
وساخة الدعاية والإعلان وماتحويه من رموز جنسية لاتخفى
إلا على البلهاء والعامّة من الناس فقد أبتلينا بها في دولتنا
وهي لاتخفى عن عين البصير
يقف خلف هذه الدعايات أقذر البشر وأوسخهم
دعايات تطوي في حناياها الجنس والشهوة
إبحث عم من يصمم هذه الدعايات أو من يطلب منه تصميمها أو إعطائه فكرة التصميم
لمثل هذه السموم المغلّفة تجده شخصا شهوانيا قذر يريد التلاعب
بمشاعر ملايين المسلمون في بلادنا
مثل هذه الدعايات المسمومة نجدها بكثرة سواء على الطرق العامّة أو في وسائل الإعلام
وأخطرها مايكون في الشوارع بين الأحياء يراها الناشئة من أبناؤنا من كلا الجنسين
فترسخ هذه الصور في عقله وتتبلور إلى صورة قذرة كقذارة مصممّها
ومع مرور الوقت ستبقى مثل هذه الدعايات لتمييع أبناؤنا فلا يرون
فيها او في غيرها ممّا يُخطّط له أي بُعد أو أثر في نفوسهم
إن هؤلاء المصمّمين لمثل هذه الدعايات يريدون الطعن في هويتنا وثقافتنا
فمتى كان الجنس في ثقافة المسلم ؟
ومتى كانت الصور الرمزية للجنس تُرى في شوارعنا
إلا في هذه السنين المتأخرة
إنّه غزو فكري فهلاّ إنتبه له العاقلون
نحن كمواطنون نُحارب في عقائدنا وفي هويتنا وفي ثقتافتنا
فمن لهؤلاء القذرين ليوقفوهم عند حدّهم لابارك الله
فيهم وفي مسؤل تعبر أمامه مثل هذه القاذروات
أدعكم مع الصور لتروا بأعينكم مدى وساخة وقذارة مصمّمي الإعلانات لدينا



من الايميـــــــــــل..







تعليق