ذكرت صحيفة "السياسة" الكويتية إن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز رفض استقبال الرئيس السوري بشار الأسد بعد أن طلب الأخير زيارة المملكة ليوضح مقصده بعبارة "أشباه الرجال" التي ذكرها في خطابه بدمشق يوم 15 أغسطس الجاري والتي أثارت جدلا.
وبحسب الصحيفة فقد نقلت عمن أسمته بمصادر "مقربة وشديدة الخصوصية" أن الأسد بادر إلى الاتصال بالمملكة العربية السعودية، وطلب مقابلة عاهلها خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز لشرح موقفه فجاء الرد بأن خادم الحرمين الملك عبد الله يرفض طلبه، ويرفض استقباله شخصياً، ولا يريد الالتقاء به لا حاضراً ولا مستقبلاً، وأن أجندة خادم الحرمين مكتظة بالمواعيد هذه الأيام".

وأضافت الصحيفة أن الرئيس السوري "يعيش هذه الأيام في حالة قاسية من مواجهة النفس بعد أن قطع آخر خيط من خيوط العلاقة مع العالم العربي، وأصبح واقعا في عزلة خانقة اذ ان علاقته مع المجتمع الدولي مقطوعة من الاساس".
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم أوضح في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية يوم الاثنين أن الأسد لم يكن يقصد أيا من القادة العرب في حديثه عن "أشباه الرجال" و"المواقف المتأخرة" خلال الحرب في لبنان.
وقال المعلم ان الأسد كان يقصد بهذه العبارة "أولئك الأشخاص الموجودون في سوريا وربما خارجها ممن شككوا في قدرة المقاومة على تحقيق النصر".
وأضاف إن الرئيس السوري "اراد ان يركز في خطابه على ثقافة المقاومة في الوقت الذي أقرت فيه جامعة الدول العربية بموت عملية السلام".

^
^
^
^
السماء يابو متعب مايضرها كثر الرصاص
ولا حول ولاقوة الا بالله
وبحسب الصحيفة فقد نقلت عمن أسمته بمصادر "مقربة وشديدة الخصوصية" أن الأسد بادر إلى الاتصال بالمملكة العربية السعودية، وطلب مقابلة عاهلها خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز لشرح موقفه فجاء الرد بأن خادم الحرمين الملك عبد الله يرفض طلبه، ويرفض استقباله شخصياً، ولا يريد الالتقاء به لا حاضراً ولا مستقبلاً، وأن أجندة خادم الحرمين مكتظة بالمواعيد هذه الأيام".

وأضافت الصحيفة أن الرئيس السوري "يعيش هذه الأيام في حالة قاسية من مواجهة النفس بعد أن قطع آخر خيط من خيوط العلاقة مع العالم العربي، وأصبح واقعا في عزلة خانقة اذ ان علاقته مع المجتمع الدولي مقطوعة من الاساس".
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم أوضح في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية يوم الاثنين أن الأسد لم يكن يقصد أيا من القادة العرب في حديثه عن "أشباه الرجال" و"المواقف المتأخرة" خلال الحرب في لبنان.
وقال المعلم ان الأسد كان يقصد بهذه العبارة "أولئك الأشخاص الموجودون في سوريا وربما خارجها ممن شككوا في قدرة المقاومة على تحقيق النصر".
وأضاف إن الرئيس السوري "اراد ان يركز في خطابه على ثقافة المقاومة في الوقت الذي أقرت فيه جامعة الدول العربية بموت عملية السلام".

^
^
^
^
السماء يابو متعب مايضرها كثر الرصاص
ولا حول ولاقوة الا بالله







تعليق