هارون الرشيد و الرجل الفقير
يحكى ان من قصص أمير المؤمنين هارون الرشيد أنه في زمن توليه للخلافة كان هناك رجل فاضل ذاع صيته و كان شديد الفقر
أراد الخليفة هارون الرشيد بأن يغير وضع هذا الرجل فأرسل له من يعطيه المال, فرفض الرجل لعزة نفسه
فاقترح أحد مستشاري الخليفة بأن يضعوا بجانب باب بيته كيسا ملفوفا بداخله ذهبا فوافق الخليفة على ذلك و قاموا بوضع الكيس بجانب بابه
عندما جاء وقت صلاة الفجر قام الرجل الفاضل و فتح الباب فوجد الكيس فظنه كيس قمامة فأخذه و رماه بعيدا من دون أن يفكر في أن يفتح ذلك الكيس و يرى ما بداخله
وصل خبر ذلك للخلفية فتعجب من أمر هذا الرجل و زاد إصرارا على إعطائه الذهب بطريقة يقبلها من دون أن يجرح مشاعره
و بعد عدة محاولات باءت بالفشل أرسل له الخليفة هارون الرشيد خابية كبيرة مغطاة بداخلها ذهب و مال , و كانت الخابية في ذلك الوقت تستخدم لحمل السوائل كاللبن أو الماء
فقام أحد الحراس بوضع تلك الخابية بجانب باب بيته و عندما فتح الرجل بابه وجد الخابية و حاول رفعها ليدخلها لبيته لكنه لم يستطع لثقل وزنها , و إذ بجاره اليهودي يمر في الطريق و كان الأخر فقيرا لا يجد ما يطعم أولاده
ناداه الرجل ليساعده في إدخال الخابية الكبيرة و بعد ان حملها اليهودي؛ قال له الرجل الفاضل: أحملها لأولادك
فرح اليهودي و أخذها, فوصل الخبر للخليفة الذي ازداد غيظه من ذلك الرجل فأمر وزيره بأن يذهب لبيت اليهودي و يؤخذ الخابية و يعطيها للرجل الفاضل و يقول له أنها هدية من الخليفة و إن لم يقبلها سيقطع الخليفة رأسه
ذهب الوزير لبيت اليهودي و أخذ الخابية و ذهب بها لبيت الرجل الفاضل و اخذ بدق بابه لكنه لم يفتح الباب و طال انتظاره امام بابه فأمر الوزير الحراس بكسر الباب و بعد كسر الباب كانت المفاجأة إذ أن الرجل كان قد سلم روحه لبارئها أي انه توفي
يحكى ان من قصص أمير المؤمنين هارون الرشيد أنه في زمن توليه للخلافة كان هناك رجل فاضل ذاع صيته و كان شديد الفقر
أراد الخليفة هارون الرشيد بأن يغير وضع هذا الرجل فأرسل له من يعطيه المال, فرفض الرجل لعزة نفسه
فاقترح أحد مستشاري الخليفة بأن يضعوا بجانب باب بيته كيسا ملفوفا بداخله ذهبا فوافق الخليفة على ذلك و قاموا بوضع الكيس بجانب بابه
عندما جاء وقت صلاة الفجر قام الرجل الفاضل و فتح الباب فوجد الكيس فظنه كيس قمامة فأخذه و رماه بعيدا من دون أن يفكر في أن يفتح ذلك الكيس و يرى ما بداخله
وصل خبر ذلك للخلفية فتعجب من أمر هذا الرجل و زاد إصرارا على إعطائه الذهب بطريقة يقبلها من دون أن يجرح مشاعره
و بعد عدة محاولات باءت بالفشل أرسل له الخليفة هارون الرشيد خابية كبيرة مغطاة بداخلها ذهب و مال , و كانت الخابية في ذلك الوقت تستخدم لحمل السوائل كاللبن أو الماء
فقام أحد الحراس بوضع تلك الخابية بجانب باب بيته و عندما فتح الرجل بابه وجد الخابية و حاول رفعها ليدخلها لبيته لكنه لم يستطع لثقل وزنها , و إذ بجاره اليهودي يمر في الطريق و كان الأخر فقيرا لا يجد ما يطعم أولاده
ناداه الرجل ليساعده في إدخال الخابية الكبيرة و بعد ان حملها اليهودي؛ قال له الرجل الفاضل: أحملها لأولادك
فرح اليهودي و أخذها, فوصل الخبر للخليفة الذي ازداد غيظه من ذلك الرجل فأمر وزيره بأن يذهب لبيت اليهودي و يؤخذ الخابية و يعطيها للرجل الفاضل و يقول له أنها هدية من الخليفة و إن لم يقبلها سيقطع الخليفة رأسه
ذهب الوزير لبيت اليهودي و أخذ الخابية و ذهب بها لبيت الرجل الفاضل و اخذ بدق بابه لكنه لم يفتح الباب و طال انتظاره امام بابه فأمر الوزير الحراس بكسر الباب و بعد كسر الباب كانت المفاجأة إذ أن الرجل كان قد سلم روحه لبارئها أي انه توفي
مغزى هذه القصة ان الله يقدر حياة الناس على ما هي فأقبل بحياتك و اقتنع











تعليق