
يشتاق الصالحون إلى رمضان كما يشتاق الزرع إلى الماء والأم إلى وليدها فيغمرونه بالطاعات، و يتسابقون إلى الخيرات، رجاء ما عند الله من الدرجات:" فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون".أما أهل اللهو والكسل والغفلة فسيعلمون غدا عظمة ما فرطوا فيه حين يُنادَى على الصالحين:" كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ف...ي الأيام الخالية".فعندئذ يندم الغافل المفرط ويكون شعاره" يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله.."















تعليق