عندما تخذل أمام كل مشاعرك
فأنت لن تعشق إلا بأمل ولن تتأمل
إلا ليتحقق وإن تحققت أحلامك
ستصرخ صرخة من أعماق جوفك فرحا
لأنك ستكون ألأسعد حظاً من قيس وعنتره
ولكن إن تشتاق وتشتاق وتشتاق
والشوق لايعرف النفاق فلا تحسب أنك سترتاح قليلاً
ولا يعرف الدنيا بأكملها بل لا يعرف من
أنت ومن تكون
فالشوق طفل من النار تحمله بسعادة
كمالك الروحي وإن لم تنفذ مايريد سيحرقك
ولن تهمه مهما تكون وأقصد حتى وإن كنت
أناني وتحب نفسك ن تملكه
فعندما تشتاق وتشتاق وتكسرك الأشواق وتعود لك
فتجدك كما أنت ستطحنك وبعدها ستحرقك وتذرو
رمادك في فم عاصفة النهايه
وآخر ماستسمعه
ياشاري الفرقا تراني بايع الجمعه
متى نرى لوان الورد قد تقولون لي إن
حصلنا على الورد والضوء واعتمدنا على الألوان الثلاثه
كلا
سترون الورد وألوانه عندما ترا من حولك يتهادونه
لأسباب أتفه مما بداخلك
قد تكون تملك
تملك أضخم ملفات الورود التي جمعتها وتخيلت أوقاتها
وربطتها بكلمات تكون أندر وأجمل من الورود نفسها
ولايستطيع أن ينقذها الامل
لتصرخ بوجهك صرخة تبعثرك
تقول
ألا ياشاري الفرقا تراني بايع الجمعه
هل تذوقتكم حلاوة وطعامة ولذاذة الذكريااااات
من المؤكد أنكم تشكرون من أستوقف حياتكم
وبنى لكم كوخاً ريفيا في ليلة مقمره وأوقف
اأوقاتكم المتمرده هناك ليقول لكم سأغيب
ولن أترككم ستجدونني هنا متى ماشئتم
كم هي لطيفة دافئه أحضان تلك اللحظه بالرغم
من برودة الماضي القارصه
لحظات تتحكم بها قد تخجل من النظر بعيني من تحب
وبالذكريات ستقبل تلك العيون الجميله
وإن كنت واسع الخيال ستتحكم بالألوان والأشياء
حتى الحديث الذي دار ستحركون دفته بخليط من
وقفات مفاجئه لتقولوا أحبك
ولكن حذاري سيحترق ريف عمرك بكوخه إن كنت
تراه كل يوم بجانبك ولايحرك وجودك طرفه
ستهجوك الذكريات والأكواخ الريفيه
وتردد
الا ياشاري الفرقا تراني بايع الجمعه
متاهه قديمه قد عاشتني
قبل ثلاثين دهراً او فوقها مثلها من زمن
لا يعرف حسابه الا من أحب
كنت أقف هناك يدي تمسك زاوية ذلك المنزل القابع على شارع
كم حسدته على خطواتها التي كنت أعدها بنضي
وهي بجانبها من كان يحدثها لا تعلم أني بجانبها
من تلك الزاويه أسمع خفقها وضحكتها البريئه الرائعه
التي كدت أحفظها بكل درجاتها
أذكر أن أيامها بكتني بعد فراقنا وهي لا تعلم
أنها بكت بين يدي وأنا أناشدها بالذي سيرها
أن لا تدور عليها بالبكاء
ومع هذا
ياشاري الفرقا تراني بايع الجمعه

تعليق