كسب العملاء، فإياك إياك؛ فهذا سبب لمحق بركة الرزق، وسبيل إلى تضعضُع ثقة الناس، ولا شيء يبارك لك ويرضي ربك ويرسّخ ثقة الناس بك كالصدق والأمانة في التعامل، قال صلى الله عليه وسلم: "التاجر الأمين الصدوق مع النبيين والصدّيقين والشهداء" الترمذي.
2) هل جربت لذّة اللقمة الحلال؟ إنها بالكسب الطيّب، وإتقان العمل، وتحرّي رضا الله -عز وجل- في كل فكرة استثمار، وكم عاد بعض الجشعين على المجتمع بسوء، يوم كانوا من مفاتيح الشرّ للناس بتسويق المحظورات والمفسدات، بدعوى الطلب عليها، فكسبوا –والله- مالاً حراماً وضميراً أسود، وطمعاً على حساب القيم والمبادئ، وأوزاراً فوق أوزارهم!
3) وإدارة الأعمال أخلاق ومعاملة وثقة، وهو مجال واسع للتعامل مع الناس وأداء الحقوق فيما بينهم، وما تحلّى التاجر بحِلية كالتسامح في البيع والشراء، ليس تسامحَ ضعف بل تسامحَ كرمٍ وسموّ وأخلاق، كإعطاء المدين مهلة للنظر في أمره، وفسخ البيع إذا أراد الطرف الآخر، قال صلى الله عليه وسلم: " رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى".
4) وحاجتكِ ماسّة أيتها التاجرة إلى علم شرعي، تعرفين به حدود الله في البيع والشراء، فتتحرّيْن الحلال وتجتنبين الحرام، وينير لك الدرب في معاملاتك واستثماراتكِ، في عالم جشع يبرّر كل وسيلة من أجل غاية الربح السريع الكثير، وإن مُحِقت بركته، وكان وبالاً على صاحبته!
5) والتاجرة الفاضلة تتفاعل مع المجتمع، وتمدّ له يداً بيضاء من النفع والمعروف، فتعين المحتاج وتغيث الملهوف، وتتلّمس حاجات الناس بما وسّعه الله عليها من الرزق، فتؤدّي حق الله فيه وتكثر من الصدقات، فما نقص مال من صدقة، بل تزده.. بل تزده..!
6) ولمن تَحْتكِ من (العمال) والأُجراء حق، حق حسن التعامل معهم، وتعليمهم أمور دينهم، والإشراف على مهمّتهم ومتابعتهم، وأداء حقوقهم كاملة بلا بخس ولا ظلم، قال صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة... ومنهم: رجل استأجر أجيراً فاستوفى ولم يعطِه أجره".
7) ولا تلهينّكِِ التجارة وعالم الأعمال والمال عن ذكر الله؛ فبذلك يقسو القلب وتُدْبرُ النفس وتسقط الهمة، فتعاهدي قلبَك بالموعظة والنصح، وامسحي على رأس اليتيم، وتذكري الآخرة وأهوالها كلما وجدت من نفسك حباً للدنيا، وغفلة عن التجارة مع الله، وأكثري من ذكر الله، فبه حياة الروح وروح الحياة!
[/grade]
تعجبني كثيراً المرأة التي تعتمد على نفسها وتثق في أفكارها وقدراتها، فتفتتح مشروعاً تجارياً وتديره بنفسها، فتنفع نفسها، وتتفاعل مع مجتمعها، مع حرصها على إرضاء ربها وطاعته واتباع أمره..
كثيرات هن بيننا، فمن المشاغل النسائية إلى الشركات الكبيرة، ومن محلات ملابس صغيرة إلى مؤسسات عقارية.. بل بعضهن نجح مشروعها من منزلها، كالطبخ والخياطة والديكور!
هذه خطوات سبع.. حتى تكون سيدة الأعمال سيدة أخلاق ومعاملة وفضيلة ونفع أيضاً!
1) تغري التجارة بأرباحها المتسارعة كثيراً لشيء من التزويق والمبالغة والتهويل، من أجل كسب العملاء، فإياك إياك؛ فهذا سبب لمحق بركة الرزق، وسبيل إلى تضعضُع ثقة الناس، ولا شيء يبارك لك ويرضي ربك ويرسّخ ثقة الناس بك كالصدق والأمانة في التعامل، قال صلى الله عليه وسلم: "التاجر الأمين الصدوق مع النبيين والصدّيقين والشهداء" الترمذي.
2) هل جربت لذّة اللقمة الحلال؟ إنها بالكسب الطيّب، وإتقان العمل، وتحرّي رضا الله -عز وجل- في كل فكرة استثمار، وكم عاد بعض الجشعين على المجتمع بسوء، يوم كانوا من مفاتيح الشرّ للناس بتسويق المحظورات والمفسدات، بدعوى الطلب عليها، فكسبوا –والله- مالاً حراماً وضميراً أسود، وطمعاً على حساب القيم والمبادئ، وأوزاراً فوق أوزارهم!
3) وإدارة الأعمال أخلاق ومعاملة وثقة، وهو مجال واسع للتعامل مع الناس وأداء الحقوق فيما بينهم، وما تحلّى التاجر بحِلية كالتسامح في البيع والشراء، ليس تسامحَ ضعف بل تسامحَ كرمٍ وسموّ وأخلاق، كإعطاء المدين مهلة للنظر في أمره، وفسخ البيع إذا أراد الطرف الآخر، قال صلى الله عليه وسلم: " رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى".
4) وحاجتكِ ماسّة أيتها التاجرة إلى علم شرعي، تعرفين به حدود الله في البيع والشراء، فتتحرّيْن الحلال وتجتنبين الحرام، وينير لك الدرب في معاملاتك واستثماراتكِ، في عالم جشع يبرّر كل وسيلة من أجل غاية الربح السريع الكثير، وإن مُحِقت بركته، وكان وبالاً على صاحبته!
5) والتاجرة الفاضلة تتفاعل مع المجتمع، وتمدّ له يداً بيضاء من النفع والمعروف، فتعين المحتاج وتغيث الملهوف، وتتلّمس حاجات الناس بما وسّعه الله عليها من الرزق، فتؤدّي حق الله فيه وتكثر من الصدقات، فما نقص مال من صدقة، بل تزده.. بل تزده..!
6) ولمن تَحْتكِ من (العمال) والأُجراء حق، حق حسن التعامل معهم، وتعليمهم أمور دينهم، والإشراف على مهمّتهم ومتابعتهم، وأداء حقوقهم كاملة بلا بخس ولا ظلم، قال صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة... ومنهم: رجل استأجر أجيراً فاستوفى ولم يعطِه أجره".
7) ولا تلهينّكِِ التجارة وعالم الأعمال والمال عن ذكر الله؛ فبذلك يقسو القلب وتُدْبرُ النفس وتسقط الهمة، فتعاهدي قلبَك بالموعظة والنصح، وامسحي على رأس اليتيم، وتذكري الآخرة وأهوالها كلما وجدت من نفسك حباً للدنيا، وغفلة عن التجارة مع الله، وأكثري من ذكر الله، فبه حياة الروح وروح الحياة!




تعليق