كلمات بسيطة لكنها جارحة
لاحظت أن هناك أشخاص يتلذذون ويتعمدون جرح الآخرين في حديثهم
هؤلاء الأشخاص لا يراعون مشاعر الآخرين و يلقون كلمات بسيطة لكنها جارحة
ويشعرون بسعادة عندما يرون دموع الآخرين .
هؤلاء لا يعلمون بأن الكلمة الجارحة مثل السم الذي يقتل الإنسان ببطء
الا يعلم هؤلاء بأن الكلمة الطيبة صدقة ..
و إنها مثل البلسم الذي يشفي جروح الآخرين
ومثل الماء الذي يروي الظمآن .
وبأنها ترفع من معنويات الإنسان وتشعره بقيمته كانسان .
لماذا نجرح الآخرين ونتناسى بأنهم بشر من لحم ودم وبأن لهم مشاعر وأحاسيس ؟
و لم لا نقدر و نحترم مشاعر الآخرين مثل ما نقدر ونحترم مشاعرنا ؟
قد تقول لشخص ما بأنه متخلف ...أو معقد ....او غبي.....
على سبيل المزح أو النقد
ولكنك لا تعلم بأنك تجرحه و تحط من قيمته كانسان خاصة إذا كان شخصا حساسا.
عندما تقرأ مقالا لأحد النقاد أو الأعضاء أو تسمع حديث لأشخاص يتناقشون
فانك تجد سيلا من الكلمات الجارحة وكأن هذا الكاتب أو الشخص الذي يتحدثون عنه حجر لا يشعر ولا يحس .
لم لا نستخدم الكلمة الطيبة في المزح و في النقد وفي حديثنا بدلا من التجريح و الاهانه
أم انه يجب جرح الآخرين حتى نكون نقاد ناجحين وأشخاص مرحين .
فإذا كنت تريد أن تكون شخصا محبوبا أو ناقدا ناجحا
فعليك بالكلمة الطيبة فهي تدل على حسن و سمو خلق الشخص ولباقته ،
أما الكلمة الجارحة فإنها تدل على خبث و دناءة الشخص.
فإذا كنت تكره أن يجرحك الآخرون فاعلم إنهم يكرهون كذلك أن يجرحهم أي شخص
فلقد أوصانا الرسول عليه الصلاة والسلام بأن نحب للآخرين ما نحب لأنفسنا .
فلتبتعد أيها الناقد و الإنسان عن الكلام الجارح لتسمو بروحك عن الكلام الجارح و الدنئ لتصبح إنسانا بكل ما تحمله الكلمة من معنى
دمتم سالمين
لاحظت أن هناك أشخاص يتلذذون ويتعمدون جرح الآخرين في حديثهم
هؤلاء الأشخاص لا يراعون مشاعر الآخرين و يلقون كلمات بسيطة لكنها جارحة
ويشعرون بسعادة عندما يرون دموع الآخرين .
هؤلاء لا يعلمون بأن الكلمة الجارحة مثل السم الذي يقتل الإنسان ببطء
الا يعلم هؤلاء بأن الكلمة الطيبة صدقة ..
و إنها مثل البلسم الذي يشفي جروح الآخرين
ومثل الماء الذي يروي الظمآن .
وبأنها ترفع من معنويات الإنسان وتشعره بقيمته كانسان .
لماذا نجرح الآخرين ونتناسى بأنهم بشر من لحم ودم وبأن لهم مشاعر وأحاسيس ؟
و لم لا نقدر و نحترم مشاعر الآخرين مثل ما نقدر ونحترم مشاعرنا ؟
قد تقول لشخص ما بأنه متخلف ...أو معقد ....او غبي.....
على سبيل المزح أو النقد
ولكنك لا تعلم بأنك تجرحه و تحط من قيمته كانسان خاصة إذا كان شخصا حساسا.
عندما تقرأ مقالا لأحد النقاد أو الأعضاء أو تسمع حديث لأشخاص يتناقشون
فانك تجد سيلا من الكلمات الجارحة وكأن هذا الكاتب أو الشخص الذي يتحدثون عنه حجر لا يشعر ولا يحس .
لم لا نستخدم الكلمة الطيبة في المزح و في النقد وفي حديثنا بدلا من التجريح و الاهانه
أم انه يجب جرح الآخرين حتى نكون نقاد ناجحين وأشخاص مرحين .
فإذا كنت تريد أن تكون شخصا محبوبا أو ناقدا ناجحا
فعليك بالكلمة الطيبة فهي تدل على حسن و سمو خلق الشخص ولباقته ،
أما الكلمة الجارحة فإنها تدل على خبث و دناءة الشخص.
فإذا كنت تكره أن يجرحك الآخرون فاعلم إنهم يكرهون كذلك أن يجرحهم أي شخص
فلقد أوصانا الرسول عليه الصلاة والسلام بأن نحب للآخرين ما نحب لأنفسنا .
فلتبتعد أيها الناقد و الإنسان عن الكلام الجارح لتسمو بروحك عن الكلام الجارح و الدنئ لتصبح إنسانا بكل ما تحمله الكلمة من معنى
دمتم سالمين

تعليق