يقول الشيخ محمد الغزالي في كتابه مشكلات في طريق الحياة الإسلامية.
يظن كثير من الشباب أن التقوي هي بذل وقت أكبر في القراءات الدينية, والاخذ بقدر يسير من شئون الدنيا وعلوم الحياة, ولعمري أن الإسلام لايكسب خيرا من هذا المسلك, ولا تنتصر عقائده اذا كان اهله في بلاهة الهنودالحمر, وكان اعداؤه يملكون مكوك الفضاء.
املك ناصية الحياة بعلم واقتدار تقدر علي نصرة الحق الذي تعتنقه, أما قبل ذلك فهيهات ولسوف يسبقك الدهاة والشطار.
نريد أن نتوقف عند هذه الرؤية.
ان نظرة علي العالم الإسلامي كله تقول لنا إن الإسلام موجود ولكن المسلمين في سفح الحياة, وليس هناك من سبب واضح لذلك إلا اعتقاد المسلمين أن علوم الدنيا والسبق فيها شيء, وعلوم الآخرة والاخذ منها شيء آخر, وهذه التفرقة دخيلة علي الفكر الإسلامي, وقد كانت سببا في الازمة التي تعيشها الامة الإسلامية, وفي التخلف الرهيب الذي يهدد حاضرها ومستقبلها.
ان في المسلمين من لايزال يحفر في الدوسيهات القديمة ليناقش قضايا مرت عليها قرون ومات ابطالها, ورغم ذلك مازال اللغط حولها دائرا, ومجموع الابحاث التاريخية والفقهية والموضوعات الكلامية هائل, ومقابل هذا كله نقص مشين في الابحاث العلمية والحياتية والمادية, وفهم كثير من المسلمين لفرض العين وفرض الكفاية فهم قاصر, واعتبار الاعمال العامة والخدمات شيئا تافها أو شيئا يقبل فيه العبث والتسويف, حتي ليؤجل الموظف العمومي مصالح الخلق حتي يؤدي الصلاة بينما امامه وقت ممتد لادائها... هذا الخلل كله وصل بالمسلمين إلي الحال الذي صاروا اليه.
سئل الشيخ الغزالي من طالب بأحد اقسام الكيمياء عن موضوع شائك في علم الكلام, فقال الشيخ لنفسه ان جائزة نوبل للكيمياء قسمت بين نفر من العلماء ليس فيهم عربي واحد, وحاجة المسلمين إلي الاستبحار في علوم الحياة ماسة وخطيرة, وفهمهم للعبادات وحصرهم لنطاقها كان سببا في تضييع الدنيا والدين معا.
يظن كثير من الشباب أن التقوي هي بذل وقت أكبر في القراءات الدينية, والاخذ بقدر يسير من شئون الدنيا وعلوم الحياة, ولعمري أن الإسلام لايكسب خيرا من هذا المسلك, ولا تنتصر عقائده اذا كان اهله في بلاهة الهنودالحمر, وكان اعداؤه يملكون مكوك الفضاء.
املك ناصية الحياة بعلم واقتدار تقدر علي نصرة الحق الذي تعتنقه, أما قبل ذلك فهيهات ولسوف يسبقك الدهاة والشطار.
نريد أن نتوقف عند هذه الرؤية.
ان نظرة علي العالم الإسلامي كله تقول لنا إن الإسلام موجود ولكن المسلمين في سفح الحياة, وليس هناك من سبب واضح لذلك إلا اعتقاد المسلمين أن علوم الدنيا والسبق فيها شيء, وعلوم الآخرة والاخذ منها شيء آخر, وهذه التفرقة دخيلة علي الفكر الإسلامي, وقد كانت سببا في الازمة التي تعيشها الامة الإسلامية, وفي التخلف الرهيب الذي يهدد حاضرها ومستقبلها.
ان في المسلمين من لايزال يحفر في الدوسيهات القديمة ليناقش قضايا مرت عليها قرون ومات ابطالها, ورغم ذلك مازال اللغط حولها دائرا, ومجموع الابحاث التاريخية والفقهية والموضوعات الكلامية هائل, ومقابل هذا كله نقص مشين في الابحاث العلمية والحياتية والمادية, وفهم كثير من المسلمين لفرض العين وفرض الكفاية فهم قاصر, واعتبار الاعمال العامة والخدمات شيئا تافها أو شيئا يقبل فيه العبث والتسويف, حتي ليؤجل الموظف العمومي مصالح الخلق حتي يؤدي الصلاة بينما امامه وقت ممتد لادائها... هذا الخلل كله وصل بالمسلمين إلي الحال الذي صاروا اليه.
سئل الشيخ الغزالي من طالب بأحد اقسام الكيمياء عن موضوع شائك في علم الكلام, فقال الشيخ لنفسه ان جائزة نوبل للكيمياء قسمت بين نفر من العلماء ليس فيهم عربي واحد, وحاجة المسلمين إلي الاستبحار في علوم الحياة ماسة وخطيرة, وفهمهم للعبادات وحصرهم لنطاقها كان سببا في تضييع الدنيا والدين معا.




تعليق