السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع قرأته في احد المنتديات ..
واختصرت لكم الموضوع كالتالي..
أن بعض أولياء الامور لايجيدون انتقاء البرمجيات لأبنائهم وبعضهم الأخر لديهم النيه الصادقه ولكنهم لم يثقفوا انفسهم ويتسلحوا بالمعايير التي ينبغي عليهم اتباعها عند شراء برنامج حاسوبي للأطفال والفتيان...
وإن ما ينبغي الانتباه اليه في برمجيات الاطفال أمران أساسيان:
1- مادة البرنامج
2- طريقة عرضها للطفل
اما مادة البرنامج فيجب ان تحقق ثلاثة شروط:
أولاً:
أن تكون مناسبة لسن الطفل ومستواه الدراسي فلا نأتي ببرنامج معقد لطفل صغير ولابرنامج بسيط بدائي لفتى يافع لان من شأن ذلك أن يُنفر كلاهما من الحاسوب وبرامجه
ثانياً:
أن تكون المحتويات مما يلبي حاجة في نفس الطفل تجعله يقبل عليها وأن يمارس من خلالها هواياته التي يحب,,
فإن كان ميالاً للفن نشتري له برامج الرسم والتلوين وما يتعلق بها..
وإن كان محب للقصص والحكايات نأتيه ببرامج السير والتاريخ...
وإن كان ميالاً لحل الألغاز وذو ذهن رياضي نأتيه ببرامج الالغاز والحساب والرياضيات, على ان يكون ذلك كله بمدخل مناسب !
فلا تقل لابنك مثلاً (( عليك ان تحل مسائل هذا البرنامج كلها)) لأن ذلك سيشعره أنه أمام واجب مدرسي ولكن..؟
قل له: (( أعلم أنك تحب الألغاز والحساب لذلك جئتك بهذا البرنامج لترينا خلاله مهارتك وذكاءك))
إن من شأن هذا الاسلوب أن يجعل استخدام البرنامج بالنسبة لطفل متعة وإثباتاً للذات..
ثالثاً:
هو التأكد من خلوها من الأفكار الهدامه والمخالفات الشرعية
فلا نأتي له ببرنامج يصور الكافر بطلاً والمسلم شريراً
أو بلعبه تاريخيه تصور صلاح الدين غاصباً والصليبيين فاتحين
أو لعبة متعددة المراحل يفوز من يبلغ اخرها بصورة فتاة
او قصة عن الحيوانات يكون بطلها خنزير
او لعبة فيها شيء من الرهان او القمار
او غير ذلك من المحتويات الضاره والأمثله السابقه ليست من الخيال بل هي برامج موجودة في بعض الاسواق العربيه
وقد لايعلم من يبيعها ما تحتويه من أذى وإفساد لأطفالنا فالحذر الحذر أيها الآباء والأمهات..
هذا عن محتويات او مادة البرامج ,,
اما عن طريقة العرض فهي لاتقل أهمية عن المادة في برامج الاطفال..لأن طريقة العرض هي التي تجعل الطفل يقبل على البرنامج ويتفاعل معه ويستفيد منه أو يعرض عنه ويهجره
ولتكون طريقة العرض مناسبة للأطفال ينبغي أن تحقق خمسة شروط:
1- ان لاتعتمد على النص المكتوب فقط او على الإلقاء الصوتي الخطابي المباشر بحيث تصبح الشاشه سبورة والحاسوب مدرساً خصوصياً.
2- أن يكون سبيل البرنامج لكسب الطفل هو الوسائط المتعدده من صورة وحركه ونشيد وفيلم بالاضافه الى النص والصوت.
3- أن يكون البرنامج تفاعلياً بحيث يكون للمستخدم الدور الاول في تشغيله لا ان يكون مجرد عرض لا دور للطفل فيه غير المتابعه والفرجه بل ينبغي ان يشعر الطفل أنه هو الذي يقود سير البرنامج خلال مراحله المختلفه.
4- أن لايكون البرنامج جافاً ونعني بذلك ان يكون في فقراته شيء من الطرافه والتسليه وإلا فإن الطفل يمل منه ولا يعود إليه.
5- أن يحتوي على العاب او مسابقات يتم فيها اختبار الطفل في استيعاب ما تعلمه من البرنامج مع وجود نظام تسجيل النقاط بحيث يتابع الآباء سير أبنائهم وإنجازهم ,, كما يستحب ان يسمح بمشاركة اكثر من لاعب في الألعاب لان المنافسه تغري الطفل بتكرار استخدام الألعاب مرات متتاليه , فيزداد حباً للبرنامج وترسخ المعلومات التي تعلمها منه.
وخاتمة القول:
أن من اراد اختيار برنامج يحقق المواصفات السابقة فلا ينبغي أن يكون الثمن المالي هو معياره الاول
وان عليه ان يجتهد في تثقيف نفسه حاسوبياً عن طريق قراءة المصادر المستقله كالكتب والمجلات والصحف
وعلى الآباء أيضاً تجريب البرامج بأنفسهم إن أمكن ذلك قبل شرائها
وعدم الاكتفاء بما يرونه مكتوباً على عليها او بما يقول لهم البائع : هل هناك من يشتري لابنه ملابس إلا بعد أن يقيسها ليرى مناسبة لشكل واللون والمقاس عليه؟؟
..........
وحتى تكتمل الفائدة لأبنائنا ولنبلغ بهم الثورة الحاسوبيه المطلوبه,,
فإنني اهمس في اذن كل ولي امر فأقول:
اقتطع شيئاً من وقتك لابنك واجلس معه امام شاشة الحاسوب وكافئه على استخدامه للبرامج الهادفه وشاركه في لعبه واستنتج من تعاملك معه ما يفضله من البرامج الجيده المفيده وما يناسب هواياته ومواهبه لتأتي له بها.
أبنــائــــنا هم أمل الامه ويستحقون شيئاً من وقتنا..
والله لا يضيــع أجـــر من أحســن عمـــلاً...
موضوع قرأته في احد المنتديات ..
واختصرت لكم الموضوع كالتالي..
أن بعض أولياء الامور لايجيدون انتقاء البرمجيات لأبنائهم وبعضهم الأخر لديهم النيه الصادقه ولكنهم لم يثقفوا انفسهم ويتسلحوا بالمعايير التي ينبغي عليهم اتباعها عند شراء برنامج حاسوبي للأطفال والفتيان...
وإن ما ينبغي الانتباه اليه في برمجيات الاطفال أمران أساسيان:
1- مادة البرنامج
2- طريقة عرضها للطفل
اما مادة البرنامج فيجب ان تحقق ثلاثة شروط:
أولاً:
أن تكون مناسبة لسن الطفل ومستواه الدراسي فلا نأتي ببرنامج معقد لطفل صغير ولابرنامج بسيط بدائي لفتى يافع لان من شأن ذلك أن يُنفر كلاهما من الحاسوب وبرامجه
ثانياً:
أن تكون المحتويات مما يلبي حاجة في نفس الطفل تجعله يقبل عليها وأن يمارس من خلالها هواياته التي يحب,,
فإن كان ميالاً للفن نشتري له برامج الرسم والتلوين وما يتعلق بها..
وإن كان محب للقصص والحكايات نأتيه ببرامج السير والتاريخ...
وإن كان ميالاً لحل الألغاز وذو ذهن رياضي نأتيه ببرامج الالغاز والحساب والرياضيات, على ان يكون ذلك كله بمدخل مناسب !
فلا تقل لابنك مثلاً (( عليك ان تحل مسائل هذا البرنامج كلها)) لأن ذلك سيشعره أنه أمام واجب مدرسي ولكن..؟
قل له: (( أعلم أنك تحب الألغاز والحساب لذلك جئتك بهذا البرنامج لترينا خلاله مهارتك وذكاءك))
إن من شأن هذا الاسلوب أن يجعل استخدام البرنامج بالنسبة لطفل متعة وإثباتاً للذات..
ثالثاً:
هو التأكد من خلوها من الأفكار الهدامه والمخالفات الشرعية
فلا نأتي له ببرنامج يصور الكافر بطلاً والمسلم شريراً
أو بلعبه تاريخيه تصور صلاح الدين غاصباً والصليبيين فاتحين
أو لعبة متعددة المراحل يفوز من يبلغ اخرها بصورة فتاة
او قصة عن الحيوانات يكون بطلها خنزير
او لعبة فيها شيء من الرهان او القمار
او غير ذلك من المحتويات الضاره والأمثله السابقه ليست من الخيال بل هي برامج موجودة في بعض الاسواق العربيه
وقد لايعلم من يبيعها ما تحتويه من أذى وإفساد لأطفالنا فالحذر الحذر أيها الآباء والأمهات..
هذا عن محتويات او مادة البرامج ,,
اما عن طريقة العرض فهي لاتقل أهمية عن المادة في برامج الاطفال..لأن طريقة العرض هي التي تجعل الطفل يقبل على البرنامج ويتفاعل معه ويستفيد منه أو يعرض عنه ويهجره
ولتكون طريقة العرض مناسبة للأطفال ينبغي أن تحقق خمسة شروط:
1- ان لاتعتمد على النص المكتوب فقط او على الإلقاء الصوتي الخطابي المباشر بحيث تصبح الشاشه سبورة والحاسوب مدرساً خصوصياً.
2- أن يكون سبيل البرنامج لكسب الطفل هو الوسائط المتعدده من صورة وحركه ونشيد وفيلم بالاضافه الى النص والصوت.
3- أن يكون البرنامج تفاعلياً بحيث يكون للمستخدم الدور الاول في تشغيله لا ان يكون مجرد عرض لا دور للطفل فيه غير المتابعه والفرجه بل ينبغي ان يشعر الطفل أنه هو الذي يقود سير البرنامج خلال مراحله المختلفه.
4- أن لايكون البرنامج جافاً ونعني بذلك ان يكون في فقراته شيء من الطرافه والتسليه وإلا فإن الطفل يمل منه ولا يعود إليه.
5- أن يحتوي على العاب او مسابقات يتم فيها اختبار الطفل في استيعاب ما تعلمه من البرنامج مع وجود نظام تسجيل النقاط بحيث يتابع الآباء سير أبنائهم وإنجازهم ,, كما يستحب ان يسمح بمشاركة اكثر من لاعب في الألعاب لان المنافسه تغري الطفل بتكرار استخدام الألعاب مرات متتاليه , فيزداد حباً للبرنامج وترسخ المعلومات التي تعلمها منه.
وخاتمة القول:
أن من اراد اختيار برنامج يحقق المواصفات السابقة فلا ينبغي أن يكون الثمن المالي هو معياره الاول
وان عليه ان يجتهد في تثقيف نفسه حاسوبياً عن طريق قراءة المصادر المستقله كالكتب والمجلات والصحف
وعلى الآباء أيضاً تجريب البرامج بأنفسهم إن أمكن ذلك قبل شرائها
وعدم الاكتفاء بما يرونه مكتوباً على عليها او بما يقول لهم البائع : هل هناك من يشتري لابنه ملابس إلا بعد أن يقيسها ليرى مناسبة لشكل واللون والمقاس عليه؟؟
..........
وحتى تكتمل الفائدة لأبنائنا ولنبلغ بهم الثورة الحاسوبيه المطلوبه,,
فإنني اهمس في اذن كل ولي امر فأقول:
اقتطع شيئاً من وقتك لابنك واجلس معه امام شاشة الحاسوب وكافئه على استخدامه للبرامج الهادفه وشاركه في لعبه واستنتج من تعاملك معه ما يفضله من البرامج الجيده المفيده وما يناسب هواياته ومواهبه لتأتي له بها.
أبنــائــــنا هم أمل الامه ويستحقون شيئاً من وقتنا..
والله لا يضيــع أجـــر من أحســن عمـــلاً...








تعليق