السلام عليكم ...
أحببت أن أشاركم بهذه الأسطورة المفيدة والشيقة في آن واحد ، والتي تحكي عن عقدة بوليكراتس وسبب منشأها ..
إليكم القصة ...
كان هناك حاكم دكتاتوريا عاش منذ اكثر من الفي عام وحالفه الحظ فوفر له كل عناصر النجاح والثروة والعز والجاه لكنه كان يخاف من المستقبل ويعتقد أن الآلهة ماأغدقت عليه كل تلك النعم إلا لكي تنتزعها منه فجأة لتمعن في النكاية به والسخرية به وأشار عليه بعض خاصته بأن يقدم للآلهة قربان فأقام احتفالا كبيرا اتقديم ذلك القربان وبدأ الاحتفال بإلقاء أثمن خاتم عنده في عرض البحر ثم عاد في موكبه البحري إلى الشاطئ فما كاد يجلس ليتناول الغداء حتى وجد الخاتم الذي ألقاه في البحر منذ ساعات قد عاد إليه في جوف سمكة مشويه مم صيد في ذلك اليوم وهنا اشتد قلقه وخوفه إذ اعتقد أن الآلهة لم تتقبل قربانه لاعتزامه الإيقاع به ثم استغل أعداؤه فترة يأسه واسترساله في الهم فأغاروا عليه وحطموا عرشه
يقول علماء النفس ان اناسا كثيرين يشبهون بوليكراتس فلقد توفر لديهم كل ما من شأنه أن يسعدهم ولكنهم لم يعرفوا السعدة والراحة والطمأنينه لأنهم يتوهمون أن الأقدار تتربص بهم لكي تسلبهم أعز مايملكون وبذلك جروا على أنفسهم الألم الأرق والصداع واضطراب الهضم وغيرها من الأمراض العضويه الناجمه عن الاضطرابات النفسيه فكانوا غير سعداء
هذه هي عقدة بوليكراتس على حسب وصف علماء النفس .
مارأيكم يهذه الأسطورة ؟؟
من منكم مثل بوليكراتس أو لديه هذه العقدة ؟؟
هل نستطيع أن نخلق السعادة بالرغم من كل الآلام والصعاب ؟؟
ماهو السبيل لتغيير النظرة السوداوية للحياة ؟؟
**** رأيي شخصي : قاعدة حياتية مهمة تأتي من حديث نبوي شريف : ( تفائلوا بالخير تجدوه )..
أحببت أن أشاركم بهذه الأسطورة المفيدة والشيقة في آن واحد ، والتي تحكي عن عقدة بوليكراتس وسبب منشأها ..
إليكم القصة ...
كان هناك حاكم دكتاتوريا عاش منذ اكثر من الفي عام وحالفه الحظ فوفر له كل عناصر النجاح والثروة والعز والجاه لكنه كان يخاف من المستقبل ويعتقد أن الآلهة ماأغدقت عليه كل تلك النعم إلا لكي تنتزعها منه فجأة لتمعن في النكاية به والسخرية به وأشار عليه بعض خاصته بأن يقدم للآلهة قربان فأقام احتفالا كبيرا اتقديم ذلك القربان وبدأ الاحتفال بإلقاء أثمن خاتم عنده في عرض البحر ثم عاد في موكبه البحري إلى الشاطئ فما كاد يجلس ليتناول الغداء حتى وجد الخاتم الذي ألقاه في البحر منذ ساعات قد عاد إليه في جوف سمكة مشويه مم صيد في ذلك اليوم وهنا اشتد قلقه وخوفه إذ اعتقد أن الآلهة لم تتقبل قربانه لاعتزامه الإيقاع به ثم استغل أعداؤه فترة يأسه واسترساله في الهم فأغاروا عليه وحطموا عرشه
يقول علماء النفس ان اناسا كثيرين يشبهون بوليكراتس فلقد توفر لديهم كل ما من شأنه أن يسعدهم ولكنهم لم يعرفوا السعدة والراحة والطمأنينه لأنهم يتوهمون أن الأقدار تتربص بهم لكي تسلبهم أعز مايملكون وبذلك جروا على أنفسهم الألم الأرق والصداع واضطراب الهضم وغيرها من الأمراض العضويه الناجمه عن الاضطرابات النفسيه فكانوا غير سعداء
هذه هي عقدة بوليكراتس على حسب وصف علماء النفس .
مارأيكم يهذه الأسطورة ؟؟
من منكم مثل بوليكراتس أو لديه هذه العقدة ؟؟
هل نستطيع أن نخلق السعادة بالرغم من كل الآلام والصعاب ؟؟
ماهو السبيل لتغيير النظرة السوداوية للحياة ؟؟
**** رأيي شخصي : قاعدة حياتية مهمة تأتي من حديث نبوي شريف : ( تفائلوا بالخير تجدوه )..






تعليق