
لطالما كنت شابا مجتهدا
اهتم بتحصيلي العلمي
ودروسي كل اهتمامي،
وكنت مضربا للأمثال...

فقابلت إحدى البنات...

هكذا كانت تبدو...

وقد سحرة بها وأحببتها
حبا جما، وكنت أغدق
عليها أغلى الهدايا...

وعندما تقبل الهدايا
التي أقدمها لها
تغمرني الفرحة واشعر
بالزهو والفخر...

وكنت اسهر الليالي
في مناجاتها ومكالمتها
طوال الليل...


وبسبب إفراطي في السهر،
هكذا كنت اقضي يومي
في العمل في تثاؤب مستمر،
لدرجة تأثير ذلك على أدائي،
الأمر الذي هدد
استمراريتي في العمل...

وإذا ما حدق رجل فيها
كنت اشعر بالغيرة الشديدة...

وفجأة حدث ما لم يكن
في الحسبان، وما لم يخطر
ببالي أبدا،
فقد تعرفت فتاتي
على شخص آخر،
وأخذت تتودد إليه
وتقبل منه الهدايا...

فانتابتني موجة من الغضب
العارم لخيانتها لي،
وأحسست كما لو
أنها غرزت
سكينا في قلبى

وعندما تمادت في غيها
ولعبها بمشاعري...
كنت لا أتمالك نفسي
فانفجر في موجة من البكاء...

وأحيانا كان يتملكني
شعور بالغضب الشديد...

ثم تطور الأمر إلى سئمي من
الحياة بسببها
وبدأت افقد صوابي...


وانتهى بي الأمر إلى الإدمان...

اهتم بتحصيلي العلمي
ودروسي كل اهتمامي،
وكنت مضربا للأمثال...

فقابلت إحدى البنات...

هكذا كانت تبدو...

وقد سحرة بها وأحببتها
حبا جما، وكنت أغدق
عليها أغلى الهدايا...

وعندما تقبل الهدايا
التي أقدمها لها
تغمرني الفرحة واشعر
بالزهو والفخر...

وكنت اسهر الليالي
في مناجاتها ومكالمتها
طوال الليل...


وبسبب إفراطي في السهر،
هكذا كنت اقضي يومي
في العمل في تثاؤب مستمر،
لدرجة تأثير ذلك على أدائي،
الأمر الذي هدد
استمراريتي في العمل...

وإذا ما حدق رجل فيها
كنت اشعر بالغيرة الشديدة...

وفجأة حدث ما لم يكن
في الحسبان، وما لم يخطر
ببالي أبدا،
فقد تعرفت فتاتي
على شخص آخر،
وأخذت تتودد إليه
وتقبل منه الهدايا...

فانتابتني موجة من الغضب
العارم لخيانتها لي،
وأحسست كما لو
أنها غرزت
سكينا في قلبى

وعندما تمادت في غيها
ولعبها بمشاعري...
كنت لا أتمالك نفسي
فانفجر في موجة من البكاء...

وأحيانا كان يتملكني
شعور بالغضب الشديد...

ثم تطور الأمر إلى سئمي من
الحياة بسببها
وبدأت افقد صوابي...


وانتهى بي الأمر إلى الإدمان...

كانت النهايه التعيسه
لقصة لوعةالحب
واه واه
من غدر
الانثى ومكرها!!
م.ن









تعليق