انتشرت في منطقة «سيرنغار» في القسم الهندي من اقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان ظاهرة بيع الاطفال لقاء مبلغ يتراوح بين خمسة آلاف الى 20 الف روبية
ملاحظه هامه:(الدولار الأميركي يعادل 44 روبية)،
ويرتفع السعر اذا كان المباع مراهقا وذكرا. ويقدر أن ما يزيد على 200 عائلة باعت أو رهنت أطفالا لأغنياء من اجل اطعام العائلة بسبب الفقر في المنطقة التي تعاني من صعوبات اقتصادية جراء التوتر بين الهند وباكستان.
وأقام كثير من أولياء الأمور أخيرا مزادا مفتوحا للأطفال في جامو وكشمير شهدته مراسلة «الشرق الأوسط»، وعرض الأطفال، ومعظمهم من البنات، مع بطاقات سعر تبدأ من 7 آلاف روبية أو أقل، من أجل بيعهم لعائلات تتمكن من رعايتهم، غير ان الحكومة أوقفت المزاد بالقوة وباستخدام الشرطة، لان القوانين تحظر هذه الممارسات.
ويبحث نور محمد (55 عاما) عن مشتر لابنه اشفاق البالغ ثمانية أعوام مقابل 10 آلاف روبية، وكان قد باع ابنا يبلغ خمسة اعوام لعائلة في نيودلهي بمبلغ 12 الف روبية،
ويعيش نور محمد بذراع واحده فقد فقد ذراعه اليمنى في انفجار قنبلة قبل تسع سنوات، قال لـ«الشرق الأوسط»: «لا خيار امامي سوى عرض ابني في المزاد لبيعه، لدي ثلاث بنات لابد من تزويجهن، وأنا غير قادر على العمل، ولهذا وضعت ابني في المزاد». اما اشفاق فقال موضحا لماذا لا يعترض على بيعه «والدي يحبني ولكن كيف يمكنه تزويج
شقيقاتي،
ويمكن ان أعمل مع العائلة التي ستشتريني لعدد من السنوات من أجل الحصول على الأموال». اما بوجا البالغة 19 عاما فقد رهنت قبل ثمانية اعوام من جانب والدها للقيام بعمل منزلي مع عائلة في جامو وكشمير مقابل 10 آلاف روبية، وقد تابعتها «الشرق الأوسط» وهي تقول انها تقوم بكل العمل مقابل مبلغ 500 روبية شهريا،
وهو ما توفر جزءا منه لعائلتها، وقالت بوجا «أقوم بغسل الملابس واعداد الطعام وكل ما يتطلبه العمل في المنزل الذي أعيش فيه، وافعل كل مايطلبه مني سيدي و اشعر بأنني في وضع سيئ ومزري».
ويريد كثير من أولياء الأمور استعادة أطفالهم ويسعون الى الحصول على مساعدة مالية من الحكومة.
ومن بين هؤلاء رياض احمد الذي يريد استعادة ابنيه من عائلة في منطقة «بانغالور»، ويقول احمد لـ«الشرق الأوسط»: «الآن فتحت محلا للبقالة ويمكنني اعالة عائلتي، ولكنني لا استطيع دفع مبلغ 25 ألف روبية لعائلتين من اجل استعادة ابنائي، أريد من الحكومة اما أن تدفع لي مالا او تنقذ أطفالي والا سالقي بنفسي في الجحيم».
ملاحظه هامه:(الدولار الأميركي يعادل 44 روبية)،
ويرتفع السعر اذا كان المباع مراهقا وذكرا. ويقدر أن ما يزيد على 200 عائلة باعت أو رهنت أطفالا لأغنياء من اجل اطعام العائلة بسبب الفقر في المنطقة التي تعاني من صعوبات اقتصادية جراء التوتر بين الهند وباكستان.
وأقام كثير من أولياء الأمور أخيرا مزادا مفتوحا للأطفال في جامو وكشمير شهدته مراسلة «الشرق الأوسط»، وعرض الأطفال، ومعظمهم من البنات، مع بطاقات سعر تبدأ من 7 آلاف روبية أو أقل، من أجل بيعهم لعائلات تتمكن من رعايتهم، غير ان الحكومة أوقفت المزاد بالقوة وباستخدام الشرطة، لان القوانين تحظر هذه الممارسات.
ويبحث نور محمد (55 عاما) عن مشتر لابنه اشفاق البالغ ثمانية أعوام مقابل 10 آلاف روبية، وكان قد باع ابنا يبلغ خمسة اعوام لعائلة في نيودلهي بمبلغ 12 الف روبية،
ويعيش نور محمد بذراع واحده فقد فقد ذراعه اليمنى في انفجار قنبلة قبل تسع سنوات، قال لـ«الشرق الأوسط»: «لا خيار امامي سوى عرض ابني في المزاد لبيعه، لدي ثلاث بنات لابد من تزويجهن، وأنا غير قادر على العمل، ولهذا وضعت ابني في المزاد». اما اشفاق فقال موضحا لماذا لا يعترض على بيعه «والدي يحبني ولكن كيف يمكنه تزويج
شقيقاتي،
ويمكن ان أعمل مع العائلة التي ستشتريني لعدد من السنوات من أجل الحصول على الأموال». اما بوجا البالغة 19 عاما فقد رهنت قبل ثمانية اعوام من جانب والدها للقيام بعمل منزلي مع عائلة في جامو وكشمير مقابل 10 آلاف روبية، وقد تابعتها «الشرق الأوسط» وهي تقول انها تقوم بكل العمل مقابل مبلغ 500 روبية شهريا،
وهو ما توفر جزءا منه لعائلتها، وقالت بوجا «أقوم بغسل الملابس واعداد الطعام وكل ما يتطلبه العمل في المنزل الذي أعيش فيه، وافعل كل مايطلبه مني سيدي و اشعر بأنني في وضع سيئ ومزري».
ويريد كثير من أولياء الأمور استعادة أطفالهم ويسعون الى الحصول على مساعدة مالية من الحكومة.
ومن بين هؤلاء رياض احمد الذي يريد استعادة ابنيه من عائلة في منطقة «بانغالور»، ويقول احمد لـ«الشرق الأوسط»: «الآن فتحت محلا للبقالة ويمكنني اعالة عائلتي، ولكنني لا استطيع دفع مبلغ 25 ألف روبية لعائلتين من اجل استعادة ابنائي، أريد من الحكومة اما أن تدفع لي مالا او تنقذ أطفالي والا سالقي بنفسي في الجحيم».







تعليق