أختاه ... إحذري النمص
النمص : هو إزالة شعر الحاجبين أو ترقيقهما أو تخفيفهما بأي وسيلة من الحلق أو القص أو المواد المزيلة له وذلك لايجوز ، لأنه داخل في حديث ( لعن الله النامصة والمتنمصة ) ولأن الحواجب فيها مصلحة حفظ العينين عما يسقط من الأتربة ، وكثافة الحواجب واتساعها ليس عيباً ، بل يعدونه جمالاً وليس من الأمور التي تكون عيباً حتى يحتاج الإنسان إلى إزالته ، فالإزالة والتخفيف فيه تغيير لخلق الله ، قال تعالى حكاية عن إبليس ( ولأمرنهم فليغيرن خلق الله ) ، إلا إذا كان الشعر كثيراً على الحواجب بحيث ينزل على العين فيؤثر على النظر فلا بأس بإزالة مايؤذي منه .
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : ماحكم تخفيف شعر الحواجب ؟
الجواب : إذا كان بطريقة النتف فهو حرام بل كبيرة من الكبائر لأنه من النمص الذي لعن الرسول صلى الله عليه وسلم من فعله وإذا كان بطريق القص والحلق فهذا كرهه بعض أهل العلم ومنعه بعضهم وجعله من النمص ، وقال : إن النمص ليس خاصاً بالنتف بل هو عام لكل تغيير لشعر لم يأذن الله به .
وسئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان فقال : يحرم على المرأة المسلمة إزالة شعر الحاجبين أو إزالة بعضه بأي وسيلة من الحلق أو القص أو إستعمال المادة المزيلة له أو لبعضه لأن هذا هو النمص الذي لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعلته فقد لعن صلى الله عليه وسلم النامصة والمتنمصة ، والنامصة هي التي تزيل شعر حاجبيها أو بعضه للزينة في زعمها ، والمتنمصة هي التي يفعل بها ذلك ، وهذا من تغيير خلق الله الذي تعهد الشيطان أن يأمر به ابن آدم حيث قال كما حكاه الله :
( ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ) وفي الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ( لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المتغيرات خلق الله عز وجل )
وقد ثبت طبياً ضرر النمص قال الدكتور وهبه أحمد حسن : إن إزالة شعر الحواجب بالوسائل المختلفة ، ثم إستخدام أقلام الحواجب وغيرها من مكياجات الجلد لها تأثيرها الضار فهي مصنوعة من مركبات معادن ثقيلة مثل الرصاص والزئبق ، تذاب في مركبات دهنية زيت الكاكاو ، كما أن كل المواد الملونة تدخل فيها بعض المشتقات البترولية ، وكلها أكسيدات مختلفة تضر بالجلد ، وإن إمتصاص المسام الجلدية لهذه المواد يحدث إلتهاباً وحساسية ، وأما لو إستمر إستخدام هذه المكياجات فإن له تأثيراً ضاراَ على الأنسجة المكونة للدم والكلى ، فهذه المواد الداخلة في تركيب المكياجات له خاصية الترسب المتكامل فلا يتخلص منها الجسم بسرعة .
وإن إزالة شعر الحواجب بالوسائل المختلفة ينشط الحلمات الجلدية ، فتتكاثر خلايا الجلد وفي حالة توقف الإزالة ينمو شعر الحواجب بكثافة ملحوظة وإن كنا نلاحظ أن الحواجب الطبيعية تلائم الشعر والجبهه وإستدارة الوجه .. كما ثبت طبياً أن شعيرات الحاجبين متصلة يخلايا في الدماغ ، وأنه كلما نزعت شعرة من هذه الشعيرات ماتت الخلية المتصلة بهذه الشعيرة .
وهذا الأمر خطر على الإنسان لأن الدماغ مليء بالخلايا ، وكلما نزعت شعرة ماتت خلية
النمص : هو إزالة شعر الحاجبين أو ترقيقهما أو تخفيفهما بأي وسيلة من الحلق أو القص أو المواد المزيلة له وذلك لايجوز ، لأنه داخل في حديث ( لعن الله النامصة والمتنمصة ) ولأن الحواجب فيها مصلحة حفظ العينين عما يسقط من الأتربة ، وكثافة الحواجب واتساعها ليس عيباً ، بل يعدونه جمالاً وليس من الأمور التي تكون عيباً حتى يحتاج الإنسان إلى إزالته ، فالإزالة والتخفيف فيه تغيير لخلق الله ، قال تعالى حكاية عن إبليس ( ولأمرنهم فليغيرن خلق الله ) ، إلا إذا كان الشعر كثيراً على الحواجب بحيث ينزل على العين فيؤثر على النظر فلا بأس بإزالة مايؤذي منه .
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : ماحكم تخفيف شعر الحواجب ؟
الجواب : إذا كان بطريقة النتف فهو حرام بل كبيرة من الكبائر لأنه من النمص الذي لعن الرسول صلى الله عليه وسلم من فعله وإذا كان بطريق القص والحلق فهذا كرهه بعض أهل العلم ومنعه بعضهم وجعله من النمص ، وقال : إن النمص ليس خاصاً بالنتف بل هو عام لكل تغيير لشعر لم يأذن الله به .
وسئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان فقال : يحرم على المرأة المسلمة إزالة شعر الحاجبين أو إزالة بعضه بأي وسيلة من الحلق أو القص أو إستعمال المادة المزيلة له أو لبعضه لأن هذا هو النمص الذي لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعلته فقد لعن صلى الله عليه وسلم النامصة والمتنمصة ، والنامصة هي التي تزيل شعر حاجبيها أو بعضه للزينة في زعمها ، والمتنمصة هي التي يفعل بها ذلك ، وهذا من تغيير خلق الله الذي تعهد الشيطان أن يأمر به ابن آدم حيث قال كما حكاه الله :
( ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ) وفي الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ( لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المتغيرات خلق الله عز وجل )
وقد ثبت طبياً ضرر النمص قال الدكتور وهبه أحمد حسن : إن إزالة شعر الحواجب بالوسائل المختلفة ، ثم إستخدام أقلام الحواجب وغيرها من مكياجات الجلد لها تأثيرها الضار فهي مصنوعة من مركبات معادن ثقيلة مثل الرصاص والزئبق ، تذاب في مركبات دهنية زيت الكاكاو ، كما أن كل المواد الملونة تدخل فيها بعض المشتقات البترولية ، وكلها أكسيدات مختلفة تضر بالجلد ، وإن إمتصاص المسام الجلدية لهذه المواد يحدث إلتهاباً وحساسية ، وأما لو إستمر إستخدام هذه المكياجات فإن له تأثيراً ضاراَ على الأنسجة المكونة للدم والكلى ، فهذه المواد الداخلة في تركيب المكياجات له خاصية الترسب المتكامل فلا يتخلص منها الجسم بسرعة .
وإن إزالة شعر الحواجب بالوسائل المختلفة ينشط الحلمات الجلدية ، فتتكاثر خلايا الجلد وفي حالة توقف الإزالة ينمو شعر الحواجب بكثافة ملحوظة وإن كنا نلاحظ أن الحواجب الطبيعية تلائم الشعر والجبهه وإستدارة الوجه .. كما ثبت طبياً أن شعيرات الحاجبين متصلة يخلايا في الدماغ ، وأنه كلما نزعت شعرة من هذه الشعيرات ماتت الخلية المتصلة بهذه الشعيرة .
وهذا الأمر خطر على الإنسان لأن الدماغ مليء بالخلايا ، وكلما نزعت شعرة ماتت خلية







تعليق