حين يخلد الكون لعرشه
يتقمص الظل أشيائي
أختال ضاحكا/ باكيا
من تقزز المشهد..
حين تحتلني الذكريات
أنثل قبلة
فوق رأسي
أ طهر بماء الدمع
جبة نعشي
ثم ارفع غيمة
فوق رأ سي
وأ نام
الى حين تحتلني الذكريات
أدفن وجهي
بين كل ا لممرات
ثم أنثل قبلة
فوق رأسي
لعلي اقتربت
من صرخة ا لموت
في صمت..
هي ذي رؤية الليل ا نحنت
ورا ء الدنيا أعلنت
من قهوة ا لموت ارتوت
لحظا وماء
هل في كل هذا ارتواء؟
هل في كل هذا اعتلاء؟
قربانا لمالك السماء..
في الحشاشة غيم
في ا لغيم جرح
في الجرح موت
أو اعتلاء
أو وداعا
للبقاء...
محمدعماري/الحسيمة/المغرب
http://mybook10.jeeran.com





تعليق