كلام مرفوض
في إحدي كليات الشريعة التي قام الشيخ الغزالي بالتدريس فيها سأله سائل:
هل يبيح الإسلام تحديد مدة رئيس الجمهورية؟
وأسرع متطفل يقول: لا.. هذه بدعة.. هذا حرام.
سأله الشيخ الغزالي من أين جئت بالتحريم؟ إذا قررت ذلك مجالس الشوري لمصلحة راجحة, مضي رأيها وقام الحكم علي هذا الأساس, لا تحريم إلا بنص, وليس كل جديد علي عهد الرسالة والخلافة يوصف بأنه بدعة, ادرسوا قاعدة المصالح المرسلة تعرفوا القضية كلها.
وسأل آخر: أيقبل الإسلام تعدد الأحزاب؟
وصاح متطفل آخر.. لا.. هذه بدعة مستوردة من الغرب, ونحن لا نقتبس من الغرب.
قال الشيخ الغزالي: هذا كلام مرفوض فالعلم لا وطن له, وكذلك التجارب الإنسانية النافعة لا وطن لها, والاسلام يوصي بالتماس الحكمة حيث كانت والتقاطها آني وجدت.
يقول المتطفلون الأحزاب تقسم الأمة, وهذا اعتراض مضحك, إن الأمة تمزقها الشهوات والفساد لا وجهات النظر النزيهة, وقد ولدت الأحزاب مع ميلاد الكيان الإسرائيلي وعلي أنقاضنا, فماذا حدث لهم وماذا حدث لنا؟
إن هذا النظام تعدد الأحزاب لم يضر الغرب وفقدانه لم ينفع الشرق الشيوعي, وإقحام الحل والحرمة هنا ضرب من السخف.
والعجيب أن الأجيال المتأخرة من المسلمين شغلت نفسها بألوان من الفكر, وشلت خطوها بألوان من القيود آذت الإسلام كل الأذي.
يريد الإسلام أن ينطلق بأركانه السليمة ومعالمه الثابتة فإذا ناس يقولون: ضموا إلي هذه الأركان المقررات الآتية ـ الشوري لا تقيد الحاكم إداريا ولا وزاريا ولا قضائيا, ضموا المقررات الآتية ـ لبس البدلة الافرنجية حرام, كشف وجه المرأة حرام, الغناء حرام, والموسيقي حرام, والتصوير حرام, والكولونيا حرام, وإعلاء المباني حرام, وذهاب النساء إلي المساجد حرام.. هذه الأثقال الرهيبة تضم إلي كلمة التوحيد, كيف يتحرك الإسلام مع هذه الأثقال الفادحة, إنه والحالة هذه لن يكسب أرضا جديدة, بل قد يفقد أرضه نفسها.
هل يبيح الإسلام تحديد مدة رئيس الجمهورية؟
وأسرع متطفل يقول: لا.. هذه بدعة.. هذا حرام.
سأله الشيخ الغزالي من أين جئت بالتحريم؟ إذا قررت ذلك مجالس الشوري لمصلحة راجحة, مضي رأيها وقام الحكم علي هذا الأساس, لا تحريم إلا بنص, وليس كل جديد علي عهد الرسالة والخلافة يوصف بأنه بدعة, ادرسوا قاعدة المصالح المرسلة تعرفوا القضية كلها.
وسأل آخر: أيقبل الإسلام تعدد الأحزاب؟
وصاح متطفل آخر.. لا.. هذه بدعة مستوردة من الغرب, ونحن لا نقتبس من الغرب.
قال الشيخ الغزالي: هذا كلام مرفوض فالعلم لا وطن له, وكذلك التجارب الإنسانية النافعة لا وطن لها, والاسلام يوصي بالتماس الحكمة حيث كانت والتقاطها آني وجدت.
يقول المتطفلون الأحزاب تقسم الأمة, وهذا اعتراض مضحك, إن الأمة تمزقها الشهوات والفساد لا وجهات النظر النزيهة, وقد ولدت الأحزاب مع ميلاد الكيان الإسرائيلي وعلي أنقاضنا, فماذا حدث لهم وماذا حدث لنا؟
إن هذا النظام تعدد الأحزاب لم يضر الغرب وفقدانه لم ينفع الشرق الشيوعي, وإقحام الحل والحرمة هنا ضرب من السخف.
والعجيب أن الأجيال المتأخرة من المسلمين شغلت نفسها بألوان من الفكر, وشلت خطوها بألوان من القيود آذت الإسلام كل الأذي.
يريد الإسلام أن ينطلق بأركانه السليمة ومعالمه الثابتة فإذا ناس يقولون: ضموا إلي هذه الأركان المقررات الآتية ـ الشوري لا تقيد الحاكم إداريا ولا وزاريا ولا قضائيا, ضموا المقررات الآتية ـ لبس البدلة الافرنجية حرام, كشف وجه المرأة حرام, الغناء حرام, والموسيقي حرام, والتصوير حرام, والكولونيا حرام, وإعلاء المباني حرام, وذهاب النساء إلي المساجد حرام.. هذه الأثقال الرهيبة تضم إلي كلمة التوحيد, كيف يتحرك الإسلام مع هذه الأثقال الفادحة, إنه والحالة هذه لن يكسب أرضا جديدة, بل قد يفقد أرضه نفسها.




تعليق