سنــــن وآداب عيــــد الأضحـــى
أخي المسلم: الخير كل الخير في اتباع هدي الرسول صلىالله عليه وسلم في كل أمور حياتنا،
لذا نود أن نذكرك ببعض الأمور التي يستحب فعلها أو قولفي ليلة عيدالأضحى المبارك ويوم النحر:
التكبيـــر:
يشرع التكبير من فجر يوم عرفة إلىعصر آخر أيام التشريق وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة،
قال تعالى:{وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي اَيَّامٍ مَعْدُودَات}[البقرة:203]،
وصفته أن تقول: ((الله أكبر الله أكبر، لا إله إلاّ الله، والله أكبر الله أكبر وللهالحمد))
و جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات
إعلاناً بتعظيم الله وإظهاراً لعبادته وشكره. ************
الاغتسال والتطيب للرجال:
ولبس أحسن الثياب بدون إسراف ولا إسبال ولا حلق لحية فهذا حرام
ولبس أحسن الثياب بدون إسراف ولا إسبال ولا حلق لحية فهذا حرام
أمّاالمرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرج ولا تطيب،
فلا يصح أن تذهب لطاعةالله والصلاة ثم تعصي الله بالتبرج والسفور والتطيب أمام الرجال.
************
الذهاب إلى مصلى العيد ما شياً إنتيسر:
والسنة الصلاة في مصلى العيد إلاّ إذا كان هناك عذر من مطر مثلا
فيصلى في المسجد لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم.

الصلاة مع المسلمين واستحباب حضور الخطبة:
والذي رجحه المحققون من العلماء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية أن صلاةالعيد واجبة لقوله تعالى:
{فَصَلِّ لِرَبِّكَوَانْحَر}[الكوثر:2] ولا تسقط إلاّ بعذر،
والنساء يشهدن العيد مع المسلمين حتى الحيَّضوالعواتق، وتعتزل الحيَّض المصلى.
لقوله صلى الله عليه وسلم
( لتخرج العواتق ، و ذوات الخدور و الحيض و يشهدن الخير ،
و دعوة المؤمنين ، و يعتزل الحيض المصلى )
الراوي: أم عطية نسيبة الأنصارية المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع -الصفحة أو الرقم: 5064
خلاصة حكم المحدث: صحيح
ذبح الأضحية:
ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى عليه وسلم»
ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى عليه وسلم»
:من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبحفليذبح«[رواه البخاري ومسلم]،
ووقت الذبح أربعة أيام،يوم النحر وثلاثة أيام التشريق،
لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال»:كل أيام التشريق ذبح«
«، انظر: (السلسلة الصحيحة برقم2476).
الأكل من الأضحية:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطعم حتى يرجع من المصلى
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطعم حتى يرجع من المصلى
فيأكلمن أضحيته. (زاد المعاد 1/ 441) .
مخالفةالطريق:
يستحب لك أن تذهب إلى مصلى العيد من طريق وترجع من طريق آخر
لفعلالنبي صلى الله عليه وسلم.
( كان النبي صلى الله عليه وسلم ، إذا كان يوم عيد ، خالف الطريق ) .
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 986
خلاصة حكم المحدث: [أورده في صحيحه]
التهنئةبالعيد:
لثبوت ذلك عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وتكون بأي لفظ مباح ، وأفضلها : " تقبل الله منا ومنكم "
لثبوت ذلك عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وتكون بأي لفظ مباح ، وأفضلها : " تقبل الله منا ومنكم "
عن جبير بن نفير قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : ( تقبل الله منا ومنكم ) .
واحذر أخي المسلم منالوقوع فيبعضالأخطاء التي يقع فيها الكثير من الناس والتيمنها:
- التكبير الجماعي بصوت واحد، أو الترديد خلف شخص يقولالتكبير.
************
-
************
-
اللهو أيّام العيد بالمحرمات كسماع الأغاني، ومشاهدة الأفلام
واختلاط الرجال بالنساء اللاتي لسن من المحارم، وغير ذلك من المنكرات.
************
-
-
أخذ شيء من الشعر أو تقليم الأظافر قبل أن يضحي من أراد الأضحية
لنهي النبي صلىالله عليه وسلم عن ذلك.
************
-
-
الإسراف والتبذير بما لا طائل تحته، ولا مصلحةفيه، ولا فائدة منه لقول الله تعالى:
{وَلَا تُسْرِفُوااِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِين}[الأنعام: 141].
************
وختاماً: لا تنس أخي المسلم أن تحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم،
وختاماً: لا تنس أخي المسلم أن تحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم،
وزيارة الأقارب،وترك التباغض والحسد والكراهية، وتطهير القلب منها،
والعطف على المساكين والفقراءوالأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم،
نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضى، وأنيفقهنا في ديننا،
وأن يجعلنا ممّن عمل في هذه الأيام - أيام عشر ذي الحجة - عملاًصالحاً خالصاً لوجهه الكريم.















تعليق