أيمن يا ابني الى متى ستبقى على هذه الحال
وما بها حالي يا أمي الحبيبه ؟ انا والحمد لله بصحة جيده وأعيش حياة مستقرة ولا ينقصني
شيء بفضل رضاك ورضى والدي ودعواتكما الصالحة و انـ ...
لا تلف وتدور علي - قاطعتني أمي - انت عارف وفاهم المقصود من سؤالي ..
ههههههههههههه طيب يا حاجه نحن تناقشنا في هذا الموضوع كثيرا وفي كل مرة اجيبك
بنفس الجواب .. أنا لم أجدها بعد ..
يا ابني انت الان تجاوزت الخامسة والثلاثين .. انظر الى شعرك كيف بدأ يغزوه البياض
لا يمكن ان تبقى هكذا بدون زواج ..
اسمع كلامي هذه المرة فقط واترك لي أن أختار لك عروسا من بنات الحلال
ولن تخسر شيئا .. اتركني أرتب موعد مع أهلها وشوفها مش يمكن تعجبك ..
حضنت أمي مداعبا .. وبتحكي اني أنا بلف وبدور يا ختياره ؟؟
وانت مجهزة العروس وما ظل الا نعلن الزفاف .. أخخخخ منك يا حاجه
على أي حال ما تكوني الا راضيه .. اعملي الي بدك اياه وأنا تحت أمرك يا جميل ..
لكن عندي شرطين طبعا الاول تكون صاحبة دين والثاني لا تشوفيلي بنت صغيرة وتقوليلي
ربيها على ايدك مثل ما بدك .. لأ .. بدي تكون مربيه من دار أبوها وما يقل عمرها عن
خمسة وعشرين
وما أن سمعت كلامي حتى خرجت مسرعة تزغرد وتجمع أخواتي البنات اللواتي كن
يسترقن السمع خلف الباب ينتظرن مني الجواب ، وأغلقن عليهن الابواب وبدأن اجتماعا
مغلقا ، وبعد نقاش وجدال والقيل والقال اتفقن على بنت الحلال وحددن موعدا في الحال
ثم خرجن الي واقتحمن غرفتي اقتحام الفاتحين الابطال
هذه تسرح شعري وهذه تختار قميصي وتلك تكوي البنطال
وأنا بينهن كالحمل الوديع لا أجرؤ حتى على السؤال
ثم خرجنا جميعا الى البيت المقصود بعد أن أغرقوني بالصندل والعود
وفي الطريق أخذت أمي تلقي علي محاضرة في ادب التصرف في هذا الموقف
استمعت لها وأنا من الرهبة أرجف حتى هممت بالتوقف
فقفزت شقيقتي من مكانها في المقعد الخلفي وأحاطت برقبتي
وقالت لي بلهجة تهديد وتخويف ووعيد
احنا ما صدقنا اليوم نقنعك
سوق والا بايدي بطق رقبتك
رديت عليها رد مهذب
وطبعا سقت وانا مثل الارنب
وكل الي فهمته من محاضرت امي
انه اذا عجبتني العروس بايدي اليمين بفرك أذني
واذا ما عجبتني ( وطبعا يا ويلي ) بايدي الشمال بحك خشمي
وبعد ما اتفقنا على العبارات والاشارات
وصلنا بيت العروس وامي بتدعي ربي يهدي النفوس
...............
- للقصة بقيه في الحلقة القادمه -
وما بها حالي يا أمي الحبيبه ؟ انا والحمد لله بصحة جيده وأعيش حياة مستقرة ولا ينقصني
شيء بفضل رضاك ورضى والدي ودعواتكما الصالحة و انـ ...
لا تلف وتدور علي - قاطعتني أمي - انت عارف وفاهم المقصود من سؤالي ..
ههههههههههههه طيب يا حاجه نحن تناقشنا في هذا الموضوع كثيرا وفي كل مرة اجيبك
بنفس الجواب .. أنا لم أجدها بعد ..
يا ابني انت الان تجاوزت الخامسة والثلاثين .. انظر الى شعرك كيف بدأ يغزوه البياض
لا يمكن ان تبقى هكذا بدون زواج ..
اسمع كلامي هذه المرة فقط واترك لي أن أختار لك عروسا من بنات الحلال
ولن تخسر شيئا .. اتركني أرتب موعد مع أهلها وشوفها مش يمكن تعجبك ..
حضنت أمي مداعبا .. وبتحكي اني أنا بلف وبدور يا ختياره ؟؟
وانت مجهزة العروس وما ظل الا نعلن الزفاف .. أخخخخ منك يا حاجه
على أي حال ما تكوني الا راضيه .. اعملي الي بدك اياه وأنا تحت أمرك يا جميل ..
لكن عندي شرطين طبعا الاول تكون صاحبة دين والثاني لا تشوفيلي بنت صغيرة وتقوليلي
ربيها على ايدك مثل ما بدك .. لأ .. بدي تكون مربيه من دار أبوها وما يقل عمرها عن
خمسة وعشرين
وما أن سمعت كلامي حتى خرجت مسرعة تزغرد وتجمع أخواتي البنات اللواتي كن
يسترقن السمع خلف الباب ينتظرن مني الجواب ، وأغلقن عليهن الابواب وبدأن اجتماعا
مغلقا ، وبعد نقاش وجدال والقيل والقال اتفقن على بنت الحلال وحددن موعدا في الحال
ثم خرجن الي واقتحمن غرفتي اقتحام الفاتحين الابطال
هذه تسرح شعري وهذه تختار قميصي وتلك تكوي البنطال
وأنا بينهن كالحمل الوديع لا أجرؤ حتى على السؤال
ثم خرجنا جميعا الى البيت المقصود بعد أن أغرقوني بالصندل والعود
وفي الطريق أخذت أمي تلقي علي محاضرة في ادب التصرف في هذا الموقف
استمعت لها وأنا من الرهبة أرجف حتى هممت بالتوقف
فقفزت شقيقتي من مكانها في المقعد الخلفي وأحاطت برقبتي
وقالت لي بلهجة تهديد وتخويف ووعيد
احنا ما صدقنا اليوم نقنعك
سوق والا بايدي بطق رقبتك
رديت عليها رد مهذب
وطبعا سقت وانا مثل الارنب
وكل الي فهمته من محاضرت امي
انه اذا عجبتني العروس بايدي اليمين بفرك أذني
واذا ما عجبتني ( وطبعا يا ويلي ) بايدي الشمال بحك خشمي
وبعد ما اتفقنا على العبارات والاشارات
وصلنا بيت العروس وامي بتدعي ربي يهدي النفوس
...............
- للقصة بقيه في الحلقة القادمه -




تعليق