بعد شراء رضاء المواطن بإعانات من الدوله بدأت مرحلة تعمير المواطن نفسه
فقد إنتهت مرحلة تعبيد الطرق وتهيئة المملكه كدوله حضاريه منتجه للنفط
وصلنا لعقبة توظيف المرأه
وكيفية إقناع المجتمع بأن الحياة هي آدم وحواء
كانت الإقتراحات تدور حول تقسيم المملكه الي جزئين يفصل بينهم حوش مرتفع
وتوظيف المرأه في جزء وبقاء الرجل في الجزء الآخر الي مابعد الدوام الرسمي
على اقل التقديرات
ولكننا نعاني مشكلة العزاب والأطفال ورعايتهم جميعاً
كان هناك من يصيح بأن يعدل سن دخول الدراسه بعد سبعة أشهر من ولادة الطفل
لكي يستفاد من مرتباتهم كأسره أب وأم ولكي يحافظ على الأمانه في العمل
لكن آدم رفض ذلك طبعاً لعدم دخول الإعانات كحافز وغيرها للحاضن والحاضنه
ولو تكفلت الدوله سيوافق آدم لا محاله ففتنة المال لا تقاوم خاصة في ظل إرتفاع الأسعار
فقد إنتهت مرحلة تعبيد الطرق وتهيئة المملكه كدوله حضاريه منتجه للنفط
وصلنا لعقبة توظيف المرأه
وكيفية إقناع المجتمع بأن الحياة هي آدم وحواء
كانت الإقتراحات تدور حول تقسيم المملكه الي جزئين يفصل بينهم حوش مرتفع
وتوظيف المرأه في جزء وبقاء الرجل في الجزء الآخر الي مابعد الدوام الرسمي
على اقل التقديرات
ولكننا نعاني مشكلة العزاب والأطفال ورعايتهم جميعاً
كان هناك من يصيح بأن يعدل سن دخول الدراسه بعد سبعة أشهر من ولادة الطفل
لكي يستفاد من مرتباتهم كأسره أب وأم ولكي يحافظ على الأمانه في العمل
لكن آدم رفض ذلك طبعاً لعدم دخول الإعانات كحافز وغيرها للحاضن والحاضنه
ولو تكفلت الدوله سيوافق آدم لا محاله ففتنة المال لا تقاوم خاصة في ظل إرتفاع الأسعار





تعليق