مرحبا حبيت افيدكم بهالموضوع لطشته من اوراق لقوزي ويارب يعجبكم
العسل
يقولُ محب التفاؤل: لقد قرأت في جريدة الحياة فيما يبدو لي وذلك قبل عدة سنوات قبل انتشار الشبكة العالمية عند العرب أن هناك اكتشافاً علمياً أو دراسة علمية تقول بأن العسل يدمر السرطان.
ولكن بحثت في الشبكة العالمية عن ذلك الخبر ولم أتمكن من العثور عليه.
فمن يعثر عليه آمل منه نشره في الساحة لكي تعم الفائدة.
ولا شك أن العسل فيه شفاء للناس. ولكي يتمكن الشخص من شرب كميات كبيرة منه عليه بشرب الماء بعد شربه لكي يتشجع على شربه مرات ومرات بسهولة إن شاء الله. قال الله عن النحل "يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 69" سورة النحل. وقال الله عن الماء "وجعلنا من الماء كل شيء حي".
وقد مر بي أن النبي كان يشرب العسل مع الماء أو نحو ذلك ولكن ليس عندي متسع من الوقت لأبحث الآن فمن كان يعرف الحديث وتخريجه فليضعه هنا مشكوراً.
ووضع قليل من الحبة السوداء بعد غسلها بماء شرب مع العسل ولكن بدون طحنها يعتبر أمراً في غاية الأهمية وذلك لأن الحبة السوداء قد وهبها الله قدرة علاجية عظيمة وقد قال عنها النبي "إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام ". رواه البخاري في صحيحه. والسام هو الموت.
نقطة ينبغي التنبه إليها ألا وهي أخذ جرعات كافية مما سبق بعد كل صلاة تقريبا كي لا ينسى المريض. وعدم الإكتفاء بكميات قليلة أو على فترات متباعدة.
وأي عسل محلي متوفر في المحلات وعليه علامة جودة من جهة معروفة يعتبر نافعاً جداً ومفيداً إن شاء الله مثل عسل الشفاء على سبيل المثال حيث توجد عليه علامة الجودة في ختم المواصفات والمقاييس وهو عسل مجرب فعلاً ونافع.
وأقترح أن يتم شرب كمية مقدارها يعادل نصف كوب صغير بعد كل صلاة. فإن لم يستطع المريض فعل ذلك رغم سهولته فلا تقل الكمية عن ربع كأس، أي لا تقل 60 مل في كل مرة.
ومن الأشياء الثابتة والمجربة أن العسل يساعد على سرعة التئام الجروح إذا وضع عليها وإزالة الإلتهابات الجلدية وغيرها إذا وضع عليها. كما أنه مفيد للعينين بل ويزيل أي التهابات فيها إذا تم دهن الأجفان العلوية والسفلية منه. والنتائج دائماً سريعة ومبهرة فسبحان الله العظيم.
والعسل ينعّم البشرة أحسن من أي جل وأحسن من كل الدهانات الصناعية والطبيعية والمنعمات ويطهره أحسن من كل المعقمات لذلك مشورتي أن يقوم الناس من الجنسين بدهن كامل أجسادهم بلا استثناء حتى الفرجين بالعسل في الحمام قبل الإغتسال بحوالي عشر دقائق أو ربع ساعة وكل ما طالت المدة كان أفضل.
وسوف يروا نتائج مبهرة تسر إن شاء الله.
وإذا أرادت الفتاة نعومة وجهها ونقاء بشرته مثلاً فعليها بدهنه بالعسل وترك العسل عليه أطول مدة ممكنة وتكرار ذلك أسبوعياً أو شهريا مدى الحياة. وسترى كيف تصبح بشرة وجهها من أول مرة إن شاء الله. مفاجأة سارة إن شاء الله.
كل هذا بالإضافة إلى ما عرف عن العسل من أنه منشط للمتزوجين ..
ومن أراد مزيداً من المعلومات فليبحث عن كلمة العسل في محركات البحث إن أحب ذلك.
العسل
يقولُ محب التفاؤل: لقد قرأت في جريدة الحياة فيما يبدو لي وذلك قبل عدة سنوات قبل انتشار الشبكة العالمية عند العرب أن هناك اكتشافاً علمياً أو دراسة علمية تقول بأن العسل يدمر السرطان.
ولكن بحثت في الشبكة العالمية عن ذلك الخبر ولم أتمكن من العثور عليه.
فمن يعثر عليه آمل منه نشره في الساحة لكي تعم الفائدة.
ولا شك أن العسل فيه شفاء للناس. ولكي يتمكن الشخص من شرب كميات كبيرة منه عليه بشرب الماء بعد شربه لكي يتشجع على شربه مرات ومرات بسهولة إن شاء الله. قال الله عن النحل "يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 69" سورة النحل. وقال الله عن الماء "وجعلنا من الماء كل شيء حي".
وقد مر بي أن النبي كان يشرب العسل مع الماء أو نحو ذلك ولكن ليس عندي متسع من الوقت لأبحث الآن فمن كان يعرف الحديث وتخريجه فليضعه هنا مشكوراً.
ووضع قليل من الحبة السوداء بعد غسلها بماء شرب مع العسل ولكن بدون طحنها يعتبر أمراً في غاية الأهمية وذلك لأن الحبة السوداء قد وهبها الله قدرة علاجية عظيمة وقد قال عنها النبي "إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام ". رواه البخاري في صحيحه. والسام هو الموت.
نقطة ينبغي التنبه إليها ألا وهي أخذ جرعات كافية مما سبق بعد كل صلاة تقريبا كي لا ينسى المريض. وعدم الإكتفاء بكميات قليلة أو على فترات متباعدة.
وأي عسل محلي متوفر في المحلات وعليه علامة جودة من جهة معروفة يعتبر نافعاً جداً ومفيداً إن شاء الله مثل عسل الشفاء على سبيل المثال حيث توجد عليه علامة الجودة في ختم المواصفات والمقاييس وهو عسل مجرب فعلاً ونافع.
وأقترح أن يتم شرب كمية مقدارها يعادل نصف كوب صغير بعد كل صلاة. فإن لم يستطع المريض فعل ذلك رغم سهولته فلا تقل الكمية عن ربع كأس، أي لا تقل 60 مل في كل مرة.
ومن الأشياء الثابتة والمجربة أن العسل يساعد على سرعة التئام الجروح إذا وضع عليها وإزالة الإلتهابات الجلدية وغيرها إذا وضع عليها. كما أنه مفيد للعينين بل ويزيل أي التهابات فيها إذا تم دهن الأجفان العلوية والسفلية منه. والنتائج دائماً سريعة ومبهرة فسبحان الله العظيم.
والعسل ينعّم البشرة أحسن من أي جل وأحسن من كل الدهانات الصناعية والطبيعية والمنعمات ويطهره أحسن من كل المعقمات لذلك مشورتي أن يقوم الناس من الجنسين بدهن كامل أجسادهم بلا استثناء حتى الفرجين بالعسل في الحمام قبل الإغتسال بحوالي عشر دقائق أو ربع ساعة وكل ما طالت المدة كان أفضل.
وسوف يروا نتائج مبهرة تسر إن شاء الله.
وإذا أرادت الفتاة نعومة وجهها ونقاء بشرته مثلاً فعليها بدهنه بالعسل وترك العسل عليه أطول مدة ممكنة وتكرار ذلك أسبوعياً أو شهريا مدى الحياة. وسترى كيف تصبح بشرة وجهها من أول مرة إن شاء الله. مفاجأة سارة إن شاء الله.
كل هذا بالإضافة إلى ما عرف عن العسل من أنه منشط للمتزوجين ..
ومن أراد مزيداً من المعلومات فليبحث عن كلمة العسل في محركات البحث إن أحب ذلك.


تعليق