أولاً مهارة إبن الوليد في حرب الروم
مهارة خالد بن الوليد رضي الله عنه والدائره
عندما تولى القيادةَ خالدُ بنُ الوليد، أظهر مهارتَه ونبوغه في إنقاذ جيش المسلمين، من خلال مَكيدة حربية، فقد أدار المعركة بقية يومه كما يقول نادر طه، وفي الليل أمر مجموعة من المسلمين بأن يخرجوا إلى خلف الجبال ليعودوا فجرا مثيرين للغبار رافعين أصواتهم بالتكبير والتهليل، فيظن الروم بأن مددا قد أتى للمسلمين.
وقام بحيلة عسكرية فريدة من نوعها؛ إذ غير الميمنة ميسرة والميسرة ميمنة والمقدمة مؤخرة والمؤخرة مقدمة، لتختلف الوجوه على الروم، ويدب الرعب في قلوبهم ظنا منهم أن مددا عظيما قد أتى للمسلمين.
ثم فاجأهم خالد بالهجوم على قلب جيشهم وكاد يصل إلى قائدهم، وهنا رأى الروم أن جيش المسلمين ينتصر بالمدد الذي وصل إليهم، ثم فوجئوا بخالد بن الوليد ينسحب، فظنوا أنها خدعة منه، فلا يوجد جيش منتصر يقوم بالانسحاب، لذلك لم يتقدموا والتزموا مواقعهم، فيما انسحب خالد انسحابا تكتيكيا منظما وعاد بجيشه سالما غانما إلى المدينة المنورة مخلفا 13 شهيدا فقط، بعد معركة دارت على أرض الأعداء استمرت 7 أيام
تعليقي
جميل هو إستخدام الدائره وأنا من عشاق الدائره حتى في مواضيعي
اما الدائره حربياً فابن الوليد أستخدم الدائره في حروبه مرتين في قرائتي عنه مره في غزوة أحد حين أستدار بجبل أحد وأستخدم عنصر المفاجأه والمباغته وكان حينها مشركاً والثانيه في حرب الروم وبتطوير الدائره وعنصر المفاجأه والمباغته أنقذ المسلمين من هلاك محتوم
بينما نحن طورنا الدائره للعب بكرة القدم فأتتنا الأمراض النفسيه نص النصراووين عندهم عقد نفسيه
رفعنا من العصبيه القبيله وحولنا النعره القبليه الى نعره كرويه ولم نغير شيء بأنفسنا
أولينا أهتمامنا بالولاء للفرق ولألوان فهذا النصر خير مثال وتعنت النصراويين
ولم نهتم بأمور قد تكون أعظم من الولاء للون يجيب النفسيه
بينما الأفذاذ بالدائره غيروا مجرى التاريخ بأكمله
الا توافقوني الرأي ؟؟؟
النجاح لا يحتاج عقولاً لها خلق خاص وتجاويف أكثر من تجايف العقول لأخرى
بل تحتاج العزيمه والإصرار والله عند ظن العبد به
.
مهارة خالد بن الوليد رضي الله عنه والدائره
عندما تولى القيادةَ خالدُ بنُ الوليد، أظهر مهارتَه ونبوغه في إنقاذ جيش المسلمين، من خلال مَكيدة حربية، فقد أدار المعركة بقية يومه كما يقول نادر طه، وفي الليل أمر مجموعة من المسلمين بأن يخرجوا إلى خلف الجبال ليعودوا فجرا مثيرين للغبار رافعين أصواتهم بالتكبير والتهليل، فيظن الروم بأن مددا قد أتى للمسلمين.
وقام بحيلة عسكرية فريدة من نوعها؛ إذ غير الميمنة ميسرة والميسرة ميمنة والمقدمة مؤخرة والمؤخرة مقدمة، لتختلف الوجوه على الروم، ويدب الرعب في قلوبهم ظنا منهم أن مددا عظيما قد أتى للمسلمين.
ثم فاجأهم خالد بالهجوم على قلب جيشهم وكاد يصل إلى قائدهم، وهنا رأى الروم أن جيش المسلمين ينتصر بالمدد الذي وصل إليهم، ثم فوجئوا بخالد بن الوليد ينسحب، فظنوا أنها خدعة منه، فلا يوجد جيش منتصر يقوم بالانسحاب، لذلك لم يتقدموا والتزموا مواقعهم، فيما انسحب خالد انسحابا تكتيكيا منظما وعاد بجيشه سالما غانما إلى المدينة المنورة مخلفا 13 شهيدا فقط، بعد معركة دارت على أرض الأعداء استمرت 7 أيام
تعليقي
جميل هو إستخدام الدائره وأنا من عشاق الدائره حتى في مواضيعي
اما الدائره حربياً فابن الوليد أستخدم الدائره في حروبه مرتين في قرائتي عنه مره في غزوة أحد حين أستدار بجبل أحد وأستخدم عنصر المفاجأه والمباغته وكان حينها مشركاً والثانيه في حرب الروم وبتطوير الدائره وعنصر المفاجأه والمباغته أنقذ المسلمين من هلاك محتوم
بينما نحن طورنا الدائره للعب بكرة القدم فأتتنا الأمراض النفسيه نص النصراووين عندهم عقد نفسيه
رفعنا من العصبيه القبيله وحولنا النعره القبليه الى نعره كرويه ولم نغير شيء بأنفسنا
أولينا أهتمامنا بالولاء للفرق ولألوان فهذا النصر خير مثال وتعنت النصراويين
ولم نهتم بأمور قد تكون أعظم من الولاء للون يجيب النفسيه
بينما الأفذاذ بالدائره غيروا مجرى التاريخ بأكمله
الا توافقوني الرأي ؟؟؟
النجاح لا يحتاج عقولاً لها خلق خاص وتجاويف أكثر من تجايف العقول لأخرى
بل تحتاج العزيمه والإصرار والله عند ظن العبد به
.


تعليق