تحت عنوان يقول تقاليد الرياء في المجتمعات الإسلامية كتب الشيخ محمد الغزالي يقول:
كان السلف الأول أسلم الناس فطرة وأصفاهم طبيعة, وكان الله تبارك وتعالي غايتهم, وكان الرسول صلي الله عليه وسلم قدوتهم, وكان هواهم تبعا لما جاء به, وكان انقياد الأمم لهم يتم بعد التعرف عليهم وتأمل سيرتهم.. وهذا هو السر الأول في انتصار الإسلام واستقراره في الأرض.
أما مسلمو القرون الأخيرة فقد استحدثوا تقاليد كثيرة في نواحي حياتهم كلها, تقاليد تقوم علي التكلف والتزويق والمظاهر الكاذبة, وتبتعد عن فطرة الإسلام السائغة, وجعلوا لهذه التقاليد حدودا صارمة لايتعدونها مهما يكن ضررها فادحا.
لما تأيمت( صارت أرملة) حفصة بنت عمر بن الخطاب من زوجها الأول لم يجد الرجل الكبير عمر غضاضة في مفاتحة صديقه أبي بكر في الزواج منها, وعمر بهذا التصرف رجل يحترم الطبيعة الإنسانية, وتتحرك في فؤاده عاطفة الأبوة, والإطار الذي يعمل داخله هو فطرة الإسلام السهلة, فلا ريبة إلا فيما يغضب الله وكرامته الخاصة مصونة وغالية ولا يخدشها أنه يعرض ابنته للزواج.
ثم خلفت خلوف لها منطق آخر يحار فيه أولو الألباب.
رجل له ابنة في سن الزواج, بل توشك أن تتخطاها, يجيئها خاطب كفء يعرض المهر الذي استطاع جمعه, فإذا الأب يقول في صراحة لا.. لابد من عشرات الألوف من الجنيهات.
ثم تمر السنون وتغلق الأبواب علي عوانس كثيرات بائسات يائسات.. لماذا؟ لأن تقاليد الرياء التي تحكم المجتمعات الإسلامية في بلاد كثيرة حكمت بهذا علي البنات.
إن الرياء شرك, وهذا الشرك سيطر علي أعراف وعادات جعلت المسلمين يرقب بعضهم بعضا ويتقي بعضهم بعضا, وجعلت الرجل باسم كرامته الخاصة, أو كرامة الأسرة التي ينحدر منها يعيش طوال عمره وفق أوضاع وقيود من صنع الاستعلاء والتزمت.
كان السلف الأول أسلم الناس فطرة وأصفاهم طبيعة, وكان الله تبارك وتعالي غايتهم, وكان الرسول صلي الله عليه وسلم قدوتهم, وكان هواهم تبعا لما جاء به, وكان انقياد الأمم لهم يتم بعد التعرف عليهم وتأمل سيرتهم.. وهذا هو السر الأول في انتصار الإسلام واستقراره في الأرض.
أما مسلمو القرون الأخيرة فقد استحدثوا تقاليد كثيرة في نواحي حياتهم كلها, تقاليد تقوم علي التكلف والتزويق والمظاهر الكاذبة, وتبتعد عن فطرة الإسلام السائغة, وجعلوا لهذه التقاليد حدودا صارمة لايتعدونها مهما يكن ضررها فادحا.
لما تأيمت( صارت أرملة) حفصة بنت عمر بن الخطاب من زوجها الأول لم يجد الرجل الكبير عمر غضاضة في مفاتحة صديقه أبي بكر في الزواج منها, وعمر بهذا التصرف رجل يحترم الطبيعة الإنسانية, وتتحرك في فؤاده عاطفة الأبوة, والإطار الذي يعمل داخله هو فطرة الإسلام السهلة, فلا ريبة إلا فيما يغضب الله وكرامته الخاصة مصونة وغالية ولا يخدشها أنه يعرض ابنته للزواج.
ثم خلفت خلوف لها منطق آخر يحار فيه أولو الألباب.
رجل له ابنة في سن الزواج, بل توشك أن تتخطاها, يجيئها خاطب كفء يعرض المهر الذي استطاع جمعه, فإذا الأب يقول في صراحة لا.. لابد من عشرات الألوف من الجنيهات.
ثم تمر السنون وتغلق الأبواب علي عوانس كثيرات بائسات يائسات.. لماذا؟ لأن تقاليد الرياء التي تحكم المجتمعات الإسلامية في بلاد كثيرة حكمت بهذا علي البنات.
إن الرياء شرك, وهذا الشرك سيطر علي أعراف وعادات جعلت المسلمين يرقب بعضهم بعضا ويتقي بعضهم بعضا, وجعلت الرجل باسم كرامته الخاصة, أو كرامة الأسرة التي ينحدر منها يعيش طوال عمره وفق أوضاع وقيود من صنع الاستعلاء والتزمت.






تعليق