قد أشير الي بأن أكتب عن الغلاء الذي نعيشه في هذا الشهر الكريم بالله وعطاياه
فأنا أرى ان المتحكم الرئيسي بالجشع والطمع هو نحن ونحن هنا تعود لنا نحن وحبيبنا محمد ودينه المجيد
والعودة هنا تجعل بأرواحنا قوة ابن الوليد وعدته الحربيه الحقيقيه وتجعل بعقولنا حنكة إبن الوقاص الناجحه
والعدو هنا هو الشياطين التي استعمرت اخوتنا التجار فعلينا اعادة اخوتنا الذين استعمرهم الشيطان بإسم الطمع والجشع وبأخذنا لسنة نبينا فهاهي
مملكتنا الحبيبة بجانبنا دوماً
فقد أمنت خطوطنا الخلفيه وتكفلت بخفظ أسعار حليب أطفالناتنتظر منا نصرنا بحربنا العظيمه الكريمه على أنفسنا أولاً
فلابد علينا أن نبدأ بأنفسنا لنطهر بالإقتصاد أنفسنا من أعوان الشياطين ولنصل لحد الكفايه وإن كنا ميسرين لنجعل البذل من نصيب
الصدقه لنتساوا بذلك مع أخوتنا في الله فهاهو رمضان مدرسة ربانيه وخطة حربيه ناجحه للوقوف بأنفسنا منارات الهدى فهكذا هم كانوا يفعلون في حروبهم وينصرهم الله وينصر بهم على عدوه الشيطان اللعين
فقد كسبوا بالصدقات والبذل أقوا الحلفاء لصفهم الله عز في علاه
وخاضوا أقوا المعارك وأنتصروا وفتح بهم الله فتوحات مازالت تحكي عنهم ليومنا هذا
جعل الله منهم فوانيس ومصابيح الأمة كلها وكل ماعلينا نقل الصورة والفتوحات لدواخلنا وسننجح في إستعادة أنفسنا لله ولهدي نبيه وإستعادة أخوتنا من براثن الشياطين والطمع والجشع
وإن جادلوك يوماً فلا تخشى شيئاً قل إني أوطد في نفسي سنة نبيي وبنفسي في أرض الله هدي سيدي وشفيعي محمد في نفسي وفي أهلي وفي أحبتي
وعذراً إن لم أجد صياغة نصي والتعبير
لتبق الفكرة إحدى الغايات الساميه التي نطمح اليها ككتاب
دمــــــــرني وفايـــــ
فأنا أرى ان المتحكم الرئيسي بالجشع والطمع هو نحن ونحن هنا تعود لنا نحن وحبيبنا محمد ودينه المجيد
والعودة هنا تجعل بأرواحنا قوة ابن الوليد وعدته الحربيه الحقيقيه وتجعل بعقولنا حنكة إبن الوقاص الناجحه
والعدو هنا هو الشياطين التي استعمرت اخوتنا التجار فعلينا اعادة اخوتنا الذين استعمرهم الشيطان بإسم الطمع والجشع وبأخذنا لسنة نبينا فهاهي
مملكتنا الحبيبة بجانبنا دوماً
فقد أمنت خطوطنا الخلفيه وتكفلت بخفظ أسعار حليب أطفالناتنتظر منا نصرنا بحربنا العظيمه الكريمه على أنفسنا أولاً
فلابد علينا أن نبدأ بأنفسنا لنطهر بالإقتصاد أنفسنا من أعوان الشياطين ولنصل لحد الكفايه وإن كنا ميسرين لنجعل البذل من نصيب
الصدقه لنتساوا بذلك مع أخوتنا في الله فهاهو رمضان مدرسة ربانيه وخطة حربيه ناجحه للوقوف بأنفسنا منارات الهدى فهكذا هم كانوا يفعلون في حروبهم وينصرهم الله وينصر بهم على عدوه الشيطان اللعين
فقد كسبوا بالصدقات والبذل أقوا الحلفاء لصفهم الله عز في علاه
وخاضوا أقوا المعارك وأنتصروا وفتح بهم الله فتوحات مازالت تحكي عنهم ليومنا هذا
جعل الله منهم فوانيس ومصابيح الأمة كلها وكل ماعلينا نقل الصورة والفتوحات لدواخلنا وسننجح في إستعادة أنفسنا لله ولهدي نبيه وإستعادة أخوتنا من براثن الشياطين والطمع والجشع
وإن جادلوك يوماً فلا تخشى شيئاً قل إني أوطد في نفسي سنة نبيي وبنفسي في أرض الله هدي سيدي وشفيعي محمد في نفسي وفي أهلي وفي أحبتي
وعذراً إن لم أجد صياغة نصي والتعبير
لتبق الفكرة إحدى الغايات الساميه التي نطمح اليها ككتاب
دمــــــــرني وفايـــــ




تعليق