
أبدأ بحمد الله والصلاةعلى رسوله وعلى آله وأصحابه أجمعين:
وبعد
وأنا أقلب في صفحات هذا المجلس (مجلس الحوار)
شدني موضوع بعنوان (خلع الزوجة حذاء زوجها مذلة أم تدليل؟)
كاتبته الأخت الكريمة بنت فلسطين
كنت أريد إبداء رأيي ولكني وجدت الموضوع مغلق
فلم أحب أن أتوقف هناك فأتيت هنا
فلم أحب أن أتوقف هناك فأتيت هنا
طبعا أحترم رأي أختي بنت فلسطين
ولكن 0000
ولكن 0000
لدي مداخلة
أولا :
الحديث الذي ذكرته مشكوك في صحته
الحديث الذي ذكرته مشكوك في صحته
وإن كان صحيحا فإن معنى السجود فيه ليس الذل كما ذكرت
وإنما يريد صلى الله عليه وسلم بقوله:(لوكنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)
أن يبين أن أعظم حق إنسان على إنسان حق الزوج على زوجته
فيبغي عليها طاعته والوفاء بحقوقه
وليس أنه يذلها ويهينها
وإنما يريد صلى الله عليه وسلم بقوله:(لوكنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)
أن يبين أن أعظم حق إنسان على إنسان حق الزوج على زوجته
فيبغي عليها طاعته والوفاء بحقوقه
وليس أنه يذلها ويهينها
هناك بلاغة بديعة في الأحاديث النبوية
ينبغي علينا فهمها قبل أن نؤول الحديث
وعلينا أن نكون أرقى من أن ننظر لها ونفهمها بهذه السطحية
فلها أبعاد عميقة لا يفهما إلا الراسخون في العلم
ينبغي علينا فهمها قبل أن نؤول الحديث
وعلينا أن نكون أرقى من أن ننظر لها ونفهمها بهذه السطحية
فلها أبعاد عميقة لا يفهما إلا الراسخون في العلم
وما يؤكد ذلك قول الله تعالى (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة)
وهذه الدرجة هي القوامة
فعليها الطاعة والوفاء
أما مسألة السجود كما فهمه بعض الناس وما شابه ذلك فهي تنافي تماما مدلول هذه الآية
لقد كرم الإسلام المرأة وحررها من الذل
ثم نأتي نحن نبتدع أمورا ليست من الدين أبدا
ثم نأتي نحن نبتدع أمورا ليست من الدين أبدا
ثانيا:
إن بعض الرجال اتخذ هذا الحديث سلاحا ليهين زوجته ويمرغها في التراب دون أي رادع أو وازع من ضمير
فأقول بملئ فمي : امرأة أهانت نفسها لزوجها وبحجة واهية إهانة بالغة لن تكون سعيدة أبدا
إن بعض الرجال اتخذ هذا الحديث سلاحا ليهين زوجته ويمرغها في التراب دون أي رادع أو وازع من ضمير
فأقول بملئ فمي : امرأة أهانت نفسها لزوجها وبحجة واهية إهانة بالغة لن تكون سعيدة أبدا
دائما تداس الزوجة وتمتهن كرامتها بسبب من يقولون مثل هذا الكلام ويؤولون الأحاديث حسب معتقداتهم وأهوائهم
ثالثا:
مسألة تلبيس الزوجة زوجها الحذاء تعود لرضاها هي وما يناسبها في التعامل معه ،
إن كانت ترى أنها ليست إهانة وهي راضية بذلك فلتفعل ما تراه،
ومن لا ترضى ذلك لها الحق ألا تدوس كرامتها وليس لنا الحق أن نصفها بالتعالي على زوجها
فالإسلام لم يأمر بذلك على الإطلاق
مسألة تلبيس الزوجة زوجها الحذاء تعود لرضاها هي وما يناسبها في التعامل معه ،
إن كانت ترى أنها ليست إهانة وهي راضية بذلك فلتفعل ما تراه،
ومن لا ترضى ذلك لها الحق ألا تدوس كرامتها وليس لنا الحق أن نصفها بالتعالي على زوجها
فالإسلام لم يأمر بذلك على الإطلاق
ملاحظة:
أنا لا أقصد أن أدعو إلى التمرد والعصيان ولا أنكر عظم حق الزوج على زوجته
ولكني أيضا أرفض الذل والإهانة
أنا لا أقصد أن أدعو إلى التمرد والعصيان ولا أنكر عظم حق الزوج على زوجته
ولكني أيضا أرفض الذل والإهانة
هذا وبالله التوفيق
أريد تفاعلكم
وأتمنى أن تفيدوني بآرائكم
وأتمنى أن تفيدوني بآرائكم









تعليق