وبعد ما وصلنا لبيت العروس وامي تدعي الله يهدي النفوس
طرقنا الباب .. فخرج الينا رجل يرتدي ملابس الوجهاء
ذو طـلـّة بهية ولحية بيضاء وابتسامة جميلة نـديـّه تدل على النقاء
فزال الخوف عني ودخل السرور الى قلبي وأحسست بالأمان
بعد أن كاد الرعب يفقدني الاتزان
أدخلنا أبو العروس الى الدار بالتهليل والترحيب الحار
فذهبت النساء وراء الأستار وجلست أنا في صدر الدار
نظرت الى يميني فاذا بأمي تجلس قربي كالمختار
قلت لها ايش جابك على مجلس الرجال يا ختياره
شو يقول أبوي لو شافك على هالحاله
قالت لي اسكت يا مخبول ... كيف بدي أشوف الاشاره ؟
قعدت اضرب بعقلي أخماس بأسداس واقول يا فضيحتنا بين الناس ..
المهم .. بعد التحيات والسلامات والأهلين وسهلين
دخلت امي بالموضوع وطلبت ايد البنت الي عليها العين
بدأ أبوها يسألني عن أصلي وفصلي وووو
صحيح هي كانت أسئله موضوعيه
بس حسيت حالي متهم بقضيه
وبعد ما جاوبته بكل صراحه وانفتاح
شافت امي على وجه أبوها ابتسامة ارتياح
استغلت الفرصة واستأذنته نشوف بنت الملاح
وافق الرجل وزوجته على طول وراحوا يشاوروا صاحبة القول
ومثل عوايدنا دخلت الصبيه حامله القهوة على صينيه
وانا طبعا عيوني بالارض من الخجل
قرصتني امي وقالت لي ارفع عيونك وشوفها بلاش هبل
وببطئ شديد رفعت عيوني لأراها
يااااااااااااا الهي
صرخ قلبي وهو يقفز طائرا من قفصه
انها هي ...... انها هي
هي من أبحث عنها
هي من رسمت لها بأحلامي آآآآآآآآآلاااااااااف الصور
هي من سهرتني اليالي اناجي القمر
أتذكرون حكايتي أنا والقمر
لقد قال لي .. لاتخف يا بني ستجدها يوما ما ..
نعم وجدتها .. وجدتها أيها القمر
وجدت من بحثت عنها طوووول العمر
وجدت من ألهمتني خواطر الحب وقصائد الشعر
انها هي ... انها هي أمامي تماما كالصور بل أحلى من كل الصور
انها هي تماما كما تخيلتها .. ذات عينان خضراوتان كفيروزتان من أحلى الدرر
انها هي يااااااااااا امي و ياااااااااااااا عمي و يااااااااااااااااااااا كل البشر
لن تصدقوني لو قلت لكم اني هممت ان اقفز اليها
احضنها و أقبلها على جبينها وكفيها وخديها ..
أعذروني فبقلبي نار الحب والشوق والحنين تستعر ...
................
للقصة بقيه
طرقنا الباب .. فخرج الينا رجل يرتدي ملابس الوجهاء
ذو طـلـّة بهية ولحية بيضاء وابتسامة جميلة نـديـّه تدل على النقاء
فزال الخوف عني ودخل السرور الى قلبي وأحسست بالأمان
بعد أن كاد الرعب يفقدني الاتزان
أدخلنا أبو العروس الى الدار بالتهليل والترحيب الحار
فذهبت النساء وراء الأستار وجلست أنا في صدر الدار
نظرت الى يميني فاذا بأمي تجلس قربي كالمختار
قلت لها ايش جابك على مجلس الرجال يا ختياره
شو يقول أبوي لو شافك على هالحاله
قالت لي اسكت يا مخبول ... كيف بدي أشوف الاشاره ؟
قعدت اضرب بعقلي أخماس بأسداس واقول يا فضيحتنا بين الناس ..
المهم .. بعد التحيات والسلامات والأهلين وسهلين
دخلت امي بالموضوع وطلبت ايد البنت الي عليها العين
بدأ أبوها يسألني عن أصلي وفصلي وووو
صحيح هي كانت أسئله موضوعيه
بس حسيت حالي متهم بقضيه
وبعد ما جاوبته بكل صراحه وانفتاح
شافت امي على وجه أبوها ابتسامة ارتياح
استغلت الفرصة واستأذنته نشوف بنت الملاح
وافق الرجل وزوجته على طول وراحوا يشاوروا صاحبة القول
ومثل عوايدنا دخلت الصبيه حامله القهوة على صينيه
وانا طبعا عيوني بالارض من الخجل
قرصتني امي وقالت لي ارفع عيونك وشوفها بلاش هبل
وببطئ شديد رفعت عيوني لأراها
يااااااااااااا الهي
صرخ قلبي وهو يقفز طائرا من قفصه
انها هي ...... انها هي
هي من أبحث عنها
هي من رسمت لها بأحلامي آآآآآآآآآلاااااااااف الصور
هي من سهرتني اليالي اناجي القمر
أتذكرون حكايتي أنا والقمر
لقد قال لي .. لاتخف يا بني ستجدها يوما ما ..
نعم وجدتها .. وجدتها أيها القمر
وجدت من بحثت عنها طوووول العمر
وجدت من ألهمتني خواطر الحب وقصائد الشعر
انها هي ... انها هي أمامي تماما كالصور بل أحلى من كل الصور
انها هي تماما كما تخيلتها .. ذات عينان خضراوتان كفيروزتان من أحلى الدرر
انها هي يااااااااااا امي و ياااااااااااااا عمي و يااااااااااااااااااااا كل البشر
لن تصدقوني لو قلت لكم اني هممت ان اقفز اليها
احضنها و أقبلها على جبينها وكفيها وخديها ..
أعذروني فبقلبي نار الحب والشوق والحنين تستعر ...
................
للقصة بقيه




تعليق