


خاطرهـ جديده تطلَّ علَىْ أحاسِيسُكمْ تحت عنوان

من الوريد الى الوريد ..
من كتابات الاخت سوما واجريت
عليها بعض التعديلات والأضافات
في الكلمات والتنسيق
لتظهر كماهي امامكم.
ماذا افعل له؟؟!!

لم و لن يسمع ما اخبرته به ...
أبى إلا ان يبقى الى جانب من سكن به
ليطمئني عليها كل صباح .

ولتودعة كل مساء للقاء صبح جديد...

تركته على اعتابكِ فإنتبهي وانتِ تخرجي
او وانتِ تدخلي من ان تدوسه قدماكِ

فتدمية لأنكِ لم تنتبهي لوجوده بأعتابك
تركته أمانة برقبتكِ فكوني بحجم الأمانة
ولاتغرسي به سكين الخيانه

تركته لكِ او بالاحرى
استغنيت عنه من اجلكِ فلا فائدة
ترتجى منه اذا لم يكن لكِ بيتكِ الثاني...

اعرف اني ...
منحتكي قلبي بيدي ..

ومحنتكي مشاعري من الوريد الى الوريد ..
وسأكون مجرم بحق ذاتي وروحي وجسدي ..
ولن تشفع لي كل قوانين الحب لاحقا ..
ولن تمنحني اي محكمة عفوا وحكم
براءة لاني استغنيت عنه من اجلكِ
بهذه الطريقة ..

أتمنى منكِ ان تحفظي هذه الامانه خير حفظ
والا تستغني عنه
ليس لأنه قلبي

بل لأنه اصبح ملكا لكِ والى الابد

لــِ روحكـم قُلائد فُرح ودعاء
لكم بالسعاده الدائمه يارب
و بآقهَ من آلأقحوآإنَ لكل من مر من هنا



















تعليق