اعترافات شياطين حادث الأزهر.. مصنع الأسمدة كان ستارا..والإنترنت ساعد للتواصل مع فكر ا

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • aBo FaiSaL
    المشــــرف العــــــام
    Admin

    • Feb 2004
    • 15171
    • male

    #1

    اعترافات شياطين حادث الأزهر.. مصنع الأسمدة كان ستارا..والإنترنت ساعد للتواصل مع فكر ا


    محمد فكري عبد العظيم



    جمال شناوي: اخبار اليوم
    تطور العمل الأمني كان هو مفتاح حل لغز هذه الجريمة البشعة التي هزت قلوب المصريين جميعا.. وبعد ساعات من الحادث.. كانت المؤشرات الأولية والتصورات الفنية، باستخدام أحدث أجهزة الحاسبات الآلية والالكترونية.. نظريات التفجيرات، واشتراك خبراء في صناعة المفرقعات وطريقة رفع الآثار من موقع الحادث.. وأربع سيارات حديثة مجهزة بمعامل جنائية كل هذا شكل بداية.. ناجحة. لاكبر عملية أمنية تمت مؤخرا..

    أشلاء جثة الارهابي بشندي كانت متناثرة.. رغم أنها تزيد من غموض الحادث إلا أنها كانت تحمل بداية الخيط.. وبعد فحص خبراء التفجيرات ومراجعة الاطباء الشرعيين الذين عكفوا علي محاولة إعادة تكوين شكل الجثة: في المشرحة.. ومحاولة العثور علي أصابع الارهاب وصولا لبصمات يده.. وكذلك عينة من الدماء التي تحمل الصفات الوراثية للجثة المجهولة.. المهم انتهت أعمال رفع الآثار والادلة الجنائية من موقع الجريمة.. في الوقت الذي كانت فيه جميع أفرع أجهزة الأمن تواصل بحثها عن شخص غاب عن منزل أسرته ولم يعد..
    وفي اليوم التالي.. كان كامل بشندي عمه يطلب من الشرطة كشف سر اختفاء ابن شقيقه حسن رأفت بشندي.. ولأن أجهزة الأمن تعمل في منظومة واحدة.. وفور ابلاغ العم.. كانت المعلومات أمام قادة فريق البحث وهم اللواءات مساعد أول الوزير للأمن ومساعد الوزير لأمن الدولة ومساعد الوزير للأمن العام.. وسريعا بدأ التعامل مع البلاغ باهتمام بالغ خاصة مع التشابه في الأوصاف التي قالها عم الارهابي مع بقايا الجثة، خاصة مع وجود عيب خلقي في عظام الجمجمة..
    تعرفت الأم ألفت والعم كامل علي جثة الارهابي حسن.. وهنا بدأت المرحلة الثانية من أعمال البحث.. مباحث أمن الدولة وقطاع الأمن العام.. كان عليه فورا البدء في اجراء تحريات كاملة ومكثفة في كل مكان.. المعطيات التي كانت علي طاولة قيادات فريق البحث تؤكد أن هناك شركاء للجاني.. وكان لابد من الوصول لهم..!
    وسريعا، بدأت مجموعات العمل في مسح المنطقة التي يسكنها بشندي والأماكن التي يتردد عليها.. مثل الجامعة ومنزل أقاربه..
    عشرات الشهود كل من يعرف حسن كان لابد من استجوابه.. وسؤاله عن آخر مرة شاهد فيها حسن.. ومن المنطقة بدأت المعلومات تتوالي.. وكان آخر من شاهد حسن.. هي صاحبة المنزل.. في العاشرة والنصف تقريبا.. ترك لها مفتاح الشقة وطلب توصيله لأمه وابلاغها أنه ذاهب إلي الكلية..
    صاحبة المنزل أضافت أيضا أن حسن كان يحمل حقيبة في يده.. وهناك من قال انه شاهده في المسجد.. وكعادة فريق البحث.. كان يجتمع في مساء كل يوم.. قادة المجموعات.. ويتم مراجعة واستبعاد المعلومات غير الدقيقة.. وربط النتائج.. وصولا إلي خيوط جديدة.
    سؤال وتحد كان يواجهه رجال الأمن.. أين ذهب حسن من العاشرة صباحا وحتي الخامسة والنصف، خاصة أنه لم يذهب إلي الكلية في نفس اليوم.. أين أمضي سبع ساعات تقريبا..!
    رجال مباحث أمن الدولة لم يكن لديهم هدف سوي الوصول إلي شركاء حسن ان وجدوا.. أعمال البحث تواصلت.. ولكن مشكلة واحدة كانت تواجه أجهزة الأمن، وهي انطواء حسن وعزلته مما جعل وسيلة الوصول لأصدقائه صعبة.. فلابد أن واحدا علي الأقل من أصدقاء حسن يعرف التفاصيل..
    أحد الشهود في شارع الازهري قال لرجال الشرطة أن حسن كان يغادر المنطقة ومعه أحد زملائه.. وصديقه الوحيد في الحتة.. شخص واحد هو الذي قال ذلك لرجال المباحث.. ولم يكن أمامهم وسيلة سوي تتبع المعلومات.. لم يؤكدها شاهد آخر.. غير أن أمه قالت ان له صديق اسمه رضا يصلي دائما معه..
    وبعد رحلة بحث وتحريات واسعة في المنطقة توصلت المعلومات إلي الشخص الوحيد الذي يتحدث إليه حسن.. وهو رضا سيد أحمد ابراهيم.. وتحرك الضباط في المنطقة.. وتكاملت الصورة.. هو طالب بكلية الزراعة جامعة القاهرة ويسكن بالقرب من منزل حسن.. ومواليد عام ..1986
    وبعد مراجعة المعلومات حول رضا.. تأكد الضباط من علاقته الوثيقة بحسن بشندي.
    وصدرت التعليمات سريعا بضرورة استدعاء رضا، الذي اكدت التحريات أنه قام باجراء جراحة في القلب منذ فترة. ولم يكن رجال الأمن يدرون أنهم وصلوا لصيد ثمين.. رضا أصابه الحزن.. والاكتئاب ولايغادر منزله منذ موت حسن..
    في اليوم الثالث لوقوع الحادث.. كان رجال الأمن في منزل رضا المجاور لبيت الارهابي حسن.. ولم يكن رضا يدري أن رجال الأمن قد تعرفوا علي شخصية منفذ العملية.
    وبدأت جلسة استجواب طويلة.. واجه الضباط رضا.. بعلاقته مع حسن.. وكانت المفاجأة أن رضا يحاول المراوغة وينكر صداقته ل 'حسن'.. إلا أن الشهود الذين واجهوه.. ومنهم ذلك الشاهد الذي رآه مع صديقه حسن.. وهنا أسقط في يد رضا.. وبعد محاولات فاشلة للمراوغة والافلات من المواجهات.. اعترف رضا بعلاقته بالارهابي حسن.. وبدأ في الاعتراف التفصيلي.. وبدأ في رسم الصورة الحقيقية لما تم.. وكشف اسرار العملية السرية..
    .. رضا قال انهم مجموعة من الأخوة.. وأن حسن بالفعل معهم.. وتم ترشيحه لتنفيذ العملية بدلا من رضا.. الذي أجري جراحة في القلب.. وأنهم يلتقون في منزل اكبرهم سنا وأميرهم في منطقة المقطم.. وهو الذي يتولي الانفاق.. ومد المجموعة بالكتب والاسطوانات المدمجة التي تحوي الأفكار الجهادية..
    وقال رضا ان أمير التنظيم يمتلك ورشة لتصنيع الرخام بمنطقة البساتين..
    وأثناء سماع اعترافات رضا.. كانت مجموعة قد صدرت إليها الأوامر.. بالتحرك إلي مساكن القاهرة بمنطقة المقطم.. تستهدف منزل الأمير المتطرف.. أكرم محمد فوزي فؤاد.. ويبدو أن اكرم لم يتوقع، وصول رجال الأمن إليه.. كاد يسقط من هول المفاجأة.. تظاهر أنه لايفهم، وحاول التماسك.. وفي التحقيقات، أنكر في البداية، ولم يكن يدري أن شريكه رضا قد أرشد عن التنظيم السري..
    لم يجد أكرم وسيلة سوي الاعتراف وقال انه قدم الدعم الفكري والمالي لاعضاء مجموعته.. وأن ما يحدث بالعراق وفلسطين هو الذي دفعه للتفكير في تكوين خلية، تقاتل ضد أعداء الأمة الأجانب الذين يأتون الي مصر..
    وقال انه حاول توفير الدعم المالي للمجموعة لتنفيذ عمليات ضد الأجانب وقتلهم مثلما يقتلون الفلسطينيين.. وذلك بانشاء مصنع صغير للأسمدة بمنطقة مغاغة بمحافظة المنيا.. ومن خلال المشروع يستطيعون اعداد وتجهيز المواد المتفجرة.. حيث يسهل شراء المواد الكيماوية.. وتصنيع المتفجرات.. تحت ستار لن يلفت الانتباه إليه..

    ***

    وتوالت الاعترافات وزال الغموض.. خاصة مع اعترافات طالت آخرين.. أولهم مسئول التدريب بالمجموعة وهو أشرف سعيد يوسف.. حاصل علي دبلوم المدارس الثانوية الصناعية ويسكن في شبرا الخيمة.. وهو مسئول التدريب ويقوم أيضا بانتقاء بعض العناصر.. وخدع أشرف زميله حسن.. عندما سلمه القنبلة وقال له أنها ستنفجر بعد مرور خمس دقائق من بدء التشغيل.. ثم حدد له مكان المقابلة عقب التنفيذ.. رغم أنه متأكد من استحالة حدوث ذلك، لأن العبوة ستنفجر بمجرد تشغيلها.. وحتي بعد التنفيذ.. قال لزملائه أن رعونة حسن وتسرعه.. هي السبب في وفاته.. وقال أعضاء المجموعة الارهابية انهم التقوا عقب الحادث.. وأقسم لهم أشرف ان ارتباك حسن هو السبب في انفجار القنبلة فيه.. وهو ما قاله اعضاء التنظيم.
    مجموعات المطاردة مازالت تتابع الارهابي أشرف الذي هرب من منزله بعد الحادث.. ولم يظهر في المنطقة.. وتكمن له أجهزة الأمن في عدة أماكن محتمل أن يصل إليها.

    ***

    طارق.. هو صانع القنابل في التنظيم.. حاصل علي بكالوريوس علوم.. ودرس الكيمياء.. وتولي طارق تصنيع القنبلة.. ويعد طارق البالغ من العمر 34 عاما هو المسئول الفني في التنظيم.. وتلقي تعليمات الأمير، بضرورة تصنيع القنبلة.. وهو ما قام به بالفعل لدي احدي ورش النجارة بمنطقة الشيخ منصور بالمرج.. والمثير أن رجال الأمن تمكنوا من الوصول إلي الورشة وهناك عثروا علي مواد أخري ومكونات تصنيع عبوات أخري..
    .. واستطاعت أجهزة الأمن القبض علي طارق الذي اعترف تفصيليا.. وقال انه يعمل حاليا في مجال الكمبيوتر ويمتلك ورشة للصيانة والاصلاح.. وأنه تلقي تكليفا، بتصنيع القنبلة.. وأدلي بمفاجأة.. عندما قال أنه اشتري طبنجة من تاجر غلال في مغاغة اسمه محمد فكري عبدالعظيم.. وقام بتسليمها لأشرف سعيد لاستخدامها..

    ***

    وألقت أجهزة الأمن القبض علي المتهمين وسجلت اعترافاتهم.. وأرسلتهم إلي نيابة أمن الدولة التي اعترف أمامها الارهابيون الثلاثة بجريمتهم. وأكد شريكهم تاجر الغلال أنه أهداهم بمسدس غير مرخص طلبه منه طارق أحمد سيد..


    /
    /
    //

    اللهم صلي وسلم على نبينا محمد

    ----------------------------------------------------------------
    اذا قابلت الاساءة بالاساءه فمتى تنتهي الاساءه؟.. - غاندي
    ------------------------------------------ aBo FaiSaL -----

    حتى لآتكون ملتصقاً [ بـ آلغباء ]
    آعتنق آلصمت أمَام « آلسفهاء »
    فلآ دَآعي لتلوُث قُدسيـة ذاتِگ
    بوحل الانحطاط ..,’

  • الضامي
    مشــــــــرف عام
    • Apr 2004
    • 651
    • male

    #2
    الله يكون بالعون بس

    السؤال الي يفرض نفسه ؟؟

    برايهم بهالطريقه بيثأرون للشهداء بالعراق وفلسطين ؟

    المشكله انهم يقتلون مسلمين وابرياء مالهم ذنب

    مثل تفجير الرياض الاجانب خمسه المسلمين 14
    يعني قتل من المسلمين اكثر من الاجانب

    الله يفتح على قلوبنا وينور دروبنا
    تحياتي لك غلااااااااااااااااي

    تعليق

    يعمل...