تناقلت وسائل الإعلام فلماً يظهر الجنود البريطانيين و هم يضربون أطفالاً عراقيين عزل ! ، يضربونهم ضرباً مبرحاً بالعصي و الأيدي و الأرجل !!، يجتمع الإثنين و الثلاثة من الجنود على الفرد الواحد، يمسك أحدهم بيديه و يقف الآخر فوق رقبته و يأتي الثالث -عليهم لعنة الله جميعاً- فيضرب المسكين على خصيتيه !! .. و يكمل المصور المشهد بإضافة تعليقات ساخره، فيصيح مقلداَ الأطفال ” Oh Please Don’t Hit Me” و في الخلفية تسمع صياح المساكين يطلبون الرحمة ..
حقوق انسان !!! ديموقراطية !!! حرية تعبير !!! … لا تعليق !!

يا للعار !!
إني لأكتب هذه الكلمة و أنا أبكي ! ، و لقد مرّت عليَّ أيام شداد، و مصائب جسام ، فما بكيت ولا ترقرقت في مقلتي دمعة ، و لكني ( أقسم بالله العظيم) أبكي الآن من أعماق قلبي ..
…
هل في البلد مسلم ؟ هل في البلد عربي؟ هل في البلد شريف؟ هل في البلد إنسان؟
المسلم لا يترك أخاه المسلم، و العربي لا يدع العربي ، و الشريف لا يمتنع عن المعروف، و الإنسان يرحم الإنسان!
يا أيها الناس .. ماذا بالله ؟ ألا تفهمون الكلام ؟ أم لا تصدقون؟ أم لا تشعرون؟ أماتت من قلوبكم أخوة الدين، ورابطة اللغة، و صلة الجنس و رأفة الإنسانية؟
يا ويحكم ! أم يؤلمكم و يشجي نفوسكم مرأى عدو الله و عدوكم يخطر على أرضكم التي سقاها بالدماء آباؤكم، يذلّكم و يتعبدكم، و أنتم كنتم سادة الدنيا ؟!!!!
أما يهز قلوبكم ، و ينمي حماستكم، أن إخواناً لكم قد أحاط بهم العدو، و سامهم ألوان الخسف ؟!!
مقتبسة عن عدة مواضيع للشيخ علي الطنطاوي
حقوق انسان !!! ديموقراطية !!! حرية تعبير !!! … لا تعليق !!

يا للعار !!
إني لأكتب هذه الكلمة و أنا أبكي ! ، و لقد مرّت عليَّ أيام شداد، و مصائب جسام ، فما بكيت ولا ترقرقت في مقلتي دمعة ، و لكني ( أقسم بالله العظيم) أبكي الآن من أعماق قلبي ..
…
هل في البلد مسلم ؟ هل في البلد عربي؟ هل في البلد شريف؟ هل في البلد إنسان؟
المسلم لا يترك أخاه المسلم، و العربي لا يدع العربي ، و الشريف لا يمتنع عن المعروف، و الإنسان يرحم الإنسان!
يا أيها الناس .. ماذا بالله ؟ ألا تفهمون الكلام ؟ أم لا تصدقون؟ أم لا تشعرون؟ أماتت من قلوبكم أخوة الدين، ورابطة اللغة، و صلة الجنس و رأفة الإنسانية؟
يا ويحكم ! أم يؤلمكم و يشجي نفوسكم مرأى عدو الله و عدوكم يخطر على أرضكم التي سقاها بالدماء آباؤكم، يذلّكم و يتعبدكم، و أنتم كنتم سادة الدنيا ؟!!!!
أما يهز قلوبكم ، و ينمي حماستكم، أن إخواناً لكم قد أحاط بهم العدو، و سامهم ألوان الخسف ؟!!
مقتبسة عن عدة مواضيع للشيخ علي الطنطاوي




تعليق