من هو الرجل هو الأب والأخ والعم والخال باختصار هو العائل الحقيقي للاسره
فلماذا لا يدمع اهو عيب.....
أم تقليل من كونه رجل مسئول
يردده الكثير بضعف قوه الرجل إذا ادمع
فيكيف يكون قوى وذات مهابة وهو يدمع إن الدموع لم تخلق له وإنما للمرآة لان المرآة تذرف دموعها في أي وقت ولأتفه الأسباب أو لضعاف ألشخصيه وان الرجل يفرق عن المرآة فيفضل البكاء داخله وكتمان المشاعر لان دموع المرآة إذا كانت بنزولها تخفف عنها وتحسن من حالتها النفسية فان دموع الرجل تفعل العكس تماما وطبعا هذا منطلق خاطئ
وسنوضح كيف هيا الدموع يجب أن تكون
س – بعيدا عن الاسره وهموم الحياة والتنشئة ماالذي يبكى الرجل ؟؟؟
وهل هو عيبا ؟؟؟
ج – دموع الرجل (( عيب )) مشرف أحيانا
كيف ........
يقول الشيخ أن درجه إيمان الرجل كلما كانت قويه كان أسرع إلى البكاء ولقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يبكى كثيرا من خشية الله وكذالك أصحابه رضوان الله عليهم وفى الحديث الشريف "" عينان لا تمسهما النار : عين باتت تحرس في سبيل الله وعين بكت من خشيه الله ""
وقال تعالى (( وذا سمعو ما انزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ))
هنا يكون البكاء شرف للرجل وليس ضعفا كما أن الرجل الذي يبكى ليس ضعيفا بل يحمل قلبا حنون وكبير وهو عامل فطرى للإنسان
ويقال أن الرجال ينقسموا إلى نوعين
النوع الأول ... شديد الحساسية ويتأثر بالمواقف ألانفعاليه المختلفة كالغضب والفرح والألم أو في حالات الفرع
أما النوع الثاني ... على العكس تماما ويتميز بكتمان المشاعر ولا يتأثر بالمواقف ألانفعاليه المختلفة ومن الصعب أن يرى احد دموعه
وعوامل النوع الأول .... هيا العوامل ألمؤثره طبعيه التنشئة الاسريه فالشخص الذي ينشأ في بيئة أسريه يملاها الدفء والحنان يكون أكثر استجابة للبكاء في المواقف ألانفعاليه
أما عوامل النوع الثاني ... هو شخص نشأ بين بيئة تتسم بالغلظة والحرمان والمعاناة فتكون استجابته للبكاء اقل وتنعدم نهائيا فيكون متحجر القلب لا يدمع ولا يؤمن بالدموع
وهذا النوع غير مرغوب به
وليس هنــــــــــــــاك عيـــــــــــــب مــــــن دمـــــــوع الرجـــــــــــل
ودمــــــــــــتم
فلماذا لا يدمع اهو عيب.....
أم تقليل من كونه رجل مسئول
يردده الكثير بضعف قوه الرجل إذا ادمع
فيكيف يكون قوى وذات مهابة وهو يدمع إن الدموع لم تخلق له وإنما للمرآة لان المرآة تذرف دموعها في أي وقت ولأتفه الأسباب أو لضعاف ألشخصيه وان الرجل يفرق عن المرآة فيفضل البكاء داخله وكتمان المشاعر لان دموع المرآة إذا كانت بنزولها تخفف عنها وتحسن من حالتها النفسية فان دموع الرجل تفعل العكس تماما وطبعا هذا منطلق خاطئ
وسنوضح كيف هيا الدموع يجب أن تكون
س – بعيدا عن الاسره وهموم الحياة والتنشئة ماالذي يبكى الرجل ؟؟؟
وهل هو عيبا ؟؟؟
ج – دموع الرجل (( عيب )) مشرف أحيانا
كيف ........
يقول الشيخ أن درجه إيمان الرجل كلما كانت قويه كان أسرع إلى البكاء ولقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يبكى كثيرا من خشية الله وكذالك أصحابه رضوان الله عليهم وفى الحديث الشريف "" عينان لا تمسهما النار : عين باتت تحرس في سبيل الله وعين بكت من خشيه الله ""
وقال تعالى (( وذا سمعو ما انزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ))
هنا يكون البكاء شرف للرجل وليس ضعفا كما أن الرجل الذي يبكى ليس ضعيفا بل يحمل قلبا حنون وكبير وهو عامل فطرى للإنسان
ويقال أن الرجال ينقسموا إلى نوعين
النوع الأول ... شديد الحساسية ويتأثر بالمواقف ألانفعاليه المختلفة كالغضب والفرح والألم أو في حالات الفرع
أما النوع الثاني ... على العكس تماما ويتميز بكتمان المشاعر ولا يتأثر بالمواقف ألانفعاليه المختلفة ومن الصعب أن يرى احد دموعه
وعوامل النوع الأول .... هيا العوامل ألمؤثره طبعيه التنشئة الاسريه فالشخص الذي ينشأ في بيئة أسريه يملاها الدفء والحنان يكون أكثر استجابة للبكاء في المواقف ألانفعاليه
أما عوامل النوع الثاني ... هو شخص نشأ بين بيئة تتسم بالغلظة والحرمان والمعاناة فتكون استجابته للبكاء اقل وتنعدم نهائيا فيكون متحجر القلب لا يدمع ولا يؤمن بالدموع
وهذا النوع غير مرغوب به
وليس هنــــــــــــــاك عيـــــــــــــب مــــــن دمـــــــوع الرجـــــــــــل
ودمــــــــــــتم

تعليق