

حينما يعجّ الفؤادُ بالحنين إلى الطمأنينة فـ إن روحهُ تتّجهُ صوبَ تلك البقعة الطاهرة
تلك البقعة التي نشأ منها هذا النظام الرباني العظيم

إنه ....
/الإسلام/
/الإسلام/
حين نشتاق إلى الأنس برؤية /الكعبة المباركة/ والتفكر فيها واسترجاع تاريخها العتيق ,
لهو مَبْعث ومحفّز للراحة والانشراح
فتجلس في إحدى زوايا /المسجد الحرام/ وتخلو بنفسك خلوة إيمانية مع خالقك
تاركا خلفك كل مشاغل وهموم الحياة وتعاستها ..
تأنس بمناجاة ربك من أشرف بقعة على هذه البسيطة , وتتصل بالسماء ,
وتفضح أسرارك ونواياك كلها بين يديه سبحانه وتعالى , وتستغفره وتتلمس رضاه ..
وتسأله قضاء حوائجك كلها حتى إصلاح شراك نعلك !!

إليك يا /قبلة المسلمين/
إليك ..وجهت قلبي وكلي شوق طغى
إني أتيت لأغسل وجهي بنورك الوضاء
وأشرب من مائك الزلال لتمتلئ جداول روحي
بالصفاء والأمان والراحة
كل الأشياء من حولك يا قبلة المسلمين تهبني الطمأنينة
والانشراح النفسي
فكلما خرجت منك .. أشتاقك كثيراً .. وكثيراً !

مع خالص ودي وتحياتي
* هدأة الـدجـى *


















تعليق