بب
هذه قصة مؤلمة قرأتها في أحد الكتب
☆☆☆☆☆
منذ ودعته لينتقل إلى بلد آخر للدراسة وهي لا تتوقف عن التفكير فيه والحديث مع الجارات عنه00إنه وحيدها وفلذة كبدها00لكم اشتاقت إليه،
تنهدت أم أحمد وهي تعد الأيام الأخيرة لابنها في بلاد الغربة البعيدة00
الحمد لله 00أيام ويعود00لكم اشتقت إليك يا بني00
ويتراءى لمخيلتها وهو يلقي بالحقائب ويهرع نحوها ليقبل يديها ويمنحها بسمته الحانية00
ترمق الماضي،وتتذكر كيف كان يملأ عليها البيت سرورا وسعادة00وكيف تعبت كثيرا حتى بلغ مبلغ الرجال،وصار يشار إليه بالبنان لاجتهاده وذكائه00
شعرت بأنه آن الأوان لتقطف ثمرة جهدها،وترى ابنها طبيبا ماهرا له مكانته000
ترمق الماضي،وتتذكر كيف كان يملأ عليها البيت سرورا وسعادة00وكيف تعبت كثيرا حتى بلغ مبلغ الرجال،وصار يشار إليه بالبنان لاجتهاده وذكائه00
شعرت بأنه آن الأوان لتقطف ثمرة جهدها،وترى ابنها طبيبا ماهرا له مكانته000
تستيقظ من شرودها على رنين الهاتف00تنهض من أريكتها وتسرع وهي تعتقد أن الذي سيكلمها هو ابنها00
لا بد أنه أحمد00سيخبرني بموعد قدومه00وترفع الساعة ونبضات قلبها تخفق00من000؟من المتكلم؟
وتصفعها كلمات حارقة تنبئها بالفاجعة00ابنك أحمد لقد اصطدم بسيارته ومات000
تتغير ملامح وجهها وينعقد لسانها00تصاب بالذهول00تسقط السماعة من يدها00تضطرب قليلا ثم تهوي على الأرض000
تتغير ملامح وجهها وينعقد لسانها00تصاب بالذهول00تسقط السماعة من يدها00تضطرب قليلا ثم تهوي على الأرض000
ويقدر الله _عز وجل_ أن يأتيها قريب لها في ذلك الوقت ليسأل عنها
يطرق الباب فلا يجيب أحد00يحرك مقبض الباب فيجده مفتوحا000ترى ما الأمر؟!
يطرق الباب فلا يجيب أحد00يحرك مقبض الباب فيجده مفتوحا000ترى ما الأمر؟!
يلج المنزل ليفاجأ بأم أحمد ملقاة على الأرض غائبة عن الوعي00يسرع بنقلها إلى المستشفى00
ويصل أحمد إلى بلدته ويسرع والشوق يدفعه لرؤية أمه التي يحبها حبا عظيما،وصل البيت وهو يحلم بأن يزف لأمه بشرى نجاحه
،ويدخل المنزل ليفاجأ بعدم وجود أحد بداخله فيسأل عن أمه فيعلم أنها بالمستشفى00
،ويدخل المنزل ليفاجأ بعدم وجود أحد بداخله فيسأل عن أمه فيعلم أنها بالمستشفى00
يستقل سيارته ويسرع للاطمئنان عليها، ينهب بسيارته الأرض ليصل في أسرع وقت ممكن00ويمضي دون أن ينتبه لمخاطر الطريق00
وينفجر إطار سيارته عند منعطف حاد فتنقلب وتتحطم00يسرع الناس لإنقاذه00يخرجونه من السيارة والدماء تغطي جسده00
ينقله أحدهم بسيارته للمستشفى00يصل وقد فارق الحياة00
تصحو أمه وتعلم بقصته00تشهق من شدة الأسى وتنهار00
وينفجر إطار سيارته عند منعطف حاد فتنقلب وتتحطم00يسرع الناس لإنقاذه00يخرجونه من السيارة والدماء تغطي جسده00
ينقله أحدهم بسيارته للمستشفى00يصل وقد فارق الحياة00
تصحو أمه وتعلم بقصته00تشهق من شدة الأسى وتنهار00
لا حول ولا قوة إلا بالله
لقد ماتت
!!
! ! !
! ! ! !









تعليق