
أولاً حفظ ألله مليكي
وحفظ الله سيدي سلمان إبن عبدالعزيز
وأطال الله في عمرهما وعافاهما وأمدهما بالقوة
التي تجعلنا ننعم بالأمان ونباهي بهما ألأمم
في ظلهما
ثانياً
أظن أن مكان الموضوع ليس هنا
فأتمنى نقله للمكان المناسب
والتفاعل معه فهو موضوع العصر
بإعتقادي الحكم بخمس سنوات و1000 جلده لاتكفي
لأن التدمير هنا تدمير أسره كامله وتدمير إنسانه لها حق الرعايه
والحمايه بتلك القوانين التي قصمت ظهر المسالم أكثر من غيره
وأقصد هنا المفسد والفاسد والذي لم يكتفي بالفساد بل قد يتمادى للتهديد
وأذكر هنا موقفين مرت علي
الأول بالمدينة المنوره حيث كنا بقسم شرطة العزيزيه نبلغ عن سرقة سيارة زميلي
وإذا بأب وأم وطفلة في حدود الخمسة عشر سنه محموله بين يدي والدها قد هوجمت من ثلاثة شباب
من اولاد جيرانها والله انها كانت بحاله تدمع لها عين الشيطان بنفسه
لا تقوى الحراك بين يدي أبيها تنزف وكان الإعتداء جنسي والمصيبه أن الضابط أهملنا في تلك الليله واهملها الي مايقارب الثلاث ساعات وهي تنزف من كل جسدها
وكانت بداية قصتها طبعاً بالاغراء والتهديد وخضعت للتهديد بالصور من شلة شباب وبعد أن فعلوا فعلتهم كما ذكر أبوها أنفذوا تهديدهم وأرسلوا صورها لجوال أبوها مهددين بأن ينشروها في الإنترنت إذا بلغ أبوها الشرطه
خرجت أنا وصاحبي من ذلك القسم ونحن نتصور موقف أهلها وموقفها من أهلها وماهية حياتها في البيت
حقاً قتلت وستعيش ميته بقية ماكتب الله لها من حياة
خرجنا نحمد الله إذ هدى أبوها ولم يقتلها
فالتهديد هنا إن نفذ فهو قتل صريح وإن بقي الجسد حياً
وهناك صوراً كثيره في مجتمعنا لاتخفى على الجميع ومازالت هناك
فتيات تحت التهديد يتعذبون في جهنم وهم مازالوا في الحياة الدنيا
وكم من أسرة دمرت وكم من فتاة كتب الله عليها الخطأ كالرجل ولكنها تعاقب
من مجتمعنا أكثر من آدم الخطاء في مجتمع لم يحقق قول نبيه رفقاً بالقوارير
فخمس سنوات أراها لاتكفي وأيضاً أتمنى التوضيح أكثر
عن جوانب أكثر لهذا الخبر أما من ناقله أو من يعرف عنه شيئاً
ومع هذا الحكم لن تخاطر أي بنت وتنحر
بأن تتصل
فالمقابل بخس بثمن حياتها وحياة أسرتها والإنتحار هنا ليس بكفؤ للنتائج
سترضخ للتهديد حفاظاً على حياة أسره ورائها وأما هي فهي ميته في كل الأحوال
سواءاً إن بلغت أو رضخت
وايضاً قد يكون هناك تسريب وتناقل بين الشباب
أو تعاون من عصابه كامله كما رأيت
فمالحكم حينها
هل سيتفاوت مابين مسرب
ومهدد وناقل وبالآخر سنخرج بحصيله مخيبه من القوانين
المخففه على المصور وعلى المهدد والفاعل
ومع ما ورد ولا أعلم مدى صحة الحديث هنا
أن المرأه ستركب بعيرها من اليمن الى الشام
وهي لا تخشى شيئاً فالحكم هنا مخيب بكل المقاييس
ولن نوطد أي ثوابت لديننا في مثل هذه القضايا الحساسه
بل سنساعد الآثم
برأي القتل بلا تردد والسن بالسن والعين بالعين
والقتل أيضاً وإن كان حداً فهو قليل ولن يفي إذا المقارن أسره كامله بواحد
فلا حياة لمن ستنشر صورها ولا لأسرتها ؟؟؟؟


تعليق