شر غائب ينتظر

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نهير
    ذهبي
    • Jun 2010
    • 607
    • female

    #1

    شر غائب ينتظر

    ۞۞۞
    ما أحوجنا ونحن نبصر صراعات الأمم ..
    ومخاطر الزمان ..
    إلى التذكرة العظة ..

    ما أحوجنا والأشراط تترى ..
    وآياتٌ تتلى ..
    (( اقتربت الساعة وانشق القمر ))

    لنشمر سواعد الجد .. ونصحو من رقدات الغفلة ..
    وندرك خطر القادم .. وهول المُنتظَر ..

    لنسلك سبل النجاة .. ونشغل عقولنا وقلوبنا بما ينفعنا ذكره ..

    فإليكم هذا الموضوع الهام الذي كنت وما زلت أفكر بطرحه على وجه دقيق ..
    مع كل الرجاء أن تسهموا فيه بالبحث الصحيح المستند للقرآن والسنة الصحيحة ..
    ليظل متجددا ..
    وتظل الذكرى به مستمرة ..
    فالغائب المنتظر خطير .. وسوف يظهر في حين غفلة عن ذكره ..
    ۞۞۞
    جاء في الكتاب العزيز :
    ( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ) سورة الأنعام : 158
    ۞۞۞
    وجاء في الحديث النبوي الشريف :
    عن أبي أمامة الباهلي قال : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فكان أكثر خطبته ما يحدثنا عن الدجال ويحذرناه فكان من قوله : « يا أيها الناس ! إنها لم تكن فتنة على وجه الأرض ، منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال ، وإن الله عز وجل لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال ، وأنا آخر الأنبياء ، وأنتم آخر الأمم ، وهو خارج فيكم لا محالة ، فإن يخرج وأنا بين أظهركم ، فأنا حجيج لكل مسلم ، وإن يخرج من بعدي ، فكل حجيج نفسه ، والله خليفتي على كل مسلم ، وإنه يخرج من خلة بين الشام والعراق . فيعيث يمينا وشمالا ، يا عباد الله ! أيها الناس ! فاثبتوا فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه قبلي نبي ، … يقول : أنا ربكم ، ولا ترون ربكم حتى تموتوا ، وإنه أعور ، وإن ربكم ليس بأعور ، وإنه مكتوب بين عينيه : كافر ، يقرؤه كل مؤمن ، كاتب أو غير كاتب . وإن من فتنته أن معه جنة ونارا ، فناره جنة ، وجنته نار ، فمن ابتلي بناره فليستغث بالله ، وليقرأ فواتح الكهف… وإن من فتنته أن يقول للأعرابي : أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربك ؟ فيقول : نعم ، فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه ، فيقولان : يا بني اتبعه ، فإنه ربك ، وإن من فتنته أن يسلط على نفس واحدة فيقتلها ، ينشرها بالمنشار حتى تلقى شقين ، ثم يقول : انظروا إلى عبدي هذا ، فإني أبعثه ثم يزعم أن له ربا غيري ، فيبعثه الله ، ويقول له الخبيث : من ربك ؟ فيقول : ربي الله ، وأنت عدو الله ، أنت الدجال ، والله ما كنت قط أشد بصيرة بك مني اليوم . وإن من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر ، فتمطر ، ويأمر الأرض أن تنبت ، فتنبت . وإن من فتنته أن يمر بالحي فيكذبونه ، فلا يبقى لهم سائمة إلا هلكت . وإن من فتنته أن يمر بالحي ، فيصدقونه ، فيأمر السماء أن تمطر فتمطر ، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت ، حتى تروح مواشيهم من يومهم ذلك أسمن ما كانت ، وأعظمه ، وأمده خواصر وأدره ضروعا . وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه ، إلا مكة والمدينة ، لا يأتيهما من نقب من أنقابهما إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة ، حتى ينزل عند الضريب الأحمر ، عند منقطع السبخة ، فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات ، فلا يبقى فيها منافق ولا منافقة إلا خرج إليه ، فتنفي الخبيث منها ، كما ينفي الكير خبث الحديد ، ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص ، قيل : فأين العرب يومئذ ؟ قال : هم يومئذ قليل ، . . . وإمامهم رجل صالح ، فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح ، إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم الصبح ، فرجع ذلك الإمام ينكص يمشي القهقرى ليتقدم عيسى ، فيضع عيسى يده بين كتفيه ، ثم يقول له : تقدم فصل ؛ فإنها لك أقيمت ، فيصلى بهم إمامهم ، فإذا انصرف قال عيسى : افتحوا الباب ، فيفتحون ووراءه الدجال ، معه سبعون ألف يهودي ، كلهم ذو سيف محلى وساج ، فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء . وينطلق هاربا ، … فيدركه عند باب لد الشرقي ، فيقتله ، فيهزم الله اليهود ، فلا يبقى شيء مما خلق الله عز وجل يتواقى به يهودي ، إلا أنطق الله ذلك الشيء ، لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا دابة ، إلا الغرقدة ، فإنها من شجرهم لا تنطق ، إلا قال : يا عبد الله المسلم هذا يهودي فتعال اقتله . فيكون عيسى ابن مريم في أمتي حكما عدلا ، وإماما مقسطا يدق الصليب ، ويذبح الخنزير ، ويضع الجزية ، ويترك الصدقة ، فلا يسعى على شاة ولا بعير ، وترفع الشحناء والتباغض ، وتنزع حمة كل ذات حمة ، حتى يدخل الوليد يده في فيِّ الحية ، فلا تضره ، وتضر الوليدة الأسد فلا يضرها ، ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها ، وتملأ الأرض من السلم كما يملأ الإناء من الماء ، وتكون الكلمة واحدة ، فلا يعبد إلا الله ، وتضع الحرب أوزارها ، وتسلب قريش ملكها ، وتكون الأرض كفاثور الفضة ، تنبت نباتها بعهد آدم حتى يجتمع النفر على القطف من العنب فيشبعهم ، ويجتمع النفر على الرمانة فتشبعهم ، ويكون الثور بكذا وكذا وكذا من المال ، ويكون الفرس بالدريهمات ، … وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد ، يصيب الناس فيها جوع شديد ، يأمر الله السماء السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها ، ويأمر الأرض أن تحبس ثلث نباتها ، ثم يأمر السماء في السنة الثانية فتحبس ثلثي مطرها ، ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها ، ثم يأمر السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كله ، فلا تقطر قطرة ، ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله فلا تنبت خضراء ، فلا يبقى ذات ظلف إلا هلكت إلا ما شاء الله ، قيل : فما يعيش الناس في ذلك الزمان ؟ قال : التهليل ، والتكبير ، والتحميد ، ويجزئ ذلك عليهم مجزأة الطعام . »
    رواه الألباني – رحمه الله - في صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7875
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    ۞۞۞

    جاء في خطبة للدكتور عصام بن هاشم الجفري

    ((هذه الفتنة العظيمة كان خير الورى - صلى الله عليه وسلم - يستعيذ منها . فقد أخرج البخاري ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُو وَيَقُولُ : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ».
    وفي رواية عند البخاري أيضاً أن هذه الاستعاذة كانت في الصلاة ؛ فما بالكم بفتنة استجار منها أكرم الخلق على الله صلوات ربي وسلامه عليه ، وقد أمرنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم أن نستعيذ من تلك الفتنة رحمة وشفقة بنا فقال فيما أخرجه مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ . يَقُولُ :« اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ .»
    واستمسك رجال من السلف بهذه الوصية الغالية فأخذوا يعلمون هذه الدعوات لأبنائهم ويشددون عليهم في الدعاء بها في الصلاة ابتغاء العصمة لهم من هذه المصيبة العظيمة والداهية الجليلة .
    قال الإمام مسلم : بَلَغَنِي أَنَّ طَاوُسًا قَالَ لِابْنِهِ أَدَعَوْتَ بِهَا فِي صَلَاتِكَ فَقَالَ لَا قَالَ أَعِدْ صَلَاتَكَ .
    أيها الإخوة إن المسيح الدجال رجل من البشر موجود على الأرض ، رآه صحابي جليل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو تميم الداري - رضي الله عنه وأرضاه - ومن كانوا معه على متن سفينة ضلت بهم في البحر ، وأخبر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فصدق مقولته ذكر ذلك الإمام مسلم في صحيحه .
    فيصفه ذلك الصحابي بقوله بأنه : أعظم إنسان رآه خلقة وأشده وثاقاً مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد (أي أنه مغل بحديد عظيم) هذا الدجال في شوق للخروج لفتنة الناس وهو يتربص بكم متى تكون ساعة خروجه ، ومن شغفه أنه أخذ يسأل تميماً الداري ومن معه بشغف عن علامات خروجه هل تحققت أم لا؟
    فمن علامات خروجه التي سأل عنها :
    1/ بعثة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ولكم أن تحسبوا كم مضى على تحقق تلك العلامة .
    2/ ومنها جفاف نخل بيسان وأنه لا يثمر ؛ وبيسان مدينة بالغور الشامي ، وهي بين حوران وفلسطين ، ويقول عن هذه العلامة المؤرخ ياقوت الحموي المتوفى سنة(626هـ)في كتابه معجم البلدان ما نصه: (وقد رأيتها مراراً فلم أرى فيها غير نخلتين حائلتين وهو من علامات خروج الدجال) .
    3/ ومن علامات خروجه جفاف بحيرة طبرية ، وكذلك جفاف عين زُغر ، وهي قرية بمشارف الشام في طرف البحر الميت ؛ وهاتان العلامتان ويعرف من كان لديه أدنى إلمام بمشاريع العدو الصهيوني لسرقة المياه العربية أنهما على وشك التحقق ، وحديث تميم في حواره مع الدجال موجود في صحيح مسلم .
    4/ أما عن صفات الدجال الخلقية فقد بينها لنا الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وهي مخرجه في أحاديث في الصحيحين ملخصها :
    أنه شاب قطط أي شعره مجعد ، أحمر جسيم البدن أعور العين اليمنى (كما في الصحيحين) كأن عينه عنبة طافية مكتوب بين عينيه (كافر) يقرؤها كل مؤمن قارئ وليس بقارئ .
    أما عن خروجه وفتنته فإنه يخرج من طريق بين الشام والعراق ، وكعادة اليهود أحباب الإجرام والفتن يكون تبعٌ له حال خروجه سبعين ألفاً من يهود أصبهان ( إيران ولا عجب ) عليهم الطيالسة *
    ويخرج ومعه ماء ونار ، فيجعل الماء لأتباعه ويجعل النار لمن كذب به ، وهاهو الصادق المصدوق - صلوات ربي وسلامه عليه - يخبرنا بأن الذي يراه الناس ماء فنار تحرق ، وأما الذي يرونه ناراً فإنه ماء عذب طيب .
    وقد أوصاكم نبيكم - صلى الله عليه وسلم - لمن أدركه منكم أن يغمض عينه وليطأطأ رأسه وليشرب من النهر الذي يراه ناراً فإنه عذب بارد ، أما عن تنقله في الأرض فإنه سريع التنقل يصف لنا سرعته المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بأنه كالغيث استدبرته الريح ، ويمكث يعيث في الأرض فساداً وفتنة أربعين يوماً ، يوماً كسنة ، ويوماً كشهر ، ويوماً كجمعة ، وبقية أيامه كأيامكم ، ولما أخبر صلى الله عليه وسلم بذلك (كان هم صحابته رضوان الله عليهم الصلاة لأنهم يعلمون أنها الحبل المتين الذي ينجي من الشدائد ) فسألوا الحبيب المصطفى عن اليوم الذي كسنة هل تكفيهم فيه صلاة يوم؟ فقال لهم - صلى الله عليه وسلم - : لا . وإنما تقدر فيه أوقات الصلوات ، فإذا أدركتموه أيها الأحبة فأقدروا لصلواتكم في ذلك اليوم .
    معاشر المؤمنين إن فتنة الدجال فتنة عظيمة اسأل الله أن يعصمني وإياكم منها ؛ فإنه يبلغ من فتنته أنه يأتي القوم فيدعوهم فيؤمنوا به ، ويستجيبوا له ، فيأمر السماء فتمطر - بإذن الله - ويأمر الأرض فتنبت - بإذن الله - فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذُرى وأسْبغهُ خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردوا عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحوا ممحلين ليس بأيديهم شيئاً من أموالهم ، ويمر بالخربة فيقول لها أخرجي كنوزك ، فتتبعه كيعاسيب النحل .
    وما من بلد إلا سيطؤها الدجال إلا مكة والمدينة ، فما من نقب من أنقابهما إلا وعليه الملائكة صافين يحرسونهما ، فينزل بالسبخة بجوار المدينة ، فترجف المدينة ثلاث رجفات يُخرج الله بهن منها كل كافر ومنافق ، فإذا كان بمكانه ذلك توجه قبله رجل من المؤمنين ، فيتلقاه مسالح الدجال (أي الخفراء والطلائع)
    فيقولون له: إلى أين تعمد؟
    فيقول أعمد إلى هذا الذي خرج .
    فيقولون له:أو ما تؤمن بربنا ؟
    فيقول : ما بربنا من خفاء !!
    فيقولون : اقتلوه .
    فيقول بعضهم لبعض : أليس قد نهاكم ربكم (يقصدون الدجال) أن تقتلوا أحداً دونه .
    فينطلقون به إلى الدجال ، فيأمر به فيشبح (يعلق) فيقول خذوه وشجوه ، فَيُوسِعُ ظهره وبطنه ضرباً .
    فيقول:أو ما تؤمن بي؟ فيقول:أنت المسيح الكذاب.
    فيؤمر به فيؤشرُ بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه .
    ثم يمشي الدجال بين القطعتين ، ثم يقول له : قم فيستوي قائماً بإذن الله .
    فيقول له الدجال : أتؤمن بي ؟
    فيقول : ما زدت فيك إلابصيرة ، ثم يقول : يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحدٍ من الناس .
    فيأخذه الدجال ليذبحه ، فيجعل الله ما بين رقبته إلى ترقوته نحاساً فلا يستطيع إليه سبيلاً ، فيأخذه بيديه ورجليه ليقذف به فيحسب الناس أنه قذفه إلى النار، وإنما ألقى به في الجنة .
    وهذا الشاب هو أعظم الناس شهادة عند رب العالمين كما شهد له بذلك رسولنا - صلى الله عليه وسلم -
    اللهم احفظنا من سوء الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وجنبنا البلايا والمحن .
    { يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ ۚ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا } الأحزاب : 63
    فاتقوا الله وأعدوا لفتنة الدجال القريبة عِدتها ، واعلموا أن القضاء على تلك الفتنة لا يكون إلا بتدبير من القوي العزيز حيث يُنزل المدبرُ العليمُ المسيحَ عيسى ابنَ مريم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم التسليم ، حيث ينزل على المنارة البيضاء شرقي دمشق لابساً ثوبين مصبوغين ، واضعاً كفيه على جناحي ملكين ، إذا طأطأ رأسه قطر ، وإذا رفعه تحدر منه مثل جمان اللؤلؤ ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات وإن نفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه ، فيطلب الدجال حتى يدركه بباب اللد بفلسطين فيقتله ثم يأتي عيسى ابن مريم إلى قوم عصمهم الله من الدجال فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة .
    أيها الإخوة لقد وصف لكم حبيبكم - صلى الله عليه وسلم - سلاحاً لمواجهة تلك الفتنة العظيمة فقال فيما أخرجه الإمام مسلم عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْف عُصِمَ مِنْ الدَّجَّالِ »
    فاحفظوها وحفظوها أولادكم ونساءكم ووضحوا لهم أهميتها .
    وحرصوا عليهم بالدعاء بعد التشهد الأخير بالدعاء : « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ . » ))

    ۞۞۞

    عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
    « بادروا بالأعمال سبعا هل تنتظرون إلا فقرا منسيا ، أو غنى مطغيا ، أو مرضا مفسدا ، أو هرما مفندا ، أو موتا مجهزا ، أو الدجال فشرُّغائبٍ يُنْتَظَرْ ، أو الساعة فالساعة أدهى وأمرّ . ! »
    الراوي : أبو هريرة ، المحدث : ابن باز ، المصدر : مجموع فتاوى ابن باز ، الصفحة أو الرقم : 336/16
    خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
    ۞۞۞





    التعديل الأخير تم بواسطة نهير; الساعة 15-Jul-2011, 02:35 PM.

    أنا دخيلك يا عزيــــز الجلال *** حاشا كرم جودك يضيع عميله
    من شر خلقك لايذٍ بك ومالي *** غــيرك ملاذ شامـــخ ينعني له
  • نور بلنسية
    Super Moderator
    • Dec 2008
    • 14989
    • female

    #2
    رد: شر غائب ينتظر

    « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ . » ))

    اللهم سلم سلم

    نسأل الله السلامه من كل سوء و مكروه

    ||قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
    هو مولانا و على الله فاليتوكل المومنون||

    الله يجزيك الجنة حنين


    *ومن يتق الله يجعل له مخرجآ*



    قُلِ لي آين ينتهيْ البُعد .. حتى أنتظِرك هُناك...

    تعليق

    • الصوت الأخير
      عضو خيالي
      • Jun 2011
      • 1904
      • female

      #3
      رد: شر غائب ينتظر

      « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ».

      جزاك الله خيرا
      موضوع مهم غفلتنا عنه مخيفة فعلا
      تقبلي شكري وإعجابي

      تعليق

      • مملكة الحب
        مشرف عام
        • Sep 2009
        • 13854
        • male

        #4
        رد: شر غائب ينتظر


        إن تاريخ البشر حافل بأقدار من الخير والشر دارت بشأنها سنن وجرت بسببها ابتلاءات
        وحصلت بعدها تغيرات في أحوال الأفراد والمجتمعات والأمم
        فما أشد احتياجنا في أزمنة الشدائد إلى النظر في الثوابت الشرعية
        والسنن الإلهية لنقيس عليها الأمور ونعتبر بها في التغيير،
        وننطلق منها في التأملات والتوقعات والتحليلات ومن ثم في التحركات
        والتصرفات وأداء الواجبات. فالأيام لا تزال تتوالى بجديد، بين خير وشر،
        ونفع وضر، ومحن ومنح، يُختبر بها العالمون
        {لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ} [(94) سورة المائدة].
        أثابكِ المولى
        وجعله في موازين حسناتك
        لاعدمنا طرحكِ الرائع
        بانتظار جديدك بكل شووق
        دمتي بنقااء||







        تعليق

        • ياسمين الشام
          عضو ممّيز
          • Jan 2010
          • 7662
          • female

          #5
          رد: شر غائب ينتظر

          بارك الله فيك الحنين
          على التذكرة والموعظة وعلى شرحك الوافي
          لهذا الخطر المنتظر
          واسمحي لي أن أضيف المزيد من السنة النبوية الشريفة...

          قال سول الله صلى الله عليه وسلم :يأتي على الناس
          زمان يكون عامتهم يقرأون القرآن ،
          ويجتهدون في العبادة ، ويشتغلون بأهل البدع ،
          يشركون من حيث لا يعلمون ، يأخذون على قراءتهم وعلمهم
          الرزق ( الأصل : وعليهم الوزر ) ، يأكلون الدنيا بالدين ،
          هم أتباع الدجال الأعور . قلت : يا رسول الله ! كيف ذاك
          وعندهم القرآن ؟ قال : يحرفون تفسير القرآن
          على ما يريدون كما فعلت اليهود ؛ حرفوا التوراة ،
          فضرب الله قلوب بعضهم على بعض
          ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم ؛
          ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون


          الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني -
          المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 5988

          خلاصة حكم المحدث: موضوع

          تعليق

          • نهير
            ذهبي
            • Jun 2010
            • 607
            • female

            #6
            رد: شر غائب ينتظر

            المشاركة الأصلية بواسطة نور بلنسية
            « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ . » ))



            اللهم سلم سلم


            نسأل الله السلامه من كل سوء و مكروه


            ||قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
            هو مولانا و على الله فاليتوكل المومنون||


            الله يجزيك الجنة حنين


            حييت يا عزيزتي نور
            أشكر لك هذا الحضور الناصع
            والكلمات الواعية
            تقبل الله منك الدعاء ...
            وجزاك خير الجزاء
            وكفانا جميعا شر الفتن
            بس لحظة ... شكلك خفتِ يا نوارة
            وفقك الله ..
            وأعلى قدرك
            دمت بقلبي
            أكرر لك الشكر على هذا الحضور المبهج
            تحياتي وتقديري
            التعديل الأخير تم بواسطة نهير; الساعة 18-Jul-2011, 09:18 PM.

            أنا دخيلك يا عزيــــز الجلال *** حاشا كرم جودك يضيع عميله
            من شر خلقك لايذٍ بك ومالي *** غــيرك ملاذ شامـــخ ينعني له

            تعليق

            • نهير
              ذهبي
              • Jun 2010
              • 607
              • female

              #7
              رد: شر غائب ينتظر

              المشاركة الأصلية بواسطة الصوت الأخير
              « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ».

              جزاك الله خيرا
              موضوع مهم غفلتنا عنه مخيفة فعلا
              تقبلي شكري وإعجابي
              حييت عزيزتي الصوت الأخير
              وشكر الله لك هذا الحضور البهيج
              الذي أضاف للموضوع إلى أهميته أهمية
              أنت الروعة أينما حللت وكيفما تقدمت
              جزاك الله خيرا
              وأبعد عنا جميعا خطر الفتن
              دمت برقيك
              تحياتي وتقديري
              التعديل الأخير تم بواسطة نهير; الساعة 16-Aug-2011, 01:40 AM.

              أنا دخيلك يا عزيــــز الجلال *** حاشا كرم جودك يضيع عميله
              من شر خلقك لايذٍ بك ومالي *** غــيرك ملاذ شامـــخ ينعني له

              تعليق

              • نهير
                ذهبي
                • Jun 2010
                • 607
                • female

                #8
                رد: شر غائب ينتظر

                المشاركة الأصلية بواسطة مملكة الحب

                إن تاريخ البشر حافل بأقدار من الخير والشر دارت بشأنها سنن وجرت بسببها ابتلاءات
                وحصلت بعدها تغيرات في أحوال الأفراد والمجتمعات والأمم
                فما أشد احتياجنا في أزمنة الشدائد إلى النظر في الثوابت الشرعية
                والسنن الإلهية لنقيس عليها الأمور ونعتبر بها في التغيير،
                وننطلق منها في التأملات والتوقعات والتحليلات ومن ثم في التحركات
                والتصرفات وأداء الواجبات. فالأيام لا تزال تتوالى بجديد، بين خير وشر،
                ونفع وضر، ومحن ومنح، يُختبر بها العالمون
                {لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ} [(94) سورة المائدة].
                أثابكِ المولى
                وجعله في موازين حسناتك
                لاعدمنا طرحكِ الرائع
                بانتظار جديدك بكل شووق


                دمتي بنقااء||
                حييت أخي الكريم
                وبارك الله فيك
                حضرت بوعيك المعهود
                وأثريت الموضوع بفكرك المتميز
                يدهشني هذا القلم والفكر الذي تمتلكه
                لا أملك أمامه إلا الدعاء لك بمزيد من التوفيق والسداد
                ولتهنأ بك هذه المساحات فقد ملأتها من مخزونك العظيم
                وحق علينا وعليها أن نمتن لك
                بوركت وجزاك الله خيرا
                ودفع عنا وعنكم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن
                دمت عاليا
                تحياتي وتقديري
                التعديل الأخير تم بواسطة نهير; الساعة 18-Jul-2011, 08:41 PM.

                أنا دخيلك يا عزيــــز الجلال *** حاشا كرم جودك يضيع عميله
                من شر خلقك لايذٍ بك ومالي *** غــيرك ملاذ شامـــخ ينعني له

                تعليق

                • نهير
                  ذهبي
                  • Jun 2010
                  • 607
                  • female

                  #9
                  رد: شر غائب ينتظر

                  المشاركة الأصلية بواسطة ياسمين الشام
                  بارك الله فيك الحنين

                  على التذكرة والموعظة وعلى شرحك الوافي
                  لهذا الخطر المنتظر
                  واسمحي لي أن أضيف المزيد من السنة النبوية الشريفة...

                  قال سول الله صلى الله عليه وسلم :يأتي على الناس
                  زمان يكون عامتهم يقرأون القرآن ،
                  ويجتهدون في العبادة ، ويشتغلون بأهل البدع ،
                  يشركون من حيث لا يعلمون ، يأخذون على قراءتهم وعلمهم
                  الرزق ( الأصل : وعليهم الوزر ) ، يأكلون الدنيا بالدين ،
                  هم أتباع الدجال الأعور . قلت : يا رسول الله ! كيف ذاك
                  وعندهم القرآن ؟ قال : يحرفون تفسير القرآن
                  على ما يريدون كما فعلت اليهود ؛ حرفوا التوراة ،
                  فضرب الله قلوب بعضهم على بعض
                  ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم ؛
                  ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون


                  الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني -
                  المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 5988


                  خلاصة حكم المحدث: موضوع

                  حييت عزيزتي ياسمين
                  وأهلا بصاحبة الذوق الرفيع
                  والفكر العالي
                  كم أسعد لوجودك الجميل
                  فكيف وأنت تتقدمين بإضافة موثقة
                  إشارتك إلى هذا الحديث من سلسلة الألباني الضعيفة ...
                  وتنبيهك إليه ( وهو موضوع ) شيء هام جدا ..
                  أشعر أنني بهذا التخريج قد امتلأت أملا ..
                  فنحن نخشى عندما نقرأ مثل هذا الوعيد والخطر ..
                  أن نكون ممن يقرؤون ويجدون ويتعبون
                  ثم لا يكون لهم إلا الخسران
                  الحمد لله ... ورجاؤنا فيه كبير
                  أسأل الله أن يجيرنا وإياك من هذا الخطر القادم
                  وأن يجعلنا ممن يؤمنون بالحق ويتبعونه ويفوزون بفضل ربهم
                  دمت بخير
                  تحياتي وتقديري

                  أنا دخيلك يا عزيــــز الجلال *** حاشا كرم جودك يضيع عميله
                  من شر خلقك لايذٍ بك ومالي *** غــيرك ملاذ شامـــخ ينعني له

                  تعليق

                  • ღ مـ غٍ ـُرًوٍرًهـ ღ
                    ملكة آلمنتدى
                    • Dec 2009
                    • 14296
                    • female

                    #10
                    رد: شر غائب ينتظر

                    الله يحمينا من الشر
                    جزاك الله خير
                    تقبل اطلالتي



                    تعليق

                    • نهير
                      ذهبي
                      • Jun 2010
                      • 607
                      • female

                      #11
                      رد: شر غائب ينتظر

                      المشاركة الأصلية بواسطة ღ مـ غٍ ـُرًوٍرًهـ ღ
                      الله يحمينا من الشر
                      جزاك الله خير
                      تقبل اطلالتي
                      حييت يا عزيزتي مغرورة
                      وأهلا بك مليون ..
                      أشكر لك هذا الحضور الناصع

                      وأسأل الله أن يتقبل منا ومنك الدعاء وصالح الأعمال
                      وأن يعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن
                      حضورك عيد
                      وإطلالتك هي وجه القمر
                      دمت بخير
                      تحياتي وتقديري

                      أنا دخيلك يا عزيــــز الجلال *** حاشا كرم جودك يضيع عميله
                      من شر خلقك لايذٍ بك ومالي *** غــيرك ملاذ شامـــخ ينعني له

                      تعليق

                      يعمل...