هل خلق الموت العنيف من أجلي ؟!!
تبا ...
إذن سأستغرق في نومي من جديد ...
إنني أداري في قلبي ألما وخيبة ..
أوشك لو غادرت مدفني أن أنقضَّ كالإعصار على كل ما يواجهني تحطيما وتهشيما وتدميرا ..
- أووووووه
ستعود الكوابيس من جديد .
- يا الله ... كتب عليّ أن أعيش البرزخ ، لا موت ، ولا حياة .
هناك أيد امتنعت عن مصافحتي ...
وصديقتي (علياء) ..
والتي أحبها .. وأظنها تحبني أيضا ..
حينما قابلتها فجأة بدا عليها أقل قدر من السرور لرؤيتي ....
وكنت أحلم منها بالعناق ..
ولكم تبادلنا عبر كل وسائلنا شوقا وحنينا ...
لكم أرجعت البصر لعينيها فتطرق وأحار ...
أحار في معان حملتهما مقلتاها ، لم أفهمها ...
وأظن أني لا أفسرها الآن بغير حياء أو حذر من أولئك اللائي استكثرن مدّ أيديهن لتواضعي ...
وقد مددت كفي بأصالة لا تعرف التفريق ..
وأطال كرمي الانتظار ...
وصددن بتفاهة ...
(( قلقت عليك يا علياء !! ))
أظن أني فسرت هذا بأني لن أكون معلمة ...
*****
(أمينة ) وخصلتها البيضاء ...
أضعتها والمكان غير مزدحم ..
ذهبت ولم تنتبه لوقوفي على بقايا زمن وصداقة ...
ومشاعر انتثرت بغزارة عوضا عن دموع الحب والحنين ..
لم أجهد في البحث ...
فقد أخذت تلوح لي بكفها لأبصر مكانها ، وباهتمام بالغ ...
ولم تكن تبعد عني وعن صديقة العمر كثيرا ...
بضع أمتار فقط ..
- غريبة !!!
(أمينة) التي لم تكن تحبني ...!!
اختلفت كثيرا اليوم ، وأبدت ودًّا لا يشبه الذي انتظرته من (علياء)
- هل سأكون بعد كل هذا التحصيل والتعب (كوافيرة) ؟!!!
كنا جميعا في الصف الأخير ...
وهو بالتأكيد خير صفوف النساء ...
- هل هي مبشرات أم منذرات ...؟!!
- هل سيكون مصيري إلى كف أمينة تنتشلني من هذه الوهدات ...
وتحقق لي عيشا محمودا ...
*****
قبل المجيء إلى هذا المكان ...
كنت عبرت سورا لأقابل المديرة ، بعد أن دلفت من بين التلميذات اللاتي حاصرنني بنظراتهن - كعادة الصغار دائما عندما يرون الجديد -
تفاديت نظراتهن بالعجلة والتجاهل والتحامل والبطر في بعض أحيان ، وفي أعماقي حياء يقتل ...
بحثت عن سجل الحضور والانصراف فلم أجده ...
- أين السجل ؟!
- عند المديرة .
همهم قلبي مخفيا ما قاله عن سائر الجسد : ( يااااااااا للكارثة ، لازم نقابل المديرة من أول خطوة )
عبرت السور قفزا يملؤه الضجر ..
لأقابلها
(ربما سأقتحم العقبات )
أتخيلها طبق الأصل من سابقتها ..
بل كان الشيطان يخيل إلي أنها هي نفسها ...
- ياااااااا الله ...
لا أزال خائفة منذ ولدت ...!!!
حتى وأنا في هذه المرحلة من العمر لا يزال الخوف يسطو بي ؟!!!
حقيقة لقد كنت أخاف منها ..
ولا أستطيع نقاشها ...
ولكم فررت منها فرار الأبطال !
ربما أسندت المهام لهؤلاء الغلاظ لينفرونا من العمل ...
ونعيش رأسمالية ظاهرها فيه الكبر وباطنها من قبله العذاب ...
*****
عبرت السلم الكهربائي مرات حافية القدمين ...
مع أني أملك حذاء
- أهي الحياة بلا وظيفة ، ولي شهادات وعذابات ..... ؟!
لا يهم ...
الغريب أننا عندما ننزل يوجه كلا المصعدين للأسفل ...
والعكس أيضا ...
وعبور الممرات العادية كان مخدوما أيضا ...
ضجرت بعد عدة ملاحظات ...
وكعادتي ...
أدليت بكلمتي مشوبة بأسلووبي الحاد :
( المفروض الفالحين يخلون واحد طالع وواحد نازل ، وإلا لازم يجمدونا للانتظار هنا )
قهقهت (جمعة ) - كعادتها ...
وردت علي بجواب الناس المعروف عندما يبصرون الفساد ، الخالي من الشعور بالآخرين ...
عندما يرون المكلوم وهم في النعيم ...
جواب من يقف على حافة قبر رجل لا يعرفه ...
أو من يبصر مصرع إنسان ما في شاشة تلفاز أو في صفحة مجلة أو جريدة ...
بل هو أقسى ... :
- (ما يقدرون !!!)
- (كيف ما يقدرون ، كل الدنيا كذا ...
خلاص وصلتم للشاطئ ، ما عاد يهمكم اللي يصارع الموج ..
هنيئا لكم السراب ... )
******
بكيت ...أو ضحكت ...
وأنا مع زميلاتي الجديدات ...
والأرجح أني بكيت ...
اضطررت لمرآة عامة متوسطة الحجم أصلح بها ما أفسدته المشاعر الهوجاء ...
فمن يضحك هنا ؟!!!!!
ومن يبكي أيضا ؟؟؟!!!!
إن البكاء بأعينهم تمثيل ، وأمارة فشل ، وفرصة استعباد ...
*****
المهم أنني لم أقابل المديرة !
على الأقل ..
ترفقت بي الأقدار هذه المرة ، وأبقت علي بعض روحي التي تكاد أن تخرج خوفا من صوتها العالي ، ووعيد نظراتها ...
لم أوقع أيضا ...
- هل يعني هذا أنني ربما سأتولى إدارة في يوم ما ...؟!
- معاذ الله ... هل سيكون القضاء بلقاء الماضي من جديد .
*****
استيقظت وقد أنهكني الألم ...
خطفت هاتفي ...
أو وقفت بنافذتي ...
لأتنفس الحياة ..
فأبصرت الموت
تبا ...
إذن سأستغرق في نومي من جديد ...
إنني أداري في قلبي ألما وخيبة ..
أوشك لو غادرت مدفني أن أنقضَّ كالإعصار على كل ما يواجهني تحطيما وتهشيما وتدميرا ..
- أووووووه
ستعود الكوابيس من جديد .
- يا الله ... كتب عليّ أن أعيش البرزخ ، لا موت ، ولا حياة .
هناك أيد امتنعت عن مصافحتي ...
وصديقتي (علياء) ..
والتي أحبها .. وأظنها تحبني أيضا ..
حينما قابلتها فجأة بدا عليها أقل قدر من السرور لرؤيتي ....
وكنت أحلم منها بالعناق ..
ولكم تبادلنا عبر كل وسائلنا شوقا وحنينا ...
لكم أرجعت البصر لعينيها فتطرق وأحار ...
أحار في معان حملتهما مقلتاها ، لم أفهمها ...
وأظن أني لا أفسرها الآن بغير حياء أو حذر من أولئك اللائي استكثرن مدّ أيديهن لتواضعي ...
وقد مددت كفي بأصالة لا تعرف التفريق ..
وأطال كرمي الانتظار ...
وصددن بتفاهة ...
(( قلقت عليك يا علياء !! ))
أظن أني فسرت هذا بأني لن أكون معلمة ...
*****
(أمينة ) وخصلتها البيضاء ...
أضعتها والمكان غير مزدحم ..
ذهبت ولم تنتبه لوقوفي على بقايا زمن وصداقة ...
ومشاعر انتثرت بغزارة عوضا عن دموع الحب والحنين ..
لم أجهد في البحث ...
فقد أخذت تلوح لي بكفها لأبصر مكانها ، وباهتمام بالغ ...
ولم تكن تبعد عني وعن صديقة العمر كثيرا ...
بضع أمتار فقط ..
- غريبة !!!
(أمينة) التي لم تكن تحبني ...!!
اختلفت كثيرا اليوم ، وأبدت ودًّا لا يشبه الذي انتظرته من (علياء)
- هل سأكون بعد كل هذا التحصيل والتعب (كوافيرة) ؟!!!
كنا جميعا في الصف الأخير ...
وهو بالتأكيد خير صفوف النساء ...
- هل هي مبشرات أم منذرات ...؟!!
- هل سيكون مصيري إلى كف أمينة تنتشلني من هذه الوهدات ...
وتحقق لي عيشا محمودا ...
*****
قبل المجيء إلى هذا المكان ...
كنت عبرت سورا لأقابل المديرة ، بعد أن دلفت من بين التلميذات اللاتي حاصرنني بنظراتهن - كعادة الصغار دائما عندما يرون الجديد -
تفاديت نظراتهن بالعجلة والتجاهل والتحامل والبطر في بعض أحيان ، وفي أعماقي حياء يقتل ...
بحثت عن سجل الحضور والانصراف فلم أجده ...
- أين السجل ؟!
- عند المديرة .
همهم قلبي مخفيا ما قاله عن سائر الجسد : ( يااااااااا للكارثة ، لازم نقابل المديرة من أول خطوة )
عبرت السور قفزا يملؤه الضجر ..
لأقابلها
(ربما سأقتحم العقبات )
أتخيلها طبق الأصل من سابقتها ..
بل كان الشيطان يخيل إلي أنها هي نفسها ...
- ياااااااا الله ...
لا أزال خائفة منذ ولدت ...!!!
حتى وأنا في هذه المرحلة من العمر لا يزال الخوف يسطو بي ؟!!!
حقيقة لقد كنت أخاف منها ..
ولا أستطيع نقاشها ...
ولكم فررت منها فرار الأبطال !
ربما أسندت المهام لهؤلاء الغلاظ لينفرونا من العمل ...
ونعيش رأسمالية ظاهرها فيه الكبر وباطنها من قبله العذاب ...
*****
عبرت السلم الكهربائي مرات حافية القدمين ...
مع أني أملك حذاء
- أهي الحياة بلا وظيفة ، ولي شهادات وعذابات ..... ؟!
لا يهم ...
الغريب أننا عندما ننزل يوجه كلا المصعدين للأسفل ...
والعكس أيضا ...
وعبور الممرات العادية كان مخدوما أيضا ...
ضجرت بعد عدة ملاحظات ...
وكعادتي ...
أدليت بكلمتي مشوبة بأسلووبي الحاد :
( المفروض الفالحين يخلون واحد طالع وواحد نازل ، وإلا لازم يجمدونا للانتظار هنا )
قهقهت (جمعة ) - كعادتها ...
وردت علي بجواب الناس المعروف عندما يبصرون الفساد ، الخالي من الشعور بالآخرين ...
عندما يرون المكلوم وهم في النعيم ...
جواب من يقف على حافة قبر رجل لا يعرفه ...
أو من يبصر مصرع إنسان ما في شاشة تلفاز أو في صفحة مجلة أو جريدة ...
بل هو أقسى ... :
- (ما يقدرون !!!)
- (كيف ما يقدرون ، كل الدنيا كذا ...
خلاص وصلتم للشاطئ ، ما عاد يهمكم اللي يصارع الموج ..
هنيئا لكم السراب ... )
******
بكيت ...أو ضحكت ...
وأنا مع زميلاتي الجديدات ...
والأرجح أني بكيت ...
اضطررت لمرآة عامة متوسطة الحجم أصلح بها ما أفسدته المشاعر الهوجاء ...
فمن يضحك هنا ؟!!!!!
ومن يبكي أيضا ؟؟؟!!!!
إن البكاء بأعينهم تمثيل ، وأمارة فشل ، وفرصة استعباد ...
*****
المهم أنني لم أقابل المديرة !
على الأقل ..
ترفقت بي الأقدار هذه المرة ، وأبقت علي بعض روحي التي تكاد أن تخرج خوفا من صوتها العالي ، ووعيد نظراتها ...
لم أوقع أيضا ...
- هل يعني هذا أنني ربما سأتولى إدارة في يوم ما ...؟!

- معاذ الله ... هل سيكون القضاء بلقاء الماضي من جديد .
*****
استيقظت وقد أنهكني الألم ...
خطفت هاتفي ...
أو وقفت بنافذتي ...
لأتنفس الحياة ..
فأبصرت الموت

قراءة في حلم
من كلماتي
*أختكم حليمة*
4-9-1432هـ
4-8-2011م
من كلماتي
*أختكم حليمة*
4-9-1432هـ
4-8-2011م












تعليق