قتلت زوجها بعد نزاع حول مصروف البيت ٪قصة واقعية٪

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • fati lion
    مجتهد
    • Apr 2006
    • 246
    • female

    #1

    قتلت زوجها بعد نزاع حول مصروف البيت ٪قصة واقعية٪

    طلبت منه إعطاءها مصروف البيت من أجل شراء الحليب لابنهما وإعداد وجبة الغذاء، فرد عليها الزوج قائلا بأنه لايتوفر ولو على «ريال» واحد في جيبه .. استمرا الزوجان في تبادل أطراف الحديث، وسرعان ما تحول الأمر الى تبادل للضرب والجرح، بحيث ضرب الزوج زوجته بمرآة فردت عليه طاعنة إياه بسكين، ليلفظ أنفاسه الأخيرة في مستشفى ابن رشد، ويتم القبض على الزوجة ومتابعتها من قبل قاضي التحقيق باستئنافية البيضاء بتهمة القتل العمد..
    نزل «إبراهيم»، من درج المنزل واضعا يده على قلبه، بعد أن صارت ملابسه حمراء اللون من جراء الدم الذي نزف منه، وكان يسير بخطوات متثاقلة أملا في النجاة من موت محقق نتيجة الطعنة القاتلة التي تلاقاها صدره .. انتبه جاره حسن للأمر فتوجه نحوه مسرعا، استفسره عما جرى، فأخبره بأن زوجته «عائشة» قد طعنته بسكين وطلب منه مرافقته إلى منزل والدته الموجود بالزقاق المجاور. اتكأ «إبراهيم» الذي بدأت قواه تنهار، على كتف جاره، وبينما كان متوجهين نحو الزقاق المجاور تجمع حولهما حشد من أبناء الزقاق والأزقة المجاورة الذين جاؤوا لاستطلاع ما يجري .. ارتفعت صيحات البكاء عندما وصل الحشد إلى الزقاق المجاور بعد أن أطلقت والدة إبراهيم صرخة قوية علي إثر مشاهدتها للدماء التي غطي نزيفها جزءا كبيرا من جسد ابنها. أمسكت به واستفسرته بدورها عما جرى، غير أنه بدل إشفاء غليلها سقط أرضا مغمى عليه.
    تحقيقات أولية
    طلبت المرأة من المواطنين، المحتشدين حول ابنها، الاتصال بالإسعاف. تطوع أحدهم وأخرج هاتفه المحمول ثم ركب الرقم الخاص برجال الوقاية المدنية، وفي انتظار قدومهم، اقتعدت الأم الأرض وهي تضع رأس ابنها على ركبتها، وبين الفينة والأخرى كانت تطلب من أحد أبناء الجيران الخروج إلى الشارع من أجل انتظار قدوم سيارة الإسعاف. وبينما كان الكل في انتظار قدوم سيارة الإسعاف، حلت بالزقاق سيارة أمن وطني كانت تقوم بدورية في عين المكان. أبعد رجال الشرطة المتحلقين وساعدوا رجال الوقاية المدنية على نقل الضحية إلي سيارة .. وبمستشفى «بوافي» عرض الضحية على الطبيب ، ومن خلال الكشف الأولي تبين أن حالته خطيرة فتقرر نقله على الفور إلى مستعجلات ابن رشد. وبينما كان الضحية يصارع الموت تحركت فرقة الشرطة القضائية التابعة لأمن آنفا إلى مكان الجريمة من أجل التحقيق في الموضوع والتوصل إلى الجاني .. كانت البداية بالاستماع إلى بعض القاطنين في الحي، لكن الأجوبة التي قدموها لرجال الشرطة جاءت متناقضة، فالشخص الأول قال بأن الضحية تشاجر مع بعض المنحرفين، والشخص الثاني قال أن الضحية وصل إلي الحي ملطخا بالدم، بينما صرح الشخص الثالث بأن الاعتداء كان خارج الزقاق، في حين بقيت حقيقة ما جرى عند حسن، جار الضحية الذي كان برفقة والدة إبراهيم. بعد إجراء التحقيق الأولي، انتقلت عناصر الشرطة القضائية إلى مستعجلات ابن رشد من أجل معاينة الحالة الصحية للضحية ومعرفة بعض الحقائق منه، لكن أملهم سيخيب عندما علموا بأن الضحية الذي تلقى ثلاث طعنات في جسده قد لقي مصرعه، متأثرا بالطعنة التي أصابته في القلب. تمت معاينة الجثة وأعطيت الأوامر من أجل نقلها إلى مصلحة الطب الشرعي لتشريحها ومعرفة السبب الحقيقي وراء الوفاة ... وبعين المكان تم الاستماع إلى والدة الضحية التي أكدت أنها لا تعلم من يقف وراء مقتل ابنها، مضيفة بأنه كان برفقة جارها عندما حل بمنزلها وهو ينزف دما. قالت ذلك وأشارت إلى الرجل الذي وقف بالقرب منها.
    القبض على الزوجة المتهمة
    «لقد قتلته زوجته»، قال جار الضحية إلى رجال الشرطة، قبل أن يستدرك الأمر ليؤكد بأنه لم يشاهد وقائع الحادث، ولكنه شاهد بالمقابل جاره «إبراهيم» عندما خرج من منزله وهو ينزف دما، وعلم منه قبل أن يغمى عليه، أنه تلقى طعنات بسكين تلقاها من زوجته. انتقلت عناصرالشرطة القضائية على الفور إلى الزقاق الذي كان مسرحا للحادث، إلا أن تخوفهم كان كبيرا من أن يعلم أحد إخوة الضحية أن زوجته هي التي قتلته فيحاول الإنتقام منها بعد حوالي عشرين دقيقة، وصلوا إلى مكان الحادث حيث كانت جموع الناس لاتزال محتشدة هناك ... ومباشرة، توجه رجال الشرطة القضائية إلى منزل الضحية، وحاول أحدهم أن يدفع باب المنزل فوجده مغلقا، وهو المعطى الذي جعله يطرق الباب فلم يرد على طرقاته أحد .. هل هربت الزوجة أم أصابت نفسها بمكروه؟ تساءل أحد رجال الشرطة القضائية قبل أن يعيد طرق الباب بقوة، فتساءلت المرأة بصوت خافت «شكون؟» من خلف الباب الحديدي، رد عليها أحد رجال الشرطة « حلي .. احنا البوليس»، ثم أضاف محاولا طمأنتها «حلي الباب ماتخفيش». فتحت الزوجة باب المنزل الذي كانت إحدى غرفه مسرحا للجريمة، فدلف رجال الشرطة إلى داخل البيت رفقة المرأة التي كانت ترتجف من شدة الخوف، بينما كان ابنها نائما فوق سرير وعلى مقربة منه كانت هناك طاولة وضع فوقها السكين الذي ارتكبت به الجريمة، وقد بدا ملطخا بالدماء .. «انتي اللي قتلتي راجلك؟» سأل أحد رجال الشرطة زوجة الضحية، فأجابته دون لف أو دوران «ماكنتش باغا نقتلو»، فتم حجز أداة الجريمة واصطحاب المرأة إلى مصلحة الشرطة القضائية من أجل مواصلة التحقيق معها.
    من الضرب والجرح المفضي للموت إلى القتل العمد
    بدت المرأة نادمة على ما اقترفته يداها في لحظة غضب، ولم تنبس ببنت شفة طوال الطريق إلى ولاية أمن أنفا، مفضلة أن تستسلم لدموعها، بعد أن فكرت في ما ينتظرها خلال الأيام القادمة التي سيتحدد فيها مصيرها طيلة السنوات المقبلة من عمرها. فتحت الشرطة القضائية التحقيق مع الزوجة القاتلة، فقدمت المرأة المعتقلة -في البداية- معلومات عن سنها (20 سنة) ومستواها الدراسي (الخامسة ابتدائي) ووضعها الإجتماعي (متزوجة وأم لطفل)، وبعد ذلك أسهبت في الحديث عن المشاكل التي أصبحت تعيشها مع زوجها بعد مرور الشهور الأولى على زواجهما ... وكان السبب الرئيسي وراء هذه المشاكل هو عجز إبراهيم عن توفير حاجيات البيت. وروت الزوجة أن زوجها كان في بعض الأحيان يغادر المنزل ولايعود إلا في ساعات متأخرة من الليل، وفي أحيان أخرى كانت هي التي تغادر البيت بعد أن تتبادل السب والشتم مع زوجها، وقد يحدث أن تغادره بعد أن يتبادلا الضرب. استمر الوضع على هذا الحال مدة ثلاثة سنوات إلى غاية العاشر من دجنبر الماضي، وهو اليوم الذي استيقظ فيه إبراهيم، كما تقول زوجته، متأخرا من النوم، وتناول وجبة فطوره، ثم بدأ في الإستعداد من أجل الخروج .. وعندما توجه قاصدا باب البيت، اقتربت منه زوجته وطلبت منه أن يعطيها «مصروف اليوم» من أجل شراء الحليب لابنها وإعداد وجبة الغذاء، رد عليها قائلا «ماعندي حتى ريال في جيبي»، ثم واصل خطواته في اتجاه الباب، فتبعته وقد تملكها الغضب ثم قالت له «آش غادين ناكلو؟! ونابت عنه في صياغة الجواب«لحجر»، ليرد عليها بعنف «ماشي شغلي». كان هذا الجواب إعلانا رسميا عن بداية نزاع ساخن بين الزوجين، تبادلا فيه السب والشتم، وفي لحظة غضب، حمل الزوج مرآة ووجهها نحوها، فأمالت رأسها بعض الشيء، لتتكسر المرآة بعد اصطدامها بالحائط. لم يقنع الزوج بذلك ولم يشف غليله، بل تقدم نحو زوجته محاولا تعنيفها، وهو ما جعلها تحمل سكينا كان فوق طاولة بالقرب منها، وتوجه له ثلاث طعنة أصابت إحداها القلب .. خرج إبراهيم من المنزل، فأحكمت إغلاق الباب عليها مخافة عودة زوجها أو قدوم أحد إخوته للإنتقام منها، وبقيت تلوم نفسها على ما اقترفته يداها، ولم تفتح الباب إلا بعد أن حضر رجال الشرطة القضائية. بعد الإنتهاء من الإستماع إلى المتهمة، أحالتها مصالح الشرطة القضائية على قاضي التحقيق بمحكمة الإستئناف بالبيضاء، على أساس متابعتها بتهمة الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض المفضي إلى الموت، غير أن قاضي التحقيق كان له تكييف آخر للجريمة حيث وجه للمرأة تهمة القتل العمد لزوجها مستندا على عدد الطعنات التي وجهتها لزوجها (ثلاث طعنات)، خاصة أنها أصابته بطعنة في الظهر، وهو ما يرجح حسب قاضي التحقيق، تعمد الزوجة قتل زوجها...
    ]
  • aBo FaiSaL
    المشــــرف العــــــام
    Admin

    • Feb 2004
    • 15171
    • male

    #2
    رد: قتلت زوجها بعد نزاع حول مصروف البيت ٪قصة واقعية٪

    لاحول ولاقوة الا بالله
    كل هذا عشان المصروف؟؟


    /
    /
    //

    اللهم صلي وسلم على نبينا محمد

    ----------------------------------------------------------------
    اذا قابلت الاساءة بالاساءه فمتى تنتهي الاساءه؟.. - غاندي
    ------------------------------------------ aBo FaiSaL -----

    حتى لآتكون ملتصقاً [ بـ آلغباء ]
    آعتنق آلصمت أمَام « آلسفهاء »
    فلآ دَآعي لتلوُث قُدسيـة ذاتِگ
    بوحل الانحطاط ..,’

    تعليق

    • جداويه
      من مؤسسات بلنسية
      • Jan 2004
      • 7093
      • female

      #3
      رد: قتلت زوجها بعد نزاع حول مصروف البيت ٪قصة واقعية٪

      لا حول ولا قوة الا بالله..

      يسلمو على القصه fati lion

      تعليق

      يعمل...