وطن لا نحمية لا نستحق العيش فية
أخواني أخواتي

ان أكبر نعمة انعم الله بها علينا بعد نعمة الدين والإسلام
هي نعمة الأمن والاستقرار
التي نعيشها في هذا ا لبد الغالي
ولا يعرف قدر هذه النعمة الا من فقدها .
ان الامن اهم نعمة تفضل الله علينا بها وهذه النعمة
يجب علينا المحافظة عليها من قبل كل من يملك ذلك
وهذا الامر ليس منوط بجهة معينه بل نحن جميعا
من ساكني هذا البلد من مواطنيين ومقيمين
يجب علينا وجوب كامل المحافظة على هذه النعمة
وهذا اقل ما يمكن ان نقدمة ويجب علينا الوقوف
جنبا إلى جنب لكل من يحاول مجرد المحاوله
ان يعبث بهذا الامن الذي انعم الله علينا به .
ما حملني على ذلك هو شوقي إلى رنين
كلمة الملك حينما يدعو بها !!!
ولعلي لا أكون مبالغاً إذا ما شبهتها بغيث البر !
الذي تخضّر منه أرض المودة حينما ينهمرُ ,
فتخرج شجرة طيبة تحتاج منا جميعاً إلى
أيادٍ ذات حفاوة ! تُسقي وتُقلّم وترعى حياة تلك الشجرة..
أحبتي كم يصيبنا من الضيق عندما نرى حولنا أناسٌ متنافرين !
ولكن يستوجب علينا الصبر مع قليلٍ من الذكاء والخبره
عند الإفشاء عن مشاكلنا ومتاعبنا دون اللجوء إلى الهمجيه العمياء
والذي لا يقرّه ديننا الحنيف ...
لاسيما أننا في عصر التقاليد !
التي غرتنا وأنبسط لها أصحاب النفوس الضعيفه !
حتى وجدت لدينا قبولاً طغى على العقل !
فأعمى البصيرة !
فخرجنا نتبع أصحاب العقول المنجرفه ..
وقفه :
لننظر إلى تجارب الآخرين ممن فقدوا الأمن في أوطانهم
يتناوب رجالهم السهر ليلا لحماية أنفسهم وأعراضهم
فلا نلتفت للمتربصين بنا من دعاة الفتنة والخروج
ولنتذكر قول الله تعالى
( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم )
أتركوا التأنق في التقليد وسيروا على
نهج الأفاضل .. وإلتزموا منازلكم عند أطفالكم ..
ونعم العاقل الفطن ..
وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه








تعليق