حقيقة العبادة
يتصور أبناء جيلنا اليوم أن المسلم يبرئ ذمته بالصلاة والصيام والحج والزكاة والشهادتين, وقد نجح كل من استعمرنا من الغرب أو الشرق في تعميق هذا المفهوم.. وفصل الدين عن الدنيا, ومن هنا سرنا إلي الخلف وتقدم أعداؤنا بمئات السنين.
وهذه الفكرة الخاطئة هي التي يهاجمها الشيخ محمد الغزالي في كتابه مشكلات في طريق الحياة الإسلامية.. يقول: من قديم رأي نفر من العابدين ان يحصروا عبادتهم في الصلوات والأذكار, يبدأون ويعيدون ويظنون أن الأمم تقام بالهمهمة والبطالة, فمن ينصر الله ورسله اذا كان هؤلاء جهالا بالحديد وأفرانه ومصانعه, والله يقول في كتابه وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب
ان هناك سبعين صناعة مدنية وعسكرية تتعلق بالنفط واستخراجه والانتفاع بمشتقاته, لانعرف منها شيئا, فهل تخدم عقيدة التوحيد وماينبني عليها بهذا العجز المهين؟..
إنه لو قيل لكل شيء في البلاد الاسلامية عد من حيث جئت لخشيت ان يمشي الناس حفاة عراة لايجدون من صنع أيديهم مايكتسون, ولا ماينتعلون, ولا مايركبون, ولا مايضئ لهم البيوت, بل لخشيت ان يجوعوا لأن بلادهم لاتستطيع الاكتفاء الذاتي من الحبوب.
إن الله لايقبل تدينا يشينه هذا الشلل المستغرب, ولا أدري كيف نزعم الايمان والجهاد ونحن نعاني هذه الطفولة التي تجعل غيرنا يطعمنا ويداوينا ويمدنا بالسلاح اذا شاء.
رأيت صيدليا مشغولا ببحث قضية صلاة تحية المسجد ومهتما بترجيح مذهب علي مذهب.. قلت له: لماذا لا تنصر الاسلام في ميدانك وتدع هذا الموضوع, ان الاسلام في ميدان الدواء مهزوم, ولو أراد أعداء الاسلام ان يسمموا امته في هذا الميدان لفعلوا ولعجزتم عن مقاومتهم, أما كان الأولي بك وبإخوانك أن تصنعوا شيئا لدينكم في ميدان خلا منه, بدلا من الدخول في موازنة بين الشافعي ومالك؟..
يري الشيخ محمد الغزالي أن العبادة لاتقتصر علي الأذكار والأوراد, وانما تتعدي ذلك الي تسخير العلم في خدمة المسلمين وخدمة حياتهم..
وبهذا الربط بين الدين والدنيا تبرز امامنا الرؤية الصحيحة للاسلام.
وهذه الفكرة الخاطئة هي التي يهاجمها الشيخ محمد الغزالي في كتابه مشكلات في طريق الحياة الإسلامية.. يقول: من قديم رأي نفر من العابدين ان يحصروا عبادتهم في الصلوات والأذكار, يبدأون ويعيدون ويظنون أن الأمم تقام بالهمهمة والبطالة, فمن ينصر الله ورسله اذا كان هؤلاء جهالا بالحديد وأفرانه ومصانعه, والله يقول في كتابه وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب
ان هناك سبعين صناعة مدنية وعسكرية تتعلق بالنفط واستخراجه والانتفاع بمشتقاته, لانعرف منها شيئا, فهل تخدم عقيدة التوحيد وماينبني عليها بهذا العجز المهين؟..
إنه لو قيل لكل شيء في البلاد الاسلامية عد من حيث جئت لخشيت ان يمشي الناس حفاة عراة لايجدون من صنع أيديهم مايكتسون, ولا ماينتعلون, ولا مايركبون, ولا مايضئ لهم البيوت, بل لخشيت ان يجوعوا لأن بلادهم لاتستطيع الاكتفاء الذاتي من الحبوب.
إن الله لايقبل تدينا يشينه هذا الشلل المستغرب, ولا أدري كيف نزعم الايمان والجهاد ونحن نعاني هذه الطفولة التي تجعل غيرنا يطعمنا ويداوينا ويمدنا بالسلاح اذا شاء.
رأيت صيدليا مشغولا ببحث قضية صلاة تحية المسجد ومهتما بترجيح مذهب علي مذهب.. قلت له: لماذا لا تنصر الاسلام في ميدانك وتدع هذا الموضوع, ان الاسلام في ميدان الدواء مهزوم, ولو أراد أعداء الاسلام ان يسمموا امته في هذا الميدان لفعلوا ولعجزتم عن مقاومتهم, أما كان الأولي بك وبإخوانك أن تصنعوا شيئا لدينكم في ميدان خلا منه, بدلا من الدخول في موازنة بين الشافعي ومالك؟..
يري الشيخ محمد الغزالي أن العبادة لاتقتصر علي الأذكار والأوراد, وانما تتعدي ذلك الي تسخير العلم في خدمة المسلمين وخدمة حياتهم..
وبهذا الربط بين الدين والدنيا تبرز امامنا الرؤية الصحيحة للاسلام.




تعليق