نعم هكذا التقينا
وتصافحت عينينا وملأ الحب قلبينا
هكذا التقيت بمن بحثت عنها طول أيامي
هكذا التقيت بفتاة أحلامي
ثلاثة أيام مضت وأنا أنتظر منهم الرد والجواب
ثلااااثة أيام كأنها ثلاثون عاما قضيتها في سجن بلا أبواب
ثلاااثة أيام مضت حتى ظننت أن ما حدث مجرد حلم أو خيال أو سراب
ثلااااااثة أيام مضت وأنا في كل لحظة أسأل نفسي ألاف الأسئلة ولا أجد لها جواب
هل وافقت ... هل رفضت ... هل اعترض احد من أهلها ...
مذا كان رأيها عندما رأتني ... هل أعجبت بي ... هل أحبتني ...
هل عرفتني .. انه أنا .. أنا من كانت تأتيني في المنام كل ليله كيف لا تعرفني ....؟؟
لا .. لا أستطيع أن أحتمل ولو مجرد احتمال أنها لن توافق
لقد رأيت ذلك في عينيها
لقد احسست ان عينيها تخاطبني وتعاتبني عتاب المحب الصادق
بل أقسم أنني سمعتها تسألني أين كنت .. ولمذا تأخرت على قلبي العاشق ..؟
... ستوافق .. نعم ستواافق .. ستوااااااافق
بل واافقت .. وااافقت .. واااااااافقت
دخل علي أبي وأنا أصرخ بصوت حنون
ماالك بتصرخ يا مجنون
واافقت يا أبويا واافقت
بسم الله عليك .. كيف عرفت ..؟ ابوها يا دوب اتصل وبلغني انهم وافقوا
بعرف يا أبويا انها واافقت .. وااافــ .. شو حكيت يا ابوي .. شو بتقول؟
عوضي على الله فيك وفي عقلك المهبول
مالك فتحت عيونك ورخيت ثمك مثل المصطول
قوم البس ثيابك .. لازم نزورهم مرة ثانيه حسب الاصول
وفعلا .. جهز أبوي جاهه من أكابر العيله
ورحنا حسب عاداتنا نطلب البنت الاصيله
وبعد ما تم على المهر التراضي و الاتفاق
قرأنا الفاتحه على نية الوفاق
وبدأت أجهز للعرس وكأني مع الزمن بسباق
بيني وبينكم .. بطلت اقدر أتحمل و أصبر على الفراق
واللي فيكم جرب الحب .. بيعرف ان البعد عن الحبيب ما بينطاق
وجائت ليلة .. مااا أطولها من ليلة .. هي ليلة الحناء ..
آآخر ليله بنام وحدي .. بعدها بودع العزوبيه وليالي الشقاء
وها هي تشرق شمس فجر جديد
انه يوم العيد
يوم الحب والعشق والفرحة الكبرى واللقاء السعيد
رأيتها هناك .. بثوبها الابيض الطاهر .. تشرق من بعيد
تمد لي ذراعيها .. لأحضنها .. وأطير بها الى عشنا الصغير
لم أصدق نفسي وأنا أضم يدها الى يدي .. كأننا فعلا كالعصافير نطير
ثم زفنا الاهل والاحباب بأهازيج الفرح وزغاريد كأنها أغاني طرب
ومشوا خلفنا بالدفوف وبعضهم يعزف على القرب
وأوصلونا الى بيتنا ..
بيتنا الذي كان حلما بعيدا فتحقق واقترب
وطبعا بعد ان وصلنا .. طردتهم بكل أدب
ما بعرف يمكن كنت قليل الادب
لكنهم غادروا بدون عتب
قالوا لحالهم معذور .. العقل منه انسلب
وأغلقت علي وعليها الباب و بدأت من حلمي أقترب
ثم ....
والا بلاش أكمل أحسن أبو فيصل بيقص لي الشنب
........
للقصة بقيه
وتصافحت عينينا وملأ الحب قلبينا
هكذا التقيت بمن بحثت عنها طول أيامي
هكذا التقيت بفتاة أحلامي
ثلاثة أيام مضت وأنا أنتظر منهم الرد والجواب
ثلااااثة أيام كأنها ثلاثون عاما قضيتها في سجن بلا أبواب
ثلاااثة أيام مضت حتى ظننت أن ما حدث مجرد حلم أو خيال أو سراب
ثلااااااثة أيام مضت وأنا في كل لحظة أسأل نفسي ألاف الأسئلة ولا أجد لها جواب
هل وافقت ... هل رفضت ... هل اعترض احد من أهلها ...
مذا كان رأيها عندما رأتني ... هل أعجبت بي ... هل أحبتني ...
هل عرفتني .. انه أنا .. أنا من كانت تأتيني في المنام كل ليله كيف لا تعرفني ....؟؟
لا .. لا أستطيع أن أحتمل ولو مجرد احتمال أنها لن توافق
لقد رأيت ذلك في عينيها
لقد احسست ان عينيها تخاطبني وتعاتبني عتاب المحب الصادق
بل أقسم أنني سمعتها تسألني أين كنت .. ولمذا تأخرت على قلبي العاشق ..؟
... ستوافق .. نعم ستواافق .. ستوااااااافق
بل واافقت .. وااافقت .. واااااااافقت
دخل علي أبي وأنا أصرخ بصوت حنون
ماالك بتصرخ يا مجنون
واافقت يا أبويا واافقت
بسم الله عليك .. كيف عرفت ..؟ ابوها يا دوب اتصل وبلغني انهم وافقوا
بعرف يا أبويا انها واافقت .. وااافــ .. شو حكيت يا ابوي .. شو بتقول؟
عوضي على الله فيك وفي عقلك المهبول
مالك فتحت عيونك ورخيت ثمك مثل المصطول
قوم البس ثيابك .. لازم نزورهم مرة ثانيه حسب الاصول
وفعلا .. جهز أبوي جاهه من أكابر العيله
ورحنا حسب عاداتنا نطلب البنت الاصيله
وبعد ما تم على المهر التراضي و الاتفاق
قرأنا الفاتحه على نية الوفاق
وبدأت أجهز للعرس وكأني مع الزمن بسباق
بيني وبينكم .. بطلت اقدر أتحمل و أصبر على الفراق
واللي فيكم جرب الحب .. بيعرف ان البعد عن الحبيب ما بينطاق
وجائت ليلة .. مااا أطولها من ليلة .. هي ليلة الحناء ..
آآخر ليله بنام وحدي .. بعدها بودع العزوبيه وليالي الشقاء
وها هي تشرق شمس فجر جديد
انه يوم العيد
يوم الحب والعشق والفرحة الكبرى واللقاء السعيد
رأيتها هناك .. بثوبها الابيض الطاهر .. تشرق من بعيد
تمد لي ذراعيها .. لأحضنها .. وأطير بها الى عشنا الصغير
لم أصدق نفسي وأنا أضم يدها الى يدي .. كأننا فعلا كالعصافير نطير
ثم زفنا الاهل والاحباب بأهازيج الفرح وزغاريد كأنها أغاني طرب
ومشوا خلفنا بالدفوف وبعضهم يعزف على القرب
وأوصلونا الى بيتنا ..
بيتنا الذي كان حلما بعيدا فتحقق واقترب
وطبعا بعد ان وصلنا .. طردتهم بكل أدب
ما بعرف يمكن كنت قليل الادب
لكنهم غادروا بدون عتب
قالوا لحالهم معذور .. العقل منه انسلب
وأغلقت علي وعليها الباب و بدأت من حلمي أقترب
ثم ....
والا بلاش أكمل أحسن أبو فيصل بيقص لي الشنب
........
للقصة بقيه





تعليق