ماذا جاء في فيلم سلخانة البساتين الذي قامت بتصويره واحدة من ناشطات حقوق الحيوان في استراليا مما جعل الشعب الاسترالي يتألم إلي حد الغضب ويقرر مقاطعة سوق المواشي المصري.. بل ماذا جاء في هذا الفيلم الذي عرض في المؤتمر الدولي الذي اقامه مركز صالح كامل بالأزهر الشريف وجمعيات حقوق الحيوان مثل جمعية حماية حقوق الانسان التي ترأس مجلس إدارتها أمينة ثروت أباظة وجمعية أصدقاء الحيوان ويرأس مجلس إدارتها الاستاذ أحمد الشربيني المحامي وجمعية بروك للرفق بالحيوان وهو المؤتمر الذي أقيم في عام 2005 تحت عنوان نقل حيوانات المزارع وذبحها.. وشرفه بالحضور فضيلة الامام الأكبر شيخ الجامع الأزهر وعدد كبير من رجال الدين الإسلامي.. وعدد كبير من أعضاء جمعيات الرفق بالحيوان في العالم.. وقد قوبل عرض هذا الفيلم بالاستياء الشديد من الجميع حتي ان استاذا فاضلا هو الدكتور محمد رأفت عثمان العميد السابق لكلية الشريعة بالأزهر الشريف اعلن وهو في قمة الألم أن ما شاهده في الفيلم ليس من الإسلام في شيء.. وغيره كثيرون عبروا عن نفس المعني.
أما الفيلم نفسه فيعرض لرحلة الحيوان منذ وصوله إلي المذبح في عربة تتكدس فيها المواشي بطريقة غير إنسانية.. وما تكاد العربة تتوقف حتي يهجم علي الحيوان عدد من الرجال ينزلونه من العربة بهمجية ويهبدونه في الارض بكل عنف ثم يجرونه وهو في حالة هلع ومقاومة إلي داخل السلخانة التي تغطي ارضياتها بحور من الدماء.. والروائح الكريهة والذباب.. وعندما تنزلق قوائم الحيوان المسكين في الأرض الزلقة يقوم رجال بنخسه في كل اجزاء جسده بما يشبه الحربة الطويلة حتي يتقدم إلي الامام.. وحتي يدخل صالة الذبح التي يجتمع فيها عشرون أو ثلاثون حيوانا يقوم الجزار باطاحة رؤوسها واحدا بعد الآخر امام بعضها البعض عكس توصية الرسول الكريم ويقف الجزار وسط هذه الصالة الملطخة بالدماء مرتديا جلبابا غارقا في الدم وحول وسطه حزام عريض معلق به عدد من سكاكين الذبح وفي يده ساطور يطيح به رقاب الحيوانات.. وهكذا يجد الحيوان المسكين محاصرا فهو يشم رائحة الدم وجثث اخوانه وجلاده الذي يقف في مواجهة مباشرة وقد أمسك بيده الساطور مما يثير رعبه فيحاول المقاومة.. وهنا يظهر واحد من العمال مهمته اخضاع الحيوان والسيطرة عليه قبل الذبح.. وذلك بأن يمد يده بسكين بكل برود أعصابا بها عيني الحيوان فيفقأهما.. ثم يأتي بسكين اشبه بالمنجل يقطع بها قوائمه الخلفية.. فينهار الحيوان وبذلك يسهل جره وهو أعمي مقطع الاوصال إلي مكان الجزار الذي يقطع رأسه بالساطور وقبل ان يلفظ الحيوان انفاسه الأخيرة يكون الجزار قد فتح فمه وقام بقطع لسانه.. بعدها يتقدم عدد من الاطفال أي والله الأطفال الذين لا تزيد سن الواحد منهم عن الثانية عشرة لكي يرشوا الماء البارد بالخراطيم علي جسد الحيوان حتي يبرد ويمكن سلخه بسهولة.
ملحوظة: اثار مشهد وجود الأطفال في الفيلم دهشة الأجانب الذين تساءلوا؟ كيف يسمح بتواجد الأطفال في هذا المكان البشع؟
عندما سأل وزير الزراعة الحالي المهندس أمين اباظة بعض كبار الموظفين في إدارات الطب البيطري التابعة لوزارته عن مصداقية فيلم سلخانة البساتين الذي صور وعرض قبل توليه الوزارة.. رد هؤلاء الموظفون بأن الفيلم ملفق وأنه صور في إحدي الدول العربية.. وعموما.. فإن الفيلم معروض بالكامل علي 6 مواقع في الانترنت وهو موجود أيضا تحت يد جمعيات الرفق بالحيوان في مصر سبق عرضه في مصر في المؤتمر الدولي الذي عقد بالأزهر الشريف.. وهذه الجمعيات مستعدة لعرضه في ندوة عامة يحضرها من يشاء من المسئولين عن إدارات الطب البيطري في مصر..
يقول الله سبحانه وتعالي في سورة الانعام الآية '38'.
'وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه الا أمم أمثالكم.. ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلي ربهم يحشرون'.
صدق الله العظي
أما الفيلم نفسه فيعرض لرحلة الحيوان منذ وصوله إلي المذبح في عربة تتكدس فيها المواشي بطريقة غير إنسانية.. وما تكاد العربة تتوقف حتي يهجم علي الحيوان عدد من الرجال ينزلونه من العربة بهمجية ويهبدونه في الارض بكل عنف ثم يجرونه وهو في حالة هلع ومقاومة إلي داخل السلخانة التي تغطي ارضياتها بحور من الدماء.. والروائح الكريهة والذباب.. وعندما تنزلق قوائم الحيوان المسكين في الأرض الزلقة يقوم رجال بنخسه في كل اجزاء جسده بما يشبه الحربة الطويلة حتي يتقدم إلي الامام.. وحتي يدخل صالة الذبح التي يجتمع فيها عشرون أو ثلاثون حيوانا يقوم الجزار باطاحة رؤوسها واحدا بعد الآخر امام بعضها البعض عكس توصية الرسول الكريم ويقف الجزار وسط هذه الصالة الملطخة بالدماء مرتديا جلبابا غارقا في الدم وحول وسطه حزام عريض معلق به عدد من سكاكين الذبح وفي يده ساطور يطيح به رقاب الحيوانات.. وهكذا يجد الحيوان المسكين محاصرا فهو يشم رائحة الدم وجثث اخوانه وجلاده الذي يقف في مواجهة مباشرة وقد أمسك بيده الساطور مما يثير رعبه فيحاول المقاومة.. وهنا يظهر واحد من العمال مهمته اخضاع الحيوان والسيطرة عليه قبل الذبح.. وذلك بأن يمد يده بسكين بكل برود أعصابا بها عيني الحيوان فيفقأهما.. ثم يأتي بسكين اشبه بالمنجل يقطع بها قوائمه الخلفية.. فينهار الحيوان وبذلك يسهل جره وهو أعمي مقطع الاوصال إلي مكان الجزار الذي يقطع رأسه بالساطور وقبل ان يلفظ الحيوان انفاسه الأخيرة يكون الجزار قد فتح فمه وقام بقطع لسانه.. بعدها يتقدم عدد من الاطفال أي والله الأطفال الذين لا تزيد سن الواحد منهم عن الثانية عشرة لكي يرشوا الماء البارد بالخراطيم علي جسد الحيوان حتي يبرد ويمكن سلخه بسهولة.
ملحوظة: اثار مشهد وجود الأطفال في الفيلم دهشة الأجانب الذين تساءلوا؟ كيف يسمح بتواجد الأطفال في هذا المكان البشع؟
عندما سأل وزير الزراعة الحالي المهندس أمين اباظة بعض كبار الموظفين في إدارات الطب البيطري التابعة لوزارته عن مصداقية فيلم سلخانة البساتين الذي صور وعرض قبل توليه الوزارة.. رد هؤلاء الموظفون بأن الفيلم ملفق وأنه صور في إحدي الدول العربية.. وعموما.. فإن الفيلم معروض بالكامل علي 6 مواقع في الانترنت وهو موجود أيضا تحت يد جمعيات الرفق بالحيوان في مصر سبق عرضه في مصر في المؤتمر الدولي الذي عقد بالأزهر الشريف.. وهذه الجمعيات مستعدة لعرضه في ندوة عامة يحضرها من يشاء من المسئولين عن إدارات الطب البيطري في مصر..
يقول الله سبحانه وتعالي في سورة الانعام الآية '38'.
'وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه الا أمم أمثالكم.. ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلي ربهم يحشرون'.
صدق الله العظي




تعليق