وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ

جعل الله الموت حتماً على جميع العباد من الإنس والجان،
وجميع الحيوان فلا مفر لأحد ولا أمان, كل من عليها فان,
ساوى فيه بين الحر والعبد والصغير والكبير والذكر والأنثى والغني
والفقير وكل ذلك بتقدير العزيز العليم:
ان كرب الزمان وفقد الأحبة خطب مؤلم,
وحدث مفجع, وأمر مهول مزعج,
بل هو من أثقل الأنكاد التي تمر على الإنسان نار تستعر,
وحرقة تضطرم تحترق به الكبد ويُفت به العضد
إذ هو الريحانة للفؤاد والزينة بين العباد, لكن مع هذا نقول:
{وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ
وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }
اللهم وفقنا للصبر والرضا واصرف عنا اليأس والسخط
وارزقنا العافية في الدين والدنيا والآخرة
وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
اعلم اخي القاري أنه اذا مات لك قريب فلا تجزع له،
لأن الجزع لا يردّ ميتا ًويبطل ثواب المصيبة،
لأن الذي يجزع على المصيبة إنما يشكو ربه ويرد قضاءه.
وما أجمل الصبر وما أروعه،
عندما يكون عند الصدمة الأولى،
فذلك هو الاختيار الحقيقي
، والمحك الرئيسي،
لصدق العبد في صبره، واحتسابه مصيبته عند الله.
يا من أصابته المصيبة هذه آيات الله وأحاديث نبيك تحثك على الصبر،
وتسليك في مصابك، فاحمد الله، وأحسن نيتك،
واحتسب مصيبتك وارض بما قدر الله لك،


جعل الله الموت حتماً على جميع العباد من الإنس والجان،
وجميع الحيوان فلا مفر لأحد ولا أمان, كل من عليها فان,
ساوى فيه بين الحر والعبد والصغير والكبير والذكر والأنثى والغني
والفقير وكل ذلك بتقدير العزيز العليم:
ان كرب الزمان وفقد الأحبة خطب مؤلم,
وحدث مفجع, وأمر مهول مزعج,
بل هو من أثقل الأنكاد التي تمر على الإنسان نار تستعر,
وحرقة تضطرم تحترق به الكبد ويُفت به العضد
إذ هو الريحانة للفؤاد والزينة بين العباد, لكن مع هذا نقول:
{وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ
وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }
اللهم وفقنا للصبر والرضا واصرف عنا اليأس والسخط
وارزقنا العافية في الدين والدنيا والآخرة
وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
اعلم اخي القاري أنه اذا مات لك قريب فلا تجزع له،
لأن الجزع لا يردّ ميتا ًويبطل ثواب المصيبة،
لأن الذي يجزع على المصيبة إنما يشكو ربه ويرد قضاءه.
وما أجمل الصبر وما أروعه،
عندما يكون عند الصدمة الأولى،
فذلك هو الاختيار الحقيقي
، والمحك الرئيسي،
لصدق العبد في صبره، واحتسابه مصيبته عند الله.
يا من أصابته المصيبة هذه آيات الله وأحاديث نبيك تحثك على الصبر،
وتسليك في مصابك، فاحمد الله، وأحسن نيتك،
واحتسب مصيبتك وارض بما قدر الله لك،







تعليق