أيها الحجاج الميامين .

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مملكة الحب
    مشرف عام
    • Sep 2009
    • 13854
    • male

    #1

    أيها الحجاج الميامين .




















    أيها الحجاج الميامين :
    قريبا ستغادرون أوطانكم وبلادكم وتستجيبون
    لنداء ربكم وتتشرفون ضيوفا
    للرحمن وقلوبكم مفعمة بالشوق والحنين إلى زيارة تلك البقاع الطاهرة
    لأداء تلكم الفريضة العظيمة التي جعلها الله ركنا من أركان الإسلام
    الخمس امتثالا لقول الله تعالى في محكم كتابه
    : "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا "
    أيها الحجاج الميامين :
    اعلموا أنكم ستنزلون برحاب الأرض المقدسة في ضيافة الرحمن ،
    وستصلون إن شاء الله بالمسجد الحرام
    الذي تعتبرا لصلاة الواحدة فيه بمائة ألف صلاة ،
    هذا المكان الذي أقسم الله به تشريفا وتعظيما
    فقال سبحانه
    : " لاأقسم بهذا البلد وأنت حل
    بهذا البلد ووالد وما ولد لقد
    خلقنا الإنسان في كبد .. "
    وستنزلون ضيوفا بمدينة
    الرسول صلى الله عليه وسلم وتزورون قبره
    وتسلموا عليه وعلى أصحابه الذين
    معه بالمسجد النبوي الشريف ، فتأدبوا رحمكم الله
    مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ترفعوا
    أصواتكم عند السلام عليه ، واحرصوا أن تتحلوا
    بجميل الصفات والمكرمات وعظيم الخصال ،
    وكونوا مثالا يحتذى به في حسن السلوك
    والمعاملة وطيب الأخلاق والمعاشرة ،
    حتى تنالوا رضي الرحمان وإعجاب
    مختلف الشعوب والأقوام التي تأتي من كل
    فج عميق مجتمعة على كلمة التوحيد ،
    واحرصوا أن تجعلوا حجكم مناسبة لمجاهدة النفس
    والرقي بها إلى مدارج الصفاء والنقاء ،
    وفرصة لتنقيتها من الفتن والأهواء ،
    وأقبلوا على ربكم بقلوب مليئة بالصدق والإخلاص
    ، مع العزم على ترك ماليس فيه رضى الله
    واجتنبوا كل مايو قع في الجدال والرفث والخصام،
    امتثالا لقول ربكم: " الحج أشهر معلومات فمن
    فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق
    ولا جدال في الحج.. "
    واجعلوا ألسنتكم تلهج بالتلبية والشكر لله الذي
    يسر لكم سبل أداء هذه الفريضة الكبرى والشعيرة
    العظمى ، واسألوه أن يوفقكم لإقامتها
    على الوجه الأكمل والسنن الأمثل .
    أيها الحجاج الميامين
    :إن الحج مؤتمر إسلامي كبير يتجدد كل عاما بعد
    عام ، وفيه من معاني الوحدة والتآلف
    والتعاون والتآزر بين جميع المسلمين
    على اختلاف ألسنتهم وألوانهم
    ولغاتهم وأعراقهم ـ
    مايقوي وحدة الأمة ويصون كرامتها ويبوئها
    المكانة اللائقة بها .
    ( الحج مؤتمر .. علم وتبصرة ,,
    للمسلمين لكي نبدي قضايانا
    هلا عرفنا معاني الحج سامية ،،
    فالحج منطلق للخير يرعانا )
    وستجدون إن شاء الله بعد وصولكم إلى
    الديار المقدسة بعثات إدارية وعلمية وطبية تسهر
    على راحتكم وسلامتكم في ظعنكم وإقامتكم وحلكم
    وترحالكم ، فتعاونوا مع هذه البعثات وليجدوا فيكم
    حسن الخلق ولين العشرة وجميل الإنصات
    حتى تؤدوا مناسككم على أكمل وجه وأحسن حال .
    كما لايفوتكم وأنتم في تلك الأرض المباركة
    أن تسألوا الله لبلدكم ولوطنكم وأهاليكم
    وذويكم دوام نعمة الأمن والاستقرار ولسائر
    المسلمين في كل بقعة ومكان.
    ( هذه القوافل نحو البيت مسرعة ،،
    تسأل الواحد القيوم غفرانا
    ياغافـــــــر الذنب يارباه ياأملي ،،
    أنت الجواد نرجو منك إحسانا
    فباب عفوك مفتوح لقاصــــــده ،،
    وبحر جودك لاينفك ملآنــــــا
    ركب الحجيج أتى من كل ناحية ،،
    لبى النداء الذي نتلوه قرآنــــا
    من كل فج عميق قال قــــــائلهم ،،
    لبيك لبيك ميثاقاوبرهانــــــــا
    يارب جئناك لانلوي على احـــد ،،
    إلا عليك فأنت الله مولانــــــا
    قد اثقلتنا ذنوب لاحتمال لهـــــــا ،،
    ندعـوك يارب أن تمحـو خطايانا
    قوافل الحج تمضي نحو غايتــها ،،
    أدت مناسكها سعيا وإيمانــــــــــا
    نالت مناها وفازت في مقاصدهـا ،،
    والله يولي عباد الله إحسانـــــــــا
    ركب الحجيج ضيوف الله قد سعدوا ،،
    ضيف الكريم عزيز حيثما كانا
    طوبى وبشرى لكم في يوم مغـفرة ،،
    فزتم ونلتم من الرحمن رضوانا )
    جعل الله حجكم مبرورا وسعيكم مشكورا وذنبكم
    مغفورا وكتب لكم السلامة والعافية ذهابا وإيابا .
    م.ن


    التعديل الأخير تم بواسطة مملكة الحب; الساعة 29-Oct-2011, 11:31 PM.







  • نور بلنسية
    Super Moderator
    • Dec 2008
    • 14989
    • female

    #2
    رد: أيها الحجاج الميامين .


    يشرفني اكون أول من يرد بعدك ملك

    و تكملة لموضوعك أنقل لك مقال للدكتور زغلول النجار في نفس الموضوع بتاريخ :::
    10/24/2011:::

    حيث يقول:



    الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج‏....](‏ البقرة‏:197)‏




    هذا النص الكريم يؤكد أن للحج وقتا معلوما حدده المصطفي ـ صلي الله عليه وسلم ـ بشهري شوال وذي القعدة‏,‏ والعشر الأوائل من ذي الحجة‏.‏ وعلي ذلك فلا يصح الإحرام بالحج إلا في هذه الأشهر المعلومات لأداء شعائر الحج‏.



    . والحج يعني قصد المسلم مكة المكرمة محرما من الميقات المحدد في أشهر الحج المحددة, والوقوف بعرفة, وما يتبع ذلك من مناسك يؤديها كل مسلم, بالغ, عاقل, حر, مستطيع( ذكرا كان أو أنثي), ولو لمرة واحدة في العمر, وذلك استجابة لأمر الله, وابتغاء لمرضاته. والحج هو أحد أركان الإسلام الخمسة, وهو فرض من الفرائض المعلومة من الدين بالضرورة وهو حق لله ـ تعالي ـ علي المستطيعين من عباده( ذكورا وأناثا).


    والحج هو عبادة من أجل العبادات وأفضلها عند رب العالمين, وذلك لما رواه أبو هريرة أن رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله, قيل: ثم ماذا؟ قال: ثم جهاد في سبيل الله, قيل ثم ماذا؟ قال: ثم حج مبرور. والحج المبرور هو الذي لا يخالطه إثم.

    وللحج مقاصد وحكم عديدة منها ما يلي:

    تعريض كل من حج البيت لكرامة أشرف بقاع الأرض( الحرم المكي) في أشرف أيام السنة( الأيام العشرة الأولي من شهر ذي الحجة).

    تذكير الحاج بمرحلية الحياة, وبحتمية الرجوع إلي الله ـ تعالي ـ والتدريب علي ذلك.

    تذكير الإنسان بضرورة محاسبة نفسه قبل أن يحاسب, وذلك انطلاقا من الأعمال الإجرائية العديدة التي يقوم بها بمجرد إعلان نيته بالحج ومنها: التوبة إلي الله من الذنوب والمعاصي, ووصل كل مقطوع من صلات الرحم, وقضاء الديون, ورد المظالم, وإخلاص النية لله, والحرص علي الحلال في كل شيء, والبعد عن الحرام في كل أمر, كتابة الوصية وتوضيح جميع الحقوق فيها, الزهد في الدنيا, والحرص علي الآخرة, التمسك بطهارة النفس, وبمكارم الأخلاق, واستقامة السلوك.

    شهود العديد من المنافع في أثناء أداء شعيرة الحج,

    ضرورة الاستفادة بهذا المؤتمر العالمي الأول من نوعه في تاريخ البشرية لمناقشة قضايا المسلمين علي مختلف المستويات.

    ولكي يتم تحقيق هذه المقاصد قال ـ تعالي ـ, الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج....] و(الرفث) هو الفحش في الكلام,( الفسوق) هو الخروج عن الحق والصواب, و(الجدال) هو شدة الخصومة في المناقشة. والنهي عن هذه الخصال السيئة الثلاث يعد الحاج نفسيا للتجرد لخالقه ـ سبحانه وتعالي ـ في عبادة هي من أجل العبادات عند الله, ويعينه علي الارتقاء بنفسه فوق كل الدواعي المادية في أثناء هذه الرحلة المباركة, وعلي جعلها رحلة خالصة لله( تعالي).


    ولو أدرك كل حاج كرامة المكان الذي يتواجد فيه, وكرامة الزمان لحرص علي جعل كل حركة وسكنة ونطق وفعل طلبا لمرضاة الله( تعالي).


    فالحرم المكي يقع في مركز اليابسة, ومن فوقه البيت المعمور( كعبة الملائكة), ومن دونه ست أرضين, ومن حوله سبع سماوات, ولذلك قال رسول الله صلي الله عليه وسلم البيت المعمور بيت في السماء يقال له الضراح وهو حذاء البيت( البيهقي).



    فعلي كل زائر للحرم المكي أن يعلم أنه يقف فوق أول جزء أوجده الله تعالي ـ من اليابسة, وفي مركز الأرض الأولي, ومن دونه ست أرضين, ومن حوله سبع سماوات, ومن فوق البيت المعمور, ومن فوق ذلك كله الكرسي وعرش الرحمن. ولذلك قال رسول الله صلي الله عليه وسلم عن مكة المكرمة:
    إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض, لا يعضد شوكة, ولا ينفر صيده, ولا تلتقط لقطته إلا من عرفها.



    الحجاج والعمار وفد الله, إن دعوه أجابهم, وإن استغفروه غفر لهم.


    من حج إلي مكة كان له بكل خطوة يخطوها بعيره سبعون حسنة, فإن حج ماشيا كان له بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة من حسنات الحرم, أتدري ما حسنات الحرم؟ الحسنة بمائة الف حسنة.


    هذا البيت دعامة الإسلام, من خرج يؤم هذا البيت من حاج أو معتمر أو زائر, كان مضمونا علي الله ـ عز وجل ـ إن قبضه أن يدخله الجنة, وإن رده, رده بغنيمة وأجر.


    لا يكون بمكة سافك دم, ولا آكل ربا, ولا نمام, ودحيت الأرض من مكة, وأول من طاف بالبيت الملائكة.


    وفي فضل الأيام العشرة الأولي من ذي الحجة يروي عن رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ قوله: ما من أيام عند الله أفضل من عشر ذي الحجة, فقال رجل: هن أفضل أم عدتهن جهادا في سبيل الله؟ قال ـ صلي الله عليه وسلم: هن أفضل من عدتهن جهادا في سبيل الله, وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة...


    وإذا اجتمعت كرامة المكان وكرامة الزمان تضاعف الأجر أضعافا كثيرة بإذن الله. وفي هذا الجو الروحاني يجب علي الحاج أن يحرص علي كسب الحسنات لمضاعفة الأجر إن شاء الله, فلا يزاحم, ولا يدافع, ولا يستأثر لنفسه بشيء, بل يكون هاشا, باشا, سمحا, كريما, مقداما, يساعد الضعيف ويعين المحتاج, ويبادر بالخير وبالبذل في كل موقف, ولذلك
    قال رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم:


    النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله: الدرهم بسبعمائة ضعف.


    من حج لله, فلم يرفث ولم يفسق, رجع كيوم ولدته أمه.


    لا يحل لأحد أن يحمل السلاح بمكة.


    وقال ـ تعالي ـ عن الحرم المكي:, ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم]( الحج:25).


    ولذلك فإن الله ـ تعالي ـ بعد أن نهي عن كل من الرفث والفسوق والجدال في الحج, حبب إلي حجاج بيته فعل الخيرات فقال:,.... وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوي واتقون يا أولي الألباب]( البقرة:197).


    وفي قلب الحرم المكي( أشرف بقاع الأرض), وفي الأيام العشرة الأولي من ذي الحجة( أشرف أيام السنة) يبدو واضحا أمام أعين وقلوب المؤمنين أن الله ـ تعالي ـ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. وتتضح هذه الحقيقة أكثر مما تتضح في أي مكان أو زمان آخر, فيكون ذلك ضابطا للسلوك, فيتضاعف الأجر أضعافا كثيرة بإذن الله.
    ...أنتهى...



    ***


    و نقول لكل ضيوف الرحمن : حج مبرور و سعي مشكور و ذنب مغفور أن شاء الله

    كونوا سفراء لدولكم و أعطوا أجمل صورة للبلد الذي تنتمون اليه
    الله يثبت أجرك أن شاء الله ملك

    مقال و نصائح و لا أروع



    شكرا لك

    التعديل الأخير تم بواسطة نور بلنسية; الساعة 29-Oct-2011, 11:59 PM.
    *ومن يتق الله يجعل له مخرجآ*



    قُلِ لي آين ينتهيْ البُعد .. حتى أنتظِرك هُناك...

    تعليق

    • ღ مـ غٍ ـُرًوٍرًهـ ღ
      ملكة آلمنتدى
      • Dec 2009
      • 14296
      • female

      #3
      رد: أيها الحجاج الميامين .

      مملكة الحب
      " جزاك الله خير الجزاء "

      بآإنتظآإر جديدك




      تعليق

      • ياسمين الشام
        عضو ممّيز
        • Jan 2010
        • 7662
        • female

        #4
        رد: أيها الحجاج الميامين .

        بارك الله فيك ع التذكير والنصائح
        وان شاء الله في ميزان حسناتك
        كل الشكر لك

        تعليق

        يعمل...