
يمُرُ علينَا من البشرِ ألوانُ و أصنافُ
هناك من الناسِ من يمرُ علينا؟؟؟؟

مرُورَ [ يمامة بيضاء ]

مرُورَ [ يمامة بيضاء ]
تحمل بين جناحيها حُبًا و خيرًا كثيرًا
تُحلقُ في سماءنا فتنثرُ وردًا و ريحانًا
تأْسِرُك بعطائِها و حبِها
لكن لا تلبث أن تحلق وتختفي بعيدًا
لا تتركُ لنا فرصةَ الشكرِ و ردِ الجميلِ
هؤلاء أشخاص جُبِلُوا على الحب و العطاء ,لا ينتظرون كلمة ثناء أو شكر ...

و هناك من هو [ كالعقربب ]
بمجردِ مرورنَا أمامهَا تغرِسُ إبرتها
و تَنفُثُ سُمُومَهَا في أجسدِنَا
ليس بالضرورة أن نعرفهم أو يعرفوننا
فَقَطْ ذَنْبُنَا الوَحِيدُ أنَنَا
تَقَاسَمْنَا مَعَهُم نَفْسَ المَكَانِ و الهَوَاءِ
هم أناس اعتادوا الغَدْرَ و الطَعْن في الظهْرِ
لا يَهُمُ مَنْ نكُونْ؟؟
ماذا فَعَلْناَ ؟؟
ولاَ مَاذَا قَدَمْناَ ؟؟
كل هَمِهِمْ أَن يُمَارِسُوا علينا طُقُوسَ
عُقَدِهِمْ و إخْفَاقَاتِهِم ...
هُمْ وُجِدُوا لِيُلَبِدُوا صَفْوَ حَيَاتِنَا
ويُعَكِرُوا أَجْوَاءَنَا
يملؤونها روائح كريهة نتنة

ومنهم من هو مثلُ[ السرابِ ]
لا نعرف إن كان وجودهم حقيقةٌ أم خيالٌ
عاشوا و ماتو !!!
لا نعلم متى حضروا ومتى رحلوا!!!
مروا و غادروا دون أن نفهمهم أو يفهموننا ....


ومنهم من نمنحهم قلوبنا ونُدخِلُهُم عالمنَا
فيخطون على قلوبنا سطورا و طلاسما
لا تُفهم و لا تُفك و لا تُمحى مهما طال
بنا البقاءُ ...

و هناك من هو حضوره يُعبِقُ الأجواءَ 


و هناك من هو حضوره يُعبِقُ الأجواءَ
و يُعطِرُ المكانَ
مهما يطُولُ بهم المقام بيننا يزداد
عطرهم قوة و و تطيب صحبتهم
عطرهم قوة و و تطيب صحبتهم
مثلكم تماما أحبتي

جعلني الله و اياكم حضورنا مسك
أينما حللنا.
أينما حللنا.
م.ن
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه



















تعليق