
احدى روائع الشاعر
الامير عبدالرحمن بن مساعد أرجوا أن تروق لكم

سألتها : ليه البحر ساكن عيونك؟
جاوبتني : للغرق
سألتها : ليه السواد اللي في عيونك ؟
جاوبتني : للأرق
سألتها ليه الخدود ؟
قالت : عبق
سألتها : هي رقتك مثل النسايم و الورود؟
قالت لي لأ ..يمكن أرق
سألتها : عن حسنها كنه يقول ماللشعر فيني حدود؟
قالت : صدق
سألتها : يا اغلى الأنام .. وش هو الغرام ؟؟
قالت لي : انك ما تنام .. و أوهام
و تنتظر شمس اللقا و ما تجي شمس اللقا
ومشوار ما يعرف وصول
و لحظه بها كل الفصول
و قلب واحد يحترق
و وقت عصيب و يتبعه وقت عصيب
و ليل يتعدى الصباح
و جراح تدمى لو تطيب
و في الأخير .. خل عن خل افترق
و في الأخير كل النهايات الفراق
ما في فرص
مافي نهايات بلقا إلا في خيالات القصص
سألتها : وش هو الوفا ؟؟
قالت : كفى .. النور من ضيي اختفى
و الليل في عيوني غفى
اترك كثير الأسئله .. اسأل عن عيوني
و كفى
اسألني ليه البحر ساكن عيونك ؟؟
ليه السواد اللي في عيونك ؟؟
سألتها ...
جاوبتني : للغرق .. للأرق
سألتها عن حسنها كنه يقول
"ما للألم فيني حدود"
قالت : صدق
وفي النهاية تقبلوا تحياتي وتقدير وحبي لكم
...









تعليق