قصة ممتعة تستحق القراءة
كان هناك شابٌ أمريكيٌ صغير لا يتجاوز العشرين عاما ، عمل عاملا في إحدى المزارع الأمريكية لمدة 3 أعوام ، وكان بعد أدائه لعمله كل يوم ينام في مخزن علف المواشي ، و قُدّر له أن يهيم إعجابا وحبا بابنة صاحب المزرعة التي تقاربه بالعمر ، و التي هي أيضا بادلته الإعجاب والحب نفسيهما .
فتقدّم لوالدها لكي يخطبها ويتزوجها ، غير أن الوالد صُدم من جرأته تلك ، فكيف لمثل ذلك الشاب العامل الفقير المعدم أن يفكر مجرد تفكير أن يقترن بابنته !!؟
ولذلك أنهى عمله فورا وطرده شر طردة ، وانتهى الموضوع عند ذلك .
وما هي إلا سنة حتى تزوجت الفتاة برجلٍ ثري يماثل في ثرائه والدها .
ولكن لسوء الحظ لم يستمر زواجها أكثر من عامين حتى طلقها ذلك الثري .
فرجعت إلى منزل ومزرعة والدها كسيفةً حسيرة .
وبعد خمسةٍ وعشرين عاما قرر الوالد أن يعمل تحسينات كبيرة في مزرعته ، وعندما أتى العمّال إلى مخزن علف المواشي لإزالته ، وإذا بهم يشاهدون اسما محفورا على أحد العوارض الخشبية مع قلبٍ مرسوم يخترقه سهم من الحرف الأول لاسم ذلك العامل الفقير إلى الحرف الأول لاسم الفتاة التي أحبها ، وعندما دققوا بالاسم الكامل وإذا هو (كالڤن كوليدج) !؟
وهو الذي الذي أصبح رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية .
ويذكر الرئيس كالڤن كوليدج فيما بعد لو أنه قدّر له أن يقترن بتلك الفتاة ، فمن المؤكد أنه سوف يظل بقية حياته في تلك المنطقة ولن يغادرها أبدا ، غير أنه شعر بالمهانة عندما طُرد ، وصمم على أن يغير مجرى حياته جذريا ، فصبّ كلّ جهده على أن يتعلم ويكافح حتى وصل إلى ما وصل إليه .
و يقال أن الفتاة التي بلغت الخمسينات من عمرها عندما علمت ذلك كادت تنشب أظافرها بوجه والدها حنقا وغضبا .
كان هناك شابٌ أمريكيٌ صغير لا يتجاوز العشرين عاما ، عمل عاملا في إحدى المزارع الأمريكية لمدة 3 أعوام ، وكان بعد أدائه لعمله كل يوم ينام في مخزن علف المواشي ، و قُدّر له أن يهيم إعجابا وحبا بابنة صاحب المزرعة التي تقاربه بالعمر ، و التي هي أيضا بادلته الإعجاب والحب نفسيهما .
فتقدّم لوالدها لكي يخطبها ويتزوجها ، غير أن الوالد صُدم من جرأته تلك ، فكيف لمثل ذلك الشاب العامل الفقير المعدم أن يفكر مجرد تفكير أن يقترن بابنته !!؟
ولذلك أنهى عمله فورا وطرده شر طردة ، وانتهى الموضوع عند ذلك .
وما هي إلا سنة حتى تزوجت الفتاة برجلٍ ثري يماثل في ثرائه والدها .
ولكن لسوء الحظ لم يستمر زواجها أكثر من عامين حتى طلقها ذلك الثري .
فرجعت إلى منزل ومزرعة والدها كسيفةً حسيرة .
وبعد خمسةٍ وعشرين عاما قرر الوالد أن يعمل تحسينات كبيرة في مزرعته ، وعندما أتى العمّال إلى مخزن علف المواشي لإزالته ، وإذا بهم يشاهدون اسما محفورا على أحد العوارض الخشبية مع قلبٍ مرسوم يخترقه سهم من الحرف الأول لاسم ذلك العامل الفقير إلى الحرف الأول لاسم الفتاة التي أحبها ، وعندما دققوا بالاسم الكامل وإذا هو (كالڤن كوليدج) !؟
وهو الذي الذي أصبح رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية .
ويذكر الرئيس كالڤن كوليدج فيما بعد لو أنه قدّر له أن يقترن بتلك الفتاة ، فمن المؤكد أنه سوف يظل بقية حياته في تلك المنطقة ولن يغادرها أبدا ، غير أنه شعر بالمهانة عندما طُرد ، وصمم على أن يغير مجرى حياته جذريا ، فصبّ كلّ جهده على أن يتعلم ويكافح حتى وصل إلى ما وصل إليه .
و يقال أن الفتاة التي بلغت الخمسينات من عمرها عندما علمت ذلك كادت تنشب أظافرها بوجه والدها حنقا وغضبا .













تعليق